الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخاوف من مجازر بمشاركة الحشد الشعبي بعملية الموصول

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 07:00 صباحاً

]بغداد -أكدت ميليشيات الحشد الشعبي مشاركتها في معركة الموصل بجانب قوات الجيش العراقي وقوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق التي تحشد قواتها منذ شهور حول الموصل (مركز محافظة نينوى شمالي البلاد) التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ أكثر من سنتين.

ويأتي هذا التأكيد رغم مطالب من عراقيين بعدم مشاركة الحشد في هذه الحرب خشية تحولها لحرب طائفية في ظل اتهام للحشد بالقيام بتطهير ضد السنة في معارك سابقة.

وقال الناطق باسم الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي إن الحشد سيشارك في معركة الموصل، وإن قطاعاته العسكرية بدأت بالتحرك باتجاه المدينة للمشاركة في العمليات وفي أكثر من محور.

وأضاف أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لمعركة الموصل من قبل الحشد بالتنسيق مع قيادة العمليات العسكرية المشتركة، وأن المعركة ستكون نهاية تنظيم داعش في العراق.

وناقش رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس مع قادة مليشيات الحشد خطط استعادة مدينتي الحويجة (في محافظة كركوك شمالي العراق) والموصل.

وقال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إن هناك تنسيقا وتعاونا كاملين بين قوات البشمركة والقوات العراقية في عملية استعادة الموصل.

وأضاف البارزاني في بيان نشر على موقع رئاسة الإقليم، أنه تم تحديد كيفية إدارة وتنفيذ عملية استعادة الموصل من تنظيم داعش.

وأكد أن بغداد وأربيل اتفقتا على تشكيل لجنة سياسية مشتركة للسيطرة على الوضع العام في مدينة الموصل بعد استعادتها من سيطرة التنظيم

إلى ذلك القت طائرات القوات الجوية العراقية عشرات الاف المنشورات تتضمن تعليمات سلامة لسكان الموصل، قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة لاستعادة السيطرة على هذه المدينة التي تعد معقلا لتنظيم داعش.

 وقامت السلطات العراقية في الماضي بالقاء منشورات على الموصل، كما قامت بنفس الشي في مدن اخرى كجزء من العمليات لاستعادة المدن من قبضة الجهاديين في عامي 2014 و 2015.

 وقالت قيادة العمليات المشتركة ان «طائرات القوة الجوية العراقية القت عشرات الاف من الصحف والمجلات على مركز مدينة الموصل، تحمل اخبارا مهمة وإحاطتهم بالمستجدات والحقائق والانتصارات».

 وعمد الجهاديون إلى سحب الأطباق اللاقطة وأجهزة الاتصالات من السكان وحددوا نقاط اعلامية تبث فقط ما يرغبون بنشره كمصدر وحيد للمعلومات.

 كما منع تنظيم داعش استخدام اجهزة الهاتف المحمول واوقف الخدمة في الابراج الواقعة داخل المدينة.

 ومن جملة تعليمات السلامة التي تضمنتها المنشورات، دعي سكان الموصل الى وضع اشرطة لاصقة على زجاج النوافذ لمنع تحطمها اثناء القصف، وتجنب مواقع الضربات الجوية لمدة ساعة، فضلا عن الامتناع عن القيادة اذا امكن.

 ويتوقع بدء عملية تحرير الموصل قريبا، في معركة يرجح ان تكون الاكثر صعوبة وتعقيدا في الحرب ضد داعش.

 وقد تتسبب العملية بأزمة انسانية مع تحذير الامم المتحدة من انها قد تؤدي الى تشريد نحو مليون شخص مع اقتراب فصل الشتاء.

 الى ذلك  قتل شخصان على الاقل واصيب اربعة اخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف موكبا شيعيا بعد يوم على هجوم مماثل يعد الاكثر دموية  منذ شهر في العراق، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس «قتل شخصان واصيب اربعة بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف موكب شيعي، لتقديم الطعام في ذكرى شهر محرم».

 واكدت مصادر طبية حصيلة ضحايا الهجوم الذي يأتي غداة مقتل ما لا يقل عن 34 شخصا واصابة 36 بجروح في هجوم انتحاري مماثل استهدف خيمة عزاء في حي الشعب ذي الغالبية الشيعية، في شمال شرق بغداد.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: د. يوسف عبد الله الشواربة - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة