الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مشـروع الأحزمة» مخطط صهيوني لجعل القدس عاصمة موحدة لإسـرائيل

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 02:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى من السياسة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة بالتوسع الاستيطاني وخاصة داخل البلدة القديمة  مشيرا ان الاستيطان بها يعتبر جزءا أساسياً ومركزيا من المخطط الإسرائيلي الجاري منذ عام 1967 للسيطرة عليها واعتبارها عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل ولمنع اعادة تقسيمها، وبالتالي عدم تمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق حلمه الوطني في جعلها عاصمة لدولته العتيدة.
وقال عيسى «من أجل تحقيق هدفها الاستراتيجي هذا دأبت إسرائيل وعلى امتداد سنوات الاحتلال على خلق أغلبية يهودية داخل القدس بشقيها الشرقي والغربي، وعملت على السيطرة على الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة والتحكم في نموه بحيث لا يتجاوز 27%من المجموع السكاني للمدينة (بشقيها)».
وأضاف، «لتحقيق ذلك عملت اسرائيل على ثلاثة محاور، أولها انشاء حلقة المستعمرات الاستيطانية الخارجية التي تحيط بمدينة القدس لمحاصرتها وعزلها عن بقية أجزاء الضفة الغربية . وتضم 20 مستوطنة تشكل أكثر من 10%من مساحة الضفة الغربية وتعتبر جزءا مما يسمى»بالقدس الكبرى».  ومن هذه المستوطنات «معاليه أدوميم شرقا، وراموت غربا، وجبعات زئيف شمالا، وجيلو جنوبا». وتابع عيسى «المحور الثاني هو إنشاء الحلقة الداخلية من المستوطنات التي تهدف الى تمزيق وعزل التجمعات الفلسطينية داخل مدينة القدس الشرقية وضرب أي تواصل معماري أو سكاني بها  بحيث تصبح مجموعة من الاحياء الصغيرة المنعزلة» . واستطرد قائلا  «المحلور الثالث هو الاستيطان داخل البلدة القديمة وخلق تجمع استيطاني يهودي يحيط بالحرم القدسي الشريف وخلق تواصل واتصال ما بين هذا التجمع الاستيطاني وبلدات الطور وسلوان ورأس العامود ومنطقة الجامعة العبرية ومستشفى هداسا وذلك من خلال ربط الحي اليهودي وساحة المبكى وباب السلسلة وعقبة الخالدية وطريق الواد وطريق الهوسبيس مع تلك المناطق.
وأشار عيسى الى الخطة التي عرفت (بخطة الأحزمة)، التي اقدمت سلطات الاحتلال على وضعها لمحاصرة القدس من جميع الجهات وخاصة سد منافذ تواصلها جغرافياً وديمغرافياً مع الضفة الغربية، لعزلها ووضع الفلسطينيين داخلها وخارجها أمام الأمر الواقع، وقال، « خطة الأحزمة المذكورة سالفاً تتلخص في إقامة ثلاثة أحزمة استيطانية وفق المخطط التالي: الحزام الأول يحاصر البلدة القديمة وضواحيها فيربطها بالجزء الغربي، فتم إنشاء الحي اليهودي داخل السور الأثري والحديقة الوطنية حول شرق السور وجنوبه والمركز التجاري الرئيسي ضمن هذا الحزام، والثاني يحاصر الأحياء العربية خارج السور في المناطق الواقعة داخل حدود أمانة بلدية القدس في العهد الأردني من ثلاث جهات، بمستعمرات تتحد على شكل أقواس لتعزل المدينة عن الكثافة السكانية العربية، في الشمال والجنوب، ويزيد عدد المستوطنات الواقعة ضمن هذا الحزام على 11 مستعمرة». وأضاف «الحزام الثالث يهدف لحصار مدينة القدس الكبرى وفق المشاريع الإسرائيلية المقترحة تماما، أي عزلها عن الضفة الغربية، وهذا يعني إضفاء الصبغة اليهودية عليها، مع وجود القرى العربية والقدس الشرقية داخل حدودها وذلك على شكل أقلية قومية في وسط أغلبية يهودية، وجاء مشروع الاستيطان في جبل أبو غنيم اللبنة الأخيرة تقريبا في إغلاق الطوق على مدينة القدس الشريف، ومشروع رأس العامود المجمد حالياً أيضاً».
وتحدث عيسى عن أن الإسرائيليين منذ احتلالهم لشرقي القدس عام (1967) اخذوا بالعمل وفق خطط مدروسة لتهويد المدينة عملياً، بالعديد من القوانين والأنظمة، مشيرا ان منها قوانين التنظيم والبناء، ومصادرة الأراضي، وقانون الغائبين، والأسرلة، ومصادرة  الهويات، حيث تنظر إسرائيل إلى المواطنين الفلسطينيين في القدس على أنهم مواطنين أردنيين يعيشون في دولة إسرائيل، وذلك طبقاً للقوانين التي فرضتها على مدينة القدس، حيث أعلنت في الأيام الأولى للإحتلال سنة 1967 منع التجول، وأجرت إحصاء للفلسطينيين هناك بتاريخ 26/6/1967، واعتبرت أن جداول هذا الإحصاء هي الحكم.
في جريمة اضافية ، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن شرطة الاحتلال اعتقلت  امس  خمسة فتية من القدس بحجة مشاركتهم برشق الحجارة، ونقلتهم إلى مراكز التحقيق. كذلك اعتقلت قوات الاحتلال امس ثلاثة فتية من قرية حوسان غرب بيت لحم. وافاد مصدر امني، بان قوات الاحتلال اعتقلت فجرا، الفتية ياسين عاطف حمامره (15 عاما )، ومروان جاسر سباتين (15 عاما )، ومحمود محمد زعول (15 عاما )، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها . وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية امس .وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وبيت لحم وجنين وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم.
من جهة ثانية،  فتحت قوات الاحتلال  نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل أكثر من منطقة تزامنا مع إطلاق نار تجاه المزارعين. وأفاد شهود عيان  بانه منذ ساعات الفجر تقوم الزوارق في منطقة السودانية بإطلاق النار بشكل متقطع تجاه مراكب الصيادين دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، فيما أشار شهود عيان إلى أنهم سمعوا صوت إطلاق نار من الزوارق الحربية قبالة سواحل الشيخ عجلين والنصيرات ودير البلح. كذلك، أفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال فتحت النار صوب المزارعين في مناطق شمال القرارة وشمال شرق البريج دون أن يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
على صعيد منفصل،  قام مجهولون بتفجيرعبوة ناسفة بالقرب من مركز امني تابع لحماس في مدينة غزة، دون وقوع اصابات. وقال اياد البزم المتحدث باسم هذه الوزارة ان «الانفجار عبارة عن عبوة صغيرة بدائية الصنع انفجرت قرب مسجد التقوى وبجوار احد المقار الامنية ولم تخلف اصابات». كما اشار الى ان «الاجهزة الامنية فتحت تحقيقا في الحادثة». وذكر احد شهود العيان ان «الانفجار استهدف موقعا للامن الداخلي التابع لحماس في غزة». وجاءت هذه الحادثة بعد ان اعتقلت اجهزة الامن التابعة لحركة حماس في قطاع غزة شيخا سلفيا واتهمته بالانتماء لتنظيم «الدولة الاسلامية»، بحسب ما اعلنت مصادر امنية .
اخيرا،  طالب القطاع الصحي في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بمناسبة يوم الصحة العالمي  المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بالإسراع في تحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية والمساهمة في إنهاء الاحتلال ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة, والعمل على مساعدة الفلسطينيين لتمكينهم من التمتع بالحق في الغذاء المناسب وضمان سلامة وجودة الأغذية.(وكالات).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل