الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش تشن هجوما مزدوجا على الجيش السوري والأكراد

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

عواصم - شن مقاتلو تنظيم داعش هجمات متزامنة على الجيش السوري ومقاتلين أكراد أثناء الليل ليصبحوا في وضع الهجوم من جديد بعد أن فقدوا السيطرة على أراض خلال الأيام القليلة الماضية في مواجهات مع قوات يقودها الأكراد بمحافظة الرقة معقل التنظيم المتشدد.
وبعد خسائر تكبدتها القوات الكردية المدعومة بغارات تقودها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة سعى تنظيم داعش إلى الأخذ بزمام المبادرة من جديدة بشن هجمات على مدينة كوباني التي يسيطر عليها الأكراد وتقع على الحدود مع تركيا ومناطق تحت سيطرة الحكومة في مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا.
وشن تحالف لمقاتلي المعارضة في جنوب البلاد هجوما منفصلا الأربعاء بهدف طرد القوات الحكومية من مدينة درعا.
وتأتي هجمات تنظيم داعش بعد أسبوعين شهدا توغل الأكراد في أراضي احتلها التنظيم إلى أن أصبحوا على بعد 50 كيلومترا من الرقة. ووصفت واشنطن تقدم الأكراد بأنه نجاح.
وقال التنظيم في بيان إن مقاتليه سيطروا على منطقة النشوة ومناطق مجاورة له في جنوب غرب مدينة الحسكة المقسمة إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة وأخرى تحت سيطرة الأكراد. وأضاف أن القوات الحكومية انسحبت باتجاه وسط المدينة. وقال التلفزيون الرسمي السوري إن مقاتلي تنظيم داعش طردوا سكانا من منازلهم في النشوة وأعدموا البعض واعتقلوا آخرين. وقتل الكثير من مقاتلي التنظيم المتشدد بينهم قيادي تونسي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم المتشدد انتزع السيطرة على منطقتين من القوات الحكومية. وتعتبر المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في الحسكة من آخر مناطق سيطرة الحكومة في شمال شرق سوريا على الحدود مع العراق وتركيا وهي أراض يسيطر الأكراد على معظمها منذ نشوب الحرب في 2011.
وقال مسؤولون أكراد والمرصد إن هجوم التنظيم المتشدد الأربعاء على كوباني بدأ بتفجير سيارة ملغومة واحدة على الأقل في منطقة قريبة من المعبر الحدودي مع تركيا. ويشتبك مقاتلو التنظيم مع القوات الكردية في المدينة نفسها.
وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب إن المقاتلين الذين شنوا الهجوم أمس دخلوا المدينة من الغرب في خمس سيارات وإنهم قاموا بخدعة فرفعوا علم ما يسمى الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب والذي يحارب التنظيم المتشدد مع الوحدات. وأضاف لرويترز فتحوا النار بشكل عشوائي على كل من وجدوه. وقال طبيب في كوباني يدعى ولات عمر إن 15 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون بينهم كثيرون حالتهم خطيرة. وفقد البعض أطرافهم. ونقل بعض الجرحى إلى تركيا.
وقال شهود محليون إن نحو 50 شخصا فروا إلى معبر مرشد بينار الحدودي مع تركيا في كوباني بعد الهجوم سعيا لعبور الحدود.
وقالت زعيمة حزب تركي مؤيد للأكراد إن المذبحة التي وقعت في بلدة كوباني أمس جاءت نتيجة سنوات من دعم الحكومة التركية لمتشددي تنظيم داعش. وقالت فيجن يوكسيكداج الزعيمة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي للصحفيين إن هناك احتمالا كبيرا أن يكون المهاجمون دخلوا كوباني من تركيا.
وذكر التلفزيون السوري أن المهاجمين دخلوا كوباني من تركيا وهو ما نفاه متحدث باسم وزارة الخارجية التركية بشدة.
كما قال التلفزيون السوري الحكومي إن مقاتلي داعش الذين نفذوا هجوما قاتلا على مدينة كوباني تسكنها دخلوا سوريا من تركيا. ولم يورد التلفزيون مصدرا للخبر الذي اشتمل كذلك على تفاصيل معركة في الحسكة.
وقال التفزيون مشاهدينا الكرام: مراسل المركز الإخباري أفاد بأن اشتباكات عنيفة تدور بين وحدات الجيش العربي السوري مدعوما بمجموعات الدفاع الوطني وبين ارهابيي تنظيم داعش الإرهابي بحي النشوة بالحسكة. يذكر أن حي النشوة يضم الكثير من  اللاجئن السوريين الذين لجأوا إلى الحسكة من مدينتي دير الزور والرقة. إلى ذلك قضى سلاح الجو في الجيش العربي السوري على العشرات من ارهابيي داعش ودمر عدة ليات لهم بضربات مركزة على تجمعاتهم في حقل الثورة بالرقة. يأتي ذلك في وقت تسلل فيه إرهابيو داعش من تركيا إلى مدينة عين العرب (كوباني) فيما وردت أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين من جراء تفجير ارهابي بسيارة مفخخة.
وفي وقت سابق أمس قال مسؤولون بمستشفى في كوباني لرويترز إن 12 شخصا قُتلوا وأُصيب 70 آخرين في انفجار سيارة ملغومة وهجمات أخرى شنها متشددون.
وقال المرصد إن مسلحي التنظيم المتشدد قتلوا 20 مدنيا كرديا على الأقل في هجوم على قرية إلى الجنوب من كوباني.
وشن مقاتلو المعارضة في الجنوب هجومهم الأربعاء للسيطرة على درعا التي ستصبح إذا سقطت ثالث عاصمة محافظة سورية يفقد الأسد السيطرة عليها منذ بدء الحرب بعد أن سيطر التنظيم المتشدد على الرقة وسيطر تحالف آخر للمعارضين على إدلب.
وتقتصر سيطرة الأسد الآن في الأساس على المراكز السكنية الرئيسية في غرب سوريا حيث سعى إلى إحكام قبضته بمساعدة جماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة معه. وقال تحالف لجماعات معارضة يعرف باسم الجبهة الجنوبية إن هجومه على درعا بدأ فجرا. وقال عصام الريس وهو متحدث باسم الجبهة الجنوبية إن الهدف هو «تحرير» ما تبقى من درعا من أيدي النظام. وقال خالد الهنوس محافظ درعا للتلفزيون الرسمي إن المقاتلين شنوا حربا حقيقية وقصفا عنيفا بأسلحة مختلفة أو مدفعية على مدنيين في أحياء بالمدينة وفي مستشفيات ومدارس وبنية أساسية. وأضاف أن المقاتلين لم يحققوا أي تقدم. وذكر المرصد أن اشتباكات عنيفة اندلعت وشن الجيش السوري غارات جوية في منطقة درعا. (رويترز).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش