الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العقوبات على إيران والمراهنة على سلام العالم

تم نشره في الجمعة 10 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

جيسون ديتز – أنتي وور
في مقال على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، كان الرئيس ترمب قد عرض إعلان تهنئة ذاتية بأن العقوبات على إيران قد أعيد فرضها، معلنا أنها «العقوبات المفروضة الأكثر ضرراً على الإطلاق»، ويقول إنها تمثل «ضغطاً للسلام العالمي، لا شيء أقل من ذلك!»
هذه هي المرة الأولى التي وظف فيها ترمب العقوبات على أنها تبحث عن شيء مثل السلام. بشكل عام، فقد كان قد قدمها على أنها عقاب لإيران على برنامجهم النووي المدني، ويحاول إجبارهم على التفاوض. وقد رفضت إيران إجراء أي محادثات تأتي ضمن التهديد.
ويطالب وزير الخارجية مايك بومبيو بتغييرات كبيرة وغير محددة إلى حد كبير في سلوك إيران كشروط لأي تخفيف للعقوبات. وبالطبع، رأينا في الماضي أن عقوبات الولايات المتحدة لها قوة دافعة خاصة بها، وحتى في الحالات التي تصاعدت فيها العقوبات، مثل العراق، إلى القيام بالاجتياح، فإن إزالتها لم تحدث على الفور حتى بعد تغيير النظام.
كان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، رافضًا جدا تعليقات ترمب، قائلاً «إن نوبات الغضب والتغريدات لن تغير حقيقة أن العالم سئم وتعب من مبدأ احادية الجانب الذي تتخذه الولايات المتحدة». وتوقع أن «العالم لن يتبع إملاءات تويتر المتهورة».
يبدو أن هذا قضية مفتوحة. من الواضح أن ترمب يراهن، باعتباره رئيس الدولة الوحيدة التي انسحبت من الاتفاق النووي 5+1، أن بإمكانه أن يجبر العالم على دعم إعادة فرض العقوبات النووية لمجرد الخوف من أن يتم معاقبته من قبل الولايات المتحدة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش