الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعم ملكي وشعبي للحكومة

تم نشره في الاثنين 6 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 13 آب / أغسطس 2018. 11:17 مـساءً
نسيم عنيزات


زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني امس الى دار رئاسة الوزراء وترؤسه جانبا من جلسة مجلس الوزراء حملت معاني كثيرة ودلالات عديدة خاصة لكثير من الاقاويل والاشاعات داحضة لكل الافتراءات وضرورة عدم اللهاث وراء كل ما يشاع .
وجاءت التوجيهات ذات الاسطر والكلمات القليلة شافية لكل المحاور والاحاديث التي كانت تدور هنا او هناك ومجيبة عن كل ما كان يطرح في ذهن المواطن الاردني من تساؤلات من ناحية ومن اخرى تطابقت مع كل التوقعات حيال التوجهات التي ترجمت كل ما يدور في افكاره وتمنياته .
ففي ما يتعلق بمكافحة الفساد كانت واضحة وصارمة بضرورة الاستمرار بمحاربته وانه ’لا احد فوق القانون ’ وهي رسالة للجميع مهما علا شأنهم دون استثناء، مؤكدة تصريحات رئيس الوزراء الدكتورعمر الرزاز أن هناك ارادة حقيقية وضوءا اخضر لمحاربة الفساد واجتثاثه من جحوره بغض النظر عن شخوصه ومواقعهم، ذلك ان القانون هو السيد والفيصل بين الجميع كما ان سيادة القانون حديث ليس جديدا لانه لم تخل لقاءات الملك او كتب التكليف السامي للحكومات ومعظم الاوراق النقاشية لجلالته من هذا المفهوم والتركيز عليه باعتباره الاساس في النهوض والاصلاح، واعادته هنا امس يعطي الحكومة ضوءا واضحا لا لبس فيه واضعا الكرة في مرماها للمضي قدما نحو محاربة الفساد بكل شفافية ووضوح وضمن القوانين والتشريعات، ضاربة بعرض الحائط كل المراهنات التي كان يراهن عليها بعض المتورطين في قضايا الفساد بان خربطة الاوراق ووضع الغام امام الرئيس قد تضل الطريق امامه وتجعله مترددا امام كل هذه الاشاعات التي تحمل اهدافا شخصية لمروجيها .
بعد هذا اللقاء فان الرزاز وحكومته اليوم يقفا وجهًا لوجه في مواجهة الفساد الذي اوصل الدولة الى هذا الوضع الاقتصادي الصعب وحرمها من استثمارات واموال كانت ستساهم في تحسن مستوى المعيشة للجميع متسلحة بدعم شعبي ورصيد معقول في الشارع لم تحظ به حكومة منذ سنوات من خلال طالب باصلاحات ومحاسبة كل من سيثبت تورطه بالفساد والافساد بغض النظر عن موقعه وذلك بعد ان طفح الكيل واخذ المجتمع يشهد تحولات اجتماعية في كثير من القضايا والامور خاصة في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي وهذا ما اكدته احداث «الرابع» وما نتج عنه من مخرجات .
وهذا يعتبر فرصة تاريخية امام الرزاز للاستفادة من كل هذا الدعم خاصة الملكي الذي حاء متناغما مع نسق المواطن، بان تطبق الحكومة القانون بعدالة وشفافية على الجميع وان تعيد اموال وممتلكات الشعب المنهوبة للدولة، وان ياخذ المذنب عقابه لننطلق بعدها الى حلقة جديدة في النهوض والبناء وبعكس ذلك ستشكل صدمة للشعب وضربة للوطن لن ينهض بعدها لا سمح الله .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش