الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الرواد الكبار» يحتفي بـ«الزرقاء» ضمن برنامجه «أصالة مدينة»

تم نشره في الاثنين 6 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

 عمان – نضال برقان
ضمن برنامج «أصالة مدينة»، احتفى المنتدى في هذه الدورة بمحافظة الزرقاء لتكون المدينة الثانية التي يحتفي بها بعد محافظة الكرك من اجل ترسيخ التعرف على المدن الاردنية والتواصل الثقافي بين المنتدى وهذه المدن.
تضمن الحفل، الذي ادارته المستشار الثقافي للمنتدى القاصة سحر ملص، على كلمات القاها كل من مدير مديرية ثقافة الزرقاء د. منصور الزيود، والدكتورة هند ابو الشعر، امين عام المجلس العشائري الشياشاني الشيخ عثمان دولت ميرزا، والباحث محمد المشايخ، الذي تحدث عن تاريخ الحركة الثقافية لمدينة الزرقاء، واحمد الغماز الذي تحدث عن واقع الحركة الثقافية بمدينة الثقافية.
وتوزع البرنامج على ثلاث جلسات تضمنت عرض فيلم وثائقي تحدث عن تاريخ الزرقاء، وقراءات قصصية وشعرية قدمها شعراء وقاصون من محافظة الزرقاء، ومعرضا فنيا وتراثيا للشيشان والشركس.
اكد المشاركون في الحفل على ان التنوع الثقافي لمدينة الزرقاء قد اسهم في المشهد الثقافي، مبينين ان اغلب الكتاب والمبدعين الاردنيين سكنوا الزرقاء واغنوا النشاط الثقافي فيها، فهي مدينة لها خصوصيتها وروحها التي تنبع من هذا التنوع والتعدد الذي يخلق الحياة ويجددها.
واستهل الحفل الذي شارك فيه العديد من الشخصيات الثقافية والفنية رئيسة المنتدى هيفاء البشير التي رحبت  بمدير ثقافة الزرقاء د. منصور الزيود والحضور حيث قالت تحتفي بمدينة الزرقاء مثقفين وفنانين ممثلة الاكتمو حاتم الهملان لدعمها لإقامة مثل هذا النشاط، لافتة إلى أن الزرقاء هي التوأم لعمان والحاملة للراية العربية بأرضها والتي حملت معسكرات الجيش العربي لزمن طويل.
ثم القى مدير مديرية الثقافة الزرقاء د. منصور الزيود كلمة اشار فيها الى التنوع الثقافي الذي تتميز به محافظة الزرقاء ما مكن الادارة الثقافية بالمحافظة لخلق «فعل ثقافي نخبوي متيمز»، مشيرا الا ان مديرية ثقافة الزرقاء شهدت في الفترة الاخير حراكا ثقافيا متنوعا يضمن جميع اطياف المجتمع الاردني.
واشار الزيود الى وجود مؤسسة كبيرة مثل مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، وهو مجهز لاقامت النشاطات الثقافية من مسرح وندوات ومحاضرات كان له الدور الكبير في تفيعل النشاطات الثقافية للمحافظة.
وقال الزيود ان مشاركة مديرية الثقافة في هذا البرنامج جاء بتوجيهات من وزارة الثقافة التي تحرص على الشراكة مع الهيئات الثقافية في المحافظات، حيث تعتمد المديرية على الشاركة المجتمعة داخل وخارج محافظة الزرقاء من اجل ابراز التنوع الثقافي والحراك الثقافي الذي تتميز به المحافظة وخصوصا النشاطات الثقافية ما بين المسرح والموسيقى وحقول الادب المختلفة.
من جانبها قدمت المؤرخة الدكتورة هند ابو الشعر ورقة بعنوان «الزرقاء مدينة تختصر تاريخ الوطن»، قدمت اضاءات على المدينة قائلة :ان تحول الزرقاء من قرية الى بلدة هي ثاني اكبر مدينة في الأردن في اقل من قرن، يؤشر على اثر التنوع في نمو الحياة الحضرية، وقد تحولت من قرية ومحطة لسكة الحديد في العام 1903، الى بلدة عام 1928، ومعسكر كبير مع قوة الحدود وفي العام 1930، كانت تضم الزرقاء سوقا كبيرا وتوسع فيها العمران، وزادت المرافق من اسواق ودور عبادة ومطاحن ومدارس ومسابح ومتنزهات.
واشارات ابو الشعر الى ان قدوم اعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948، عمل نقلة حقيقية في عدد السكان وتوسع الخدمات بوجود مرفق جديد وهو مخيم، ان نكسة عام 1967، زادت نسبة اللجوء للزرقاء وتوسعت معه المدينة من حيث السكان والخدمات وعرفت كمدينة شعبية تضم الجيش والخدمات الصناعية مع اعوام الستينيات ومعها تزايدت المدارس والمعاهد، ومع تنوع السكان عرفت الزرقاء بنشاطها الثقافي، ومن المعروف بان غالبية كتاب ومبدعي الاردن سكنوا الزرقاء واغنوا النشاط الثقافي فيها، انها مدينة لها خصوصيتها وروحها التي تنبع من التنوع والتعدد الذي يخلق الحياة ويجددها، ومن هنا تأتي خصوصية الزرقات التي تسكن الروح والقلب والوجدان.
من جانبه تحدث أمين عام المجلس العشائري الشيشاني الشيخ عثمان دولت ميرزا عن هجرة الشيشان الى الاردن وانشاء مدينة الزرقاء في العام 1903، من ناحية تاريخ واسباب هجرتهم من روسيا وتكييفهم مع الوطن الجديد، قائلا «غالبية الشيشان في الاردن جاؤا من محافظة واحدة هي محافظة شالي، وهنالك مجموعة من العائلات الداغستانية والغلغاي، وهي فئة المكونة من الفوج الاول الذي وصل الاردن في العام 1903، وكانت اقامتهم في منطقة الزرقاء، والفوج الثاني في العام 1905، وغالبيتهم من عشائر البينو، اقاموا في الزرقاء فترة ثم رحلوا الى منطقة صويلح، والفوج الثالث من محافظة خسويورت شرقي الشيشان واستوطنوا في منطقة السخنة، ووصلوا للاردن في العام 1907.
في اختتام البرنامج قالت المستشارة الثقافية في المنتدى القاصة سحر ملص إن البرنامج  انبثق من رسالة المنتدى الثقافية ليكون منبرا للمثقفين وواحة للفكر والابداع والتعريف بابداع ومنجز الاديب الاردني والعربي. واضافت ملص الى ان البرنامج الذي اطلق في العام الماضي يهدف الى استضافة رموز ثقافية وسياسية من مدن المملكة المختلفة للحديث عن تاريخ المدنة، واهم رجالاتها والتعريف باهم مرافقها السياسية، والثقافية والتاريخية والجغرافية، والتعرف على مبدعيها من مثقفين وفنانين.
وشارك في القراءات القصصية كل من «أحمد القزلي، خلود المومني، أحمد أبو حليوة، سعادة أبو عراق، حنان بيروتي، سمير البرقاوي، سدينا الشيشاني، محمد عارف مشه، ميمونة الشيشاني، هاني الهندي، كما قراء مجموعة من الشعراء وهم: «جروان المعاني، حسن منصور، سليم الصباح، قصي ادريس، موسى الكسواني، الشاعرة هنادي الصدر».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش