الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مع اقتراب عودة المغتربين.. أزمات المرور مشكلات لا بد من حلها

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 29 تموز / يوليو 2018. 11:12 مـساءً
أيمن عبدالحفيظ


بالرغم من ان عمان العاصمة تئن من كثرة المركبات التي تسير على طرقاتها والتي فاقت المليون مركبة تقريبا، ومع اقتراب موعد عودة المغتربين الى الاردن خصوصا العاملين لدى دول الخليج العربي بدأت تلوح ازمة «قديمة جديدة « تتمثل في كثرة المركبات التي تسير على الطرقات ما يخلق ازمات مرورية تجبر من يرتاد الطرقات سواء راكبا ام في سيارته الى التعويض عن الوقت المهدور في الوصول الى مبتغاه بالخروج مبكرا تلافيا للوقوع في حبال الازمات والاختناقات المرورية.
مسؤولون في هذا الشأن اكدوا ان للأزمة اسبابا منها البنى التحتية بالرغم من ان أمانة عمان تبذل المستحيل للتخفيف منها من خلال مشاريع عدة ترتبط بالانفاق والجسور والتوسعات والاستملاكات وغير ذلك الا ان حلول الازمة لا يكون من طرف واحد فلا بد وان تكون الحلول بشكل جماعي كالابتعاد قدر الامكان مثلا عن دوام اوخروج الموظفين في وقت واحد او النزول الى الاسواق في مناسبات معينة وهكذا.
واقترح البعض ان  يتم تأمين باصات وحافلات نقل حديثة ومكيفة لموظفي الدوائر الحكومية كافة وخاصة ضمن محافظة العاصمة، لنقل موظفيها، للاستغناء عن سياراتهم الشخصية، والحد من منح تراخيص السيارات السياحية والتاكسي بكافة اشكاله وانواعه، في حين وجد البعض ان تطبيق نظام الارقام الفردي والزوجي للسيارات في حال تامين مناطق عمان باسطول من النقل الحديث قد يساهم في حل المعضلة.
أمانة عمان الكبرى من جهتها تعول كثيرا على مشروع الباص السريع والذي سيكون في حال الانتهاء منه العام 2020 مفتاح الحل للازمات كون غالبية السكان يرتادون وسائط النقل العام، وبالتالي قد يشجع البعض على ترك مركبته واستخدام الباص في حال انه يضمن وصوله الى جهته المقصدودة في الوقت المحدد.
مواطنون امضى بعضهم وقتا ليس بالهين داخل مركباتهم لاجتياز طريق رئيس يمتد من منطقة الى اخرى لا تتجاوز الكيلو مترين  فقط، وهم في طريقهم الى دوامهم، ما جعل المراقب يشعر ان عمّان المدينة الجميلة والرائعة، باتت كراجا متحركا لكثرة المركبات السائرة في طرقاتها وشوارعها، وتئن في الأساس من كثرة مرتاديها، ناهيك عن الحوادث المرورية المؤسفة التي قد تحدث يوميا ما بين المركبات السائرة.
في حين قال البعض  ان من الاسباب برأيهم زيادة اعداد المركبات مع بقاء البنى التحتية للطرق على حالها، ما يسهم في تضخم الازمات والاختناقات المرورية، بالاضافة الى سوء توزيع خطوط وسائط النقل العام ما يجبر البعض الى اقتناء مركبته الخاصة والتي تضيف الى اعداد المركبات الحالية في المملكة رقما جديدا الى جانب الارقام الحالية.
وآخرون وجدوا أن الاختناقات المرورية تحدث في الغالب في الطرق الرئيسة بالعاصمة خصوصا عند التقائها مع طرق موصلة الى المحافظات الاخرى كشارع الملكة رانيا العبدالله والذي يربط العاصمة بمحافظات الشمال وشارع الاردن، او شارع مطار الملكة علياء الدولي للقادمين من محافظات الجنوب، او طريق الحزام الدائري وارتباطه بمحافظة الزرقاء، وغيرها من الطرق الدولية والتي تربط كافة مناطق المملكة بالعاصمة عمّان، لاسباب عدة اهمها ان بعض سكان المحافظات يذهبون من والى محافظاتهم بشكل يومي لعملهم في عمّان، ما يؤدي الى ازدياد اعداد المركبات على الطرق ويحدث الاختناقات المرورية.
ورأى البعض ان سهولة الحصول على رخصة سوق مركبة لمن هم في عمر 18 عاما، ما عمل على رفع اعداد المركبات التي تستخدم الطرقات مع بقاء هذه الطرق بذات السعة لاعداد المركبات التي تستخدمها، مع فارق ان الاعداد في ازدياد طردي، وان الاجتراحات والمعالجات الجزئية لا تحل المشكلة، ما يجبر البعض على مغادرة منزله بوقت ابكر مما اعتاد عليه في السابق تلافيا للتأخير.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش