الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مطالب بتوفير مسلخ حديث للذبح في جرش

تم نشره في الأربعاء 11 تموز / يوليو 2018. 03:13 مـساءً

 

جرش- الدستور – رفاد عياصره

يعاني المسلخ البلدي التابع لبلدية جرش الكبرى والمقام على ارض مخيم سوف من تردي أوضاعه وتحول محيطه إلى مكرهة الصحية، بسبب افتقاره لشروط الصحة والسلامة العامة و عدم توفر برك تجميع لمخلفات الذبائح بالإضافة إلى تجمع أكوام المخلفات الناتجة عن الذبائح في جوانب المسلخ مما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض والكلاب الضالة

واشار مجاورون للمسلخ ان  أبرز  التحديات، التي يعاني منها المسلخ ايضا   ضعف تطبيق المعايير الصحية، وافتقار المسلخ  للبنية التحتية المناسبة، وانتشار عمليات الذبح العشوائي خارج المسلخ ، إضافة إلى موقعه الذي  أصبح يتواجد داخل التجمعات السكانية  نتيجة للزحف العمراني، وبالتالي أصبح يشكل بؤرة بيئية ساخنة تستدعي الانتباه والرعاية القصوى.

ويؤكد مواطنون ورسميون حاجة المحافظة لإنشاء مسلخ حديث للذبائح، بحيث يكفل للقصابين مكانا مناسبا لممارسة أعمالهم، ويضمن سلامة وصول الذبائح للمستهلكين، لافتين أن هذا المطلب قائم منذ سنوات، ولم يتحقق حتى الآن، رغم المناداة بإنشائه من مؤسسات رسمية ومواطنين.وبينوا" ان المسلخ الذي يقع الى الغرب من مخيم سوف "  "تكثر فيه  الحشرات خصوصا الذباب داخل وخارج المسلخ ، وتفتقر جدرانه وصالته وارضيات    تسليم الذبائح للنظافة العامة، وتحتاج المرافق الصحية ومصارف المياه العادمة والدماء وتمديدات الصرف الصحي الى الصيانة، والمناهل الخارجية الى أغطية محكمة، إضافة الى عدم التزام العاملين بارتداء معدات الوقاية الشخصية، وعدم توفر شهادات خلو الأمراض لهم أو خضوعهم للفحوصات الدورية الطبية".

وطالبوا البلدية" بضرورة أنشاء مسلخ حديث ومتطور بعيدا عن التجمعات السكانية ويتناسب مع الشروط الصحية لإقامة المسلخ وان يكون متكاملا ليخدم جميع مناطق المحافظة بما يتفق والقواعد الفنية والتشريعات المعمول بها لضمان سلامة الغذاء وجودته للاستهلاك البشري في جميع مراحل تداوله.

 

ويقول خالد علي "إن بعض القصابين يضطرون إلى ذبح المواشي خارج االمسلخ المتهالك ، بسبب افتقاره لشروط الصحة والادوات الضرورية ما يضطر القصابين إلى الذبح في منازلهم والمزارع بعيدا عن رقابة الأطباء البيطريين المكلفين بالتأكد من سلامة الذبائح، داعيا إلى توفير المخصصات الكافية لإنشاء مسالخ حديثة.

مشددا " أن المسلخ البلدي الحالي لا يمكن أن يطلق عليه اسم مسلخ فهو يفتقر لكل شيء يجعل منه مسلخا، إلى جانب فيضان المناهل المكشوفة التي تتكاثر فيها أشكال من الحشرات يمكن رؤيتها بشكل ملحوظ، عدا عن الروائح التي تزكم الأنوف التي تنبعث من مصادر عدة في المسلخ وخارجه.

 

واوضح ثابت الشريف " من سكان الحي الغربي "" انه أصيب بحساسية شديدة نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة من مخلفات الاعنام التي مصدرها المسلخ ، حيث أن عدد لا باس به من مخلفات الاغنام من عظم وجلد ملقى على جنبات المسلخ ويوضح " أنه لا توجد طواقم رقابة على الرمي العشوائي، مستغرباً صمت الجهات المسؤولة في ظل المكرهة الصحية الظاهرة والواضحة للعيان التي تعصف بالمنطقة ، والتي تسبب في أضرار بيئية وصحية عامة.

ويطالب البلدية والبيئة "بتحمل مسؤولياتهم القانونية عن ما يحصل من أضرار نتيجة تلك الحالة "المقززة"،

مبينا " ان "المخلفات " ..تحدث –وفقاً لتقارير بيئية وصحية- مكاره كبيرة على البيئة، علاوة على تأذي المواطنين من تلك الصورة التي وصفها مواطنين بالمقززة والبشعة، وتشيع في المنطقة رائحة الدماء ومخلفات المواشي والتي تحدث أضرراً صحية جمة، كما وتجذب تلك المخلفات الحشرات والكلاب الضالة حولها ما يتسبب بضرر صحي على المواطنين في المناطق التي تكثر فيها الظاهرة.

ويرى المواطن رامي حامد من سكان الحي الغربي في المخيم ومجاور للمسلخ " أن المسلخ البلدي يعاني من تردي أوضاعه من الناحيتين الإنشائية بشكل عام والفنية التي تختص بالمعدات والأرضيات، من جهة سوء البلاط والقنوات التي يجري من خلالها دم الذبحيات ومعدات تعليق الذبائح وتقطيعها.

ويشير الحامد "إلى أن المسلخ يعاني من تحطم زجاج معظم مناوره ما سهل عملية دخول الطيور إلى داخله، فضلا عن انتشار الكلاب الضالة في منطقته.

بدوره يستهجن المواطن محمود طلال عويص مجاور للمسلخ " وجود سلبيات كثيرة في المسلخ البلدي منذ عدة سنوات من دون أن تقدم البلدية على حلها، معتبرا أن الذرائع التي تسوقها البلدية غير مقنعة نظرا لأن صيانة المسلخ "ليست معجزة".

ويُشيرُ عويص الى ضرورة إجراء الصيانة اللازمة للمسلخ البلدي، وبما يتماشى مع التطورات التي تشهدها المحافظة باعتباره المسلخ الوحيد فيها، وهو الأمر الذي يمنعها من العمل على إغلاقه.

ويوضح أن المسلخ الحالي يعاني من عدة سلبيات تتمثل بانتشار الكلاب الضالة حوله، ووجود مواش نافقة وعدم تفعيل شفاطات الهواء، وعدم وجود شبك منخل على أبواب المسلخ.

ولفت عويص إلى أن المسلخ يعاني من انتشار الرطوبة في سقف المبنى، وحاجة المرافق الصحية إلى الصيانة وعدم وجود مركبة لنقل الذبائح، حيث يعمل كل قصاب على نقل ذبائحه بمركبات بك أب مكشوفة، لا تتماشى مع الشروط الصحية.

ويطالب بضرورة التفكير الجاد بإنشاء مسلخ جديد ومتطور بديلا للمسلخ الحالي، بحيث يتواءم مع التطورات التي شهدتها المحافظة، فيما يبين أن إجراء صيانة عامة وعاجلة للمسلخ الحالي ضرورة ملحة ولا بد منها.

من جهة اخرى اكدت النائب السابق نجاح العزه" ان مخلفات المسلخ جعل المنطقة مكانا لتجمع الكلاب الضالة التي تعيش على هذه المخلفات التي تنبعث منها الروائح الكريهة وتتجمع عليها الحشرات بمختلف أنواعها ، وذلك بسبب الإهمال والغياب الواضح من قبل الجهات المعنية. وبينت ان المواطنين سبق ان تقدموا بعدة مذكرات لنقل المسلخ الى مكان اخر واشارت العزه" الى أن المسلخ بوضعه الحالي غير صحي ولا بيئي. ويعاني من نقص في اللوازم والأدوات حيث انه بحاجة إلى طلاء الجدران وسور وبوابة وونش كهربائي لرفع الذبائح إضافة إلى معالجة الرطوبة في السقف الذي أصبح يشكل خطرا على السلامة العامة بسبب تساقط القصارة الداخلية للسطح

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش