الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر نايف أبو عبيد يوقع كتابه «ست زغاريت للحاشي»

تم نشره في الاثنين 25 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

عمان- الدستور - عمر أبو الهيجاء
وقع الشاعر نايف أبو عبيد كتابه «ست زغاريت للحاشي- قول في التراث الشعبي الأردني»، وسط حفاوة كبيرة من الحضور، في الأمسية الشعرية التراثية التي نظمها منتدى الرواد الكبار أول أمس وكما اشتمل الاحتفال على فقرات تراثية قدمتها فرقة أمانة عمان الكبرى.
وأدارت الأمسية القاصة سحر ملص وشارك فيها الكاتب والأديب إبراهيم العجلوني، ومديرة المنتدى هيفاء البشير التي رحبت بالحضور، مشيرة إلى أن هذه الأمسية التراثية الفلكورية تهدف إلى الحفاظ على التراث الأردني، للجيل التي لا يعرف الكثير عن هذا التراث وخصوصا رقصة «الحاشي».
وبيّنت البشير أن الأمسية هي افتتاح للموسم الثقافي الثاني للمنتدى الرواد، مؤكدة على الاهتمام بالشأن الثقافي الأردني والعربي، لافتة إلى أن كتاب «ست زغريت للحاشي»، مجموعة مقالات تتحدث عن التراث الشعبي الأردني للشاعر أبو عبيد، وفي هذا الكتاب يتوقف في عدد من محطات التراث الشعبي الاردني.
من جانبه قال الشاعر نايف ابو عبيد الذي صدر له قرابة «16» مؤلفا: إن الحاشي بالقاموس العربي هو «ابن الناقة كثير الحركة»، مشيرا إلى بعض مفردات الغنائية البدوية مثال «القصيد، الهجيني وهي تلك القصائد التي تقال أثناء الركوب على الهجن والذهاب لإحضار العروس من بيت والدها».
وأوضح أبو عبيد أن رقصة «الحاشي»، تكون ضمن رقصة بدوية أردنية «الدحية»، تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرهما من الاحتفالات، وتشارك فيها المرأة حيث تدخل حلبة الرقص دون أن يتعرف عليها أحد ويكون بيدها عصا وهي أساس الحفل.. وتكون مشاركتها قاصرة على أداء رقصة الحاشي فتنزل الميدان.. بين الصفين ويكون جسمها مغطى تماماً ولا يرى منه شيء حتى عيناها ولا يعرف من هي.
في سياق آخر تحدث الكاتب ابراهيم العجلوني عن الصفات التي يجب أن يتحلى بها الشاعر وهي كما قال «يراوح قلقا، كأن الريح تحته، بين وجدانياته واخوانياته ووطنياته؛ فأعلم أنه هو المثقف العضوي الذي يلتمسونه ولا يجدونه، وأنه هو ترجمان قومه ولسان حالهم الذي تماهى بهم.. ثم أعلم أنه هو المطبوع الذي لا يتصنع، والصادق اللهجة الذي لا يتخم والثابت الجنان الذي لا يتضعضع.. وتلك خصال عرفتها في الصديق الكبير الشاعر «نايف ابو عبيد».
وأضاف العجلوني، أن أبو عبيد هو مثال الصديق الوفي، والشاعر الوطني، والإنسان الرضى. عرفته منذ ما يقارب الأربعين عاما؛ فلم أر لتقلد المواسم عليه أثرا، ولا لتغير الطقوس عليه تأثيرا، ولعله أن يكون تمثل في مسيرته قوله تعالى «ودوا لو تدهن فيدهنون»، وهو عروبي يضم جوانحه على وعود الحرية والعزة وتمام التحرر والاستقلال لأمته، ثم هو «صانع ثقافة»، له من الجهود ما قد يطول الخوض فيه.
واستذكر العجلوني كيف كان يسعى أبو عبيد مع نخبة من مثقفي الأردن، أذكر منهم الدكتور سبحان خليفات والدكتور سمير قطامي وآخرين، كل من موقعه، لتجلية ملامح ثقافتنا الوطنية، وبيان الجوهري الاصيل من سماتها وكيف كانوا يباشرون ذلك بعزيمة حذاء وصدق صادق، دونما ضجيج او عجيج او شيء مما يكبر في النفوس أو يصغر او تضعف.
بعد ذلك قدمت فرقة أمانة عمان الكبار مجموعة فقرات تراثية منها «رقصة الدحية والحاشي، الدبكة»، حازت على إعجاب الحضور وتفاعلهم معها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش