الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرقص .. والألعاب القتالية .. ثورة في تخفيف الوزن وحلم الجسد الرشيق

تم نشره في الجمعة 22 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

  الدستور - رنا حداد
اصبحت الخيارات صوب طريق الجسم الرشيق اقل وعورة، واكثر متعة، «الريجيم» ، أو النظام الغذائي كان أساسا وشرطا للحصول على جسم رشيق وجميل،اليوم هناك طرق متعددة، ومرضية لطموح ورغبات الباحثين عن حلم الرشاقة والجسم المتناسق.
الرقص الرياضي، الزومبا، برنامج للياقة البدنية كولومبي المنشا، أحدثه بيتو بيريز في التسعينيات، ويعتمد على الرقص اللاتيني و التمارين الرياضية.
ينتشر في 150 دولة حاليا، منذ انطلاقته في العام 1990، ويعتمد حركات رقص لاتينية تمثل مجموعة من أنواع الرقص مثل» السامبا والسالسا وبيلي دانس».
وبالطبع اصبحت «الزومبا»  التي قد تحرق ما بين 500 إلى 800 سعرة حرارية في الساعة، بحسب محدثتنا «ريبيكا عودة» أول مدربة رقص رياضي في الأردن،  بإلإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب.
تؤكد عودة ان «الزومبا» من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشارا في العالم ، وهي عبارة عن مجموعة من الرقصات لكل رقصة تصميم معين على إيقاع الألحان اللاتينية، كما وتنوه انها توجهت لهذا النظام بعد معاناة شخصية مع زيادة الوزن، وعدم الرضا عن الشكل، بهذا قادت ريبيكا عودة ثورة تغيير.
على النقيض تماما باتت رياضات القتال والعنف ايضا وجهة الباحثين عن اللياقة والرشاقة، لما تحققه ممارستها من حرق سعرات يضمن تاليا التخلص من الوزن الزائد.
فقد انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا باعلانات وصور تبين توجه الناس الى ممارسة رياضة «البوكسنج» والعاب قتالية اخرى. والحلم.. الرشاقة والجسم المشدود المتناسق.
ريبيكا من التسويق وادارة الاعمال الى الرياضة والجمال
الحاصلة على شهادة الماجستير في الادارة والتسويق، كان شغفها الايقاع منذ الصغر، تعلمت الباليه ، واتجهت فور الحصول على شهادة الماجستير الى الولايات المتحدة وبدأت بتعلم الرقص الرياضي، وحصلت بعد الخضوع للعديد من الدورات التدريبية الباهظة الثمن على شهادة «مدرب لياقة بدنية للافراد والمجموعات». خلال الخمس سنوات الماضية تمكنت عودة من تدريب حوالي 700 شخص، ومن اعمار مختلفة ، تقول « الى جانب شهادات الرقص الرياضي  والتدريب، توجهت لاخذ دورات في الاشراف على الحميات الغذائية، فلا عمل متكامل ولا جسم صحي ورشيق اذا ما تم الربط بين النشاط البدني والسلوك الغذائي».
معدات خاصة بـــ «الزومبا»
تؤكد عودة ان العامل الرئيس لنجاح عملية انقاص الوزن والحصول على جسم رشيق تبدأ بالاختيار الصحيح للمدرب، والارادة وتلعب الملابس والالتزام دورا كبيرا في النتائج.
توضح، الراحة التامة والتصميم أثناء ممارسة الزومبا امور مهمة فهي برنامج بدني يتطلب جهدا عاليا وبالتالي الحصول على أفضل النتائج.
وعن مواصفات الملابس التي يتم ارتداءها اثناء التدريب قالت عودة، يجب أن تكون من النوع القادر على امتصاص العرق وتسمح بمرور الهواء، اما بخصوص الاحذية، فنحرص على ارتداء احذية تحمي من خطر الانزلاق او تسبب التواء القدم.
انتشار مراكز اللياقة، ظاهرة غير صحية
وتضيف عودة» مؤخرا زادت اعداد المراكز التي تعنى باللياقة البدنية، وهذا امر صحي، ولكن تغيُّب الرقابة عن بعض هذه المراكز، جعل خطرها أكبر سيما ان عرفنا ان «الهرمونات» قد تكون سيدة الموقف فيما يقدم لشبابنا وشاباتنا فيها عبر «كورسات» دوائية لا يعرفون تمام المعرفة محتوياتها، وتأثيرها على أجسادهم لاحقا».
وزادت «الهرمونات ومنتجات ادوية حرق الدهون، المؤذية على المدى البعيد، وان حققت خسارة في فقدان الوزن الا انها تضاعف افراز الغدد في الجسم».
تقول «بعض المراكز إنها تعمد الى عرض هذه المنتجات على روادها من كلا الجنسين، وهي حارقة بالفعل للدهون؛ ما يحقق نزول الوزن بطريقة سريعة، وهم هنا يعتمدون على هوس الناس بعامل الوقت وفقدان الوزن بسرعة، ولكن لذلك نتائج وخيمة، فهي تعرض الفك لدى الفتيات، وتعزز غزارة نمو الشعر وتؤثر بعمل البويضات الى جانب تخشين الصوت، وقضايا صحية اخطر على الشباب منها وابرزها الضعف الجنسي».
اهمية المدرب الناجح والمتخصص
لفتت عودة النظر الى اهمية تمتع المدرب او المدربة بخبرة ودراية واسعة، فالامر لا يقوم على حركات ورقص، بل هو «آلية» ليست سهلة لتحقيق اللياقة وتخفيف الوزن، والحصول على جسم متناسق».
تقول «احيانا التوظيف في هذه المراكز يعتمد على الخبرة اكثر من الدراسة، وانا اقول ان كلاهما مطلوب، ومطلوب اكثر من ذلك خضوع المدرب لدورات وتدريب، ففي عمله مسؤولية يجب ان يتولاها بكل امانة ومصداقية، بل واستحقاق».
وطالبت عودة» بضرورة الوصول الى تشريع  في الاردن لا يسمح بتوظيف غير الحاصلين والدارسين بالرياضة والنظام الغذائي قبل السماح لهم بممارسة التدريب واعطاء انظمة غذائية للناس، او حتى ارشادهم وقيادتهم لامور تمس اغلى ما يملك الانسان «صحته».
نظام صحي، ولا للهرمونات
من وجهة نظر عودة فإن «نظام الحياة الصحية امر في غاية البساطة فإلى جانب الرياضة، هناك قواعد الاكل الصحي والنوم وشرب المياه، والتركيز على الشاي الاخضر، وهذه الاخيرة جزئية نغفل عنها كثيرا».
وعن اقبال الناس على الرقص الرياضي قالت عودة، « العاصمة منفتحة على هذا النوع من الرياضات اكثر من المحافظات، وانني انصح بتوفير مدارس ومراكز لتدريب مدربين والحصول على شهادات تخول تدريب الناس، ففي هذا النوع من الرياضة تهذيب للروح والنفس، الى جانب امكانية تحقيق حلم الرشاقة بأبسط الصور، ودون تهديد للصحة».
وختمت عودة التي تتولى تدريب اطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقوم بزيارات الى خارج العاصمة في المحافظات والمخيمات لتعليم الصغار فن الرقص الرياضي، وتمنحهم صحة جسدية ونفسية القول بأن حياتنا الصحية ممكنة، بالترافق مع الموسيقى وتهذيب النفس، لذا يجب استبدال الكثير من الحقائق المغلوطة والممارسات غير الصحية بانظمة صحية من الطبيعة وبالايقاع ايضا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش