الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تفكيك موقع لشرطة الاحتلال في المسجد الأقصى بعد تدخل الأردن

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - قالت مصادر إسرائيلية انه جرى تفكيك موقع جديد لشرطة الاحتلال في المسجد الاقصى بعد اجتماع جلالة الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في عمان.
ووفقاً لتقرير نشر في الصحافة الإسرائيلية «فان موقع الشرطة تم إنشاؤه قبل ثلاثة أيام فقط بالقرب من باب الرحمة، بهدف اغلاق المسجد الاقصى والسماح لليهود بدخوله كما ذكرت الاوقاف الاسلامية». واضافت الاوقاف وفقا للتقرير فان هذا الموقع قد تم تفكيكه بعد التدخل الأردني.
وأطلقت المقاومة الفلسطينية فجر أمس الأربعاء 45 صاروخا على جنوب إسرائيل، وذلك ردا على الغارات التي نفذها السلاح الحربي الإسرائيلي على مواقع في قطاع غزة.
ونفذ السلاح الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مواقع للمقاومة، حيث أصيب العديد من المواطنين بجراح متفاوتة، فيما ردت المقاومة بإطلاق صواريخ وقذائف هاون صوب التجمعات السكنية الإسرائيلية في «غلاف غزة».
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بـ4 صواريخ موقعًا يتبع للمقاومة في حي «تل السلطان» غرب محافظة رفح، ما أسفر عن وقوع إصابتين طفيفتين. كما قصفت الطائرات موقعا يعرف باسم «الشهيد القائد أحمد الجعبري» قرب المقبرة الشرقية شرقي بلدة جباليا شمالًا، دون وقوع إصابات.
وأغارت بعدة صواريخ على موقع للبحرية قرب «البيدر» جنوبي غربي مدينة غزة دون وقوع إصابات. كما قصفت موقعا للمقاومة يعرف باسم «القدس» غربي محافظة خان يونس، ما أسفر عن إصابة مواطن. وعاودت طائرات الاحتلال  وقصفت موقع الجدار، وموقع شهداء رفح وموقع «الكتيبة 13» على مدخل مخيم المغازي وسط القطاع ما ألحق أضرارا كبيرة به.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن صافرات الإنذار جاءت بعد فترة قصيرة من مهاجمة الجيش لثلاثة أهداف لحماس جنوبي القطاع، ردا على إطلاق الطائرات والبالونات الحرارية نهار الثلاثاء والتي تسببت بعشرات الحرائق». وجرى تشخيص إطلاق 5 صواريخ باتجاه الغلاف بعد الساعة الواحدة من منتصف الليل، وأن بعضها جرى اعتراضه من القبة الحديدية. كما جرى إطلاق المزيد من الصواريخ بعد الساعة الثانية فجرا باتجاه الغلاف الشمالي والجنوبي للقطاع، إذ دوت صفارات الإنذار في عشرات الكيبوتسات.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام، إن الطائرات الحربية لسلاح الجو قامت وللمرة الثالثة باستهداف 25 هدفا في 4 مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس بقطاع غزة من بينها موقع تدريب تحت أرضي، وذلك ردا على إطلاق القذائف الصاروخية خلال ساعات الليلة قبل الماضية، مؤكدا اعتراض القبة الحديدية لأربعة منها.من جانبها، أكدت حركة حماس، أن «رسالة القصف بالقصف تأكيد على أن المقاومة الفلسطينية هي من يحدد قواعد الاشتباك وعلى طريقتها». وكتب الناطق باسم حماس فوزي برهوم على حسابه بـ»تويتر» أن المقاومة «لن تسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا أو فرض أي معادلات جديدة وعليه أن يتحمل النتائج».في موضوع آخر، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها رسميًا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، ومندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي. وقال بومبيو، إن «إدارة الرئيس ترامب ملتزمة بالدفاع عن حقوق الإنسان»، مضيفا أن «هذه الحقوق منحة من الله ولا يمكن لأي حكومة أن تنتزعها»، على حد تعبيره. كما اتهم بومبيو، المجلس بـ»حماية الأنظمة غير الديمقراطية».
بدورها اعتبرت هيلي المجلس «بالوعة من التحيز السياسي»، مضيفة «إننا نتخذ هذه الخطوة (قرار الانسحاب) لأن التزامنا لا يسمح لنا بالبقاء كجزء من منظمة منافقة تخدم نفسها وتسخر من حقوق الإنسان». وأضافت «عند القيام بذلك، أريد أن أوضح أن هذه الخطوة ليست تراجعا عن التزاماتنا في مجال حقوق الإنسان». وربطت هيلي، العودة إلى المجلس بقيامه بإصلاحات، بقولها «سنكون مسرورين بالعودة إلى المجلس إذا أجريت عليه إصلاحات»، دون أن توضح ماهية هذه الإصلاحات. وأشارت أن المجلس «لا يستحق أن يحمل اسمه»، مضيفة أنه «بعد تحذيرات متكررة من إدارة ترامب، للأسف، أصبح من الواضح الآن أن دعوتنا للإصلاح لم تتم الإستجابة لها». كما اتهمت هيلي المجلس بـ»التحيز ضد إسرائيل، وحماية الأنظمة غير الديمقراطية». واتهمت أيضًا كلًا من مصر وروسيا والصين وكوبا بـ»تقويض محاولات الإصلاح التي قدمتها الولايات المتحدة(داخل المجلس)».ويأتي القرار الأمريكي، بعد أن صوت المجلس في أيار الماضي على التحقيق في استشهاد متظاهرين فلسطينيين في غزة واتهم إسرائيل بالاستخدام المفرط للقوة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش