الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهرجانات موسم الصيف .. تستعد لاستقبال روادها

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً



الدستور ـ طلعت شناعة
ايام، وتنطلق اولى كرنفالات الاردن التي عُرفت بـ»مهرجانات موسم الصيف»، وسيكون مهرجان جرش قد اطلق دورته الـ 33 بعد يومين من انتهاء فعاليات كأس العالم لكرة القدم في روسيا. وبعدها بشهر، وتحديدا يوم 2 /8 ينطلق مهرجان الفحيص في دورته الـ 27 بعد ان توقف عدة دورات تضامنا مع الاهل في فلسطين الذين تعرضوا للعدوان الاسرائيلي سواء في غزة او الضفة. وخلالهما «جرش»و»الفحيص» ثمة مهرجان «الازرق» الذي يُقام عاما من بعد عام بسبب ظروفه المادية. وكذلك هناك مهرجان «شبيب» الذي تقام حفلاته في عدة اماكن ابرزها «المدرّج الروماني» في وسط العاصمة عمّان.
إضافة الى حفلات «صيف عمّان « التي تقيمها أمانة عمّان الكبرى في «حدائق الحسين». ويشارك فيها ابرز نجوم الاغنية الاردنية. وفي الصورة تظهر مهرجانات أُخرى، ابرزها «مهرجانات الاردن» التي تديرها «جمعية « تحمل ذات الإسم. وان كانت الاخيرة تركز على استقدام الفرق والمطربين العالميين وتقام حفلاتهم في «جبل القلعة» الأثري.
فرح عام
وبطبيعة الحال، تتركز فعاليات كل هذه المهرجانات في «موسم الصيف»،حيث عودة المغتربين وقدوم الافواج السياحية والاستفادة من تواجد وحضور الزوار من الدول العربية وخاصة «الخليجية».
ومع اقتراب شهر 9 تكون المهرجانات الاردنية اسدلت الستار على فعالياتها؛ لان المهرجانات عادة ما تعتمد على الشباب كروّاد دائمين ولهذا يتم اختيار مطربين «شباب» لجذب هذا الجمهور الباحث عن الفرح.
بينما نظل طول العام بلا مهرجانات باستثناء مهرجانات وزارة الثقافة وتحديدا مهرجان المسرح .

وقد حرصت ادارات المهرجانات على الابتعاد عن «شهر حزيران» لمصادفته إقامة مونديال روسيا 2018 حيث من الصعب ان تُقام اية مهرجانات في ظل إقبال الناس وخاصة فئة الشباب على مباريات كأس العالم لكرة القدم. فالمنافسة محسومة لصالح «كرة القدم». ولحسن الحظ ،حظِ القائمين على المهرجانات الاردنية، أن فعاليات كأس العالم تُقام مرّة كل 4 سنوات..
عموما الهدف من اقامة المهرجانات ـ واعرقها واقدمها بالطبع مهرجان جرش والفحيص ـ هو جلب الفرح للناس واعني الاردنيين وتحديدا الطبقة «المتوسطة» التي من اجلها كانت فكرة إنشاء المهرجانات.خاصة إذا اخذنا بعين الاعتبار اسعار بطاقات حضور الفعاليات التي لا تتجاوز الـ 25 دينارا لحفلات كبار النجوم. وهو مبلغ يبدو ضئيلاً اذا ما قورن باسعار حفلات المطربين التي تُقام في الفنادق والفضاءات الاخرى والتي تصل بعضها الى اكثر من 100 دينار.
  لا تنسيق
ارجو الاّ يسأل احد عن مقولة « التنسيق «بين المهرجانات.فقد انتهى زمن التنسيق بين المهرجانات.وحلّ محلّه التنافس واحيانا «الشرس» في «التربيط» و»حجز» النجوم قبل «الهنا بسنة»!
وقبل سنوات، تنادى مديرو المهرجانات لعقد اجتماع في وزارة الثقافة بهدف «التنسيق» بين المهرجانات الاردنية. وانفضّ الاجتماع دون التوصل لاتفاق يرى النور في الايام التالية، وصارت كل ادارة مهرجان «تلعب لوحدها» و»على كيفها».
ولنا في مهرجان ( الازرق ) عبرة
فقد بدأ قويا عند خاصرة الاردن الشرقية، وسرعان ما اصابه العوز والحاجة المادية؛ ما جعله يحضر عاما ويغيب اعواما . والى الجنوب حيث العقبة، حيث البحر وليل السهارى ولا نجد من يسامرهم من المهرجانات ونجوم المهرجانات الذين باتوا يأتون خلسة في الاعياد وفي عيد الحب ورأس السنة ولا احد من الجمهور المعتاد على الذهاب الى مواسم الصيف يدري عنها، لارتفاع اثمان التذاكر وبخاصة انها تقام في الفنادق الفخمة. اما البتراء حاضرة الاردنيين ومحل اهتمامهم والتي حازت على لقب احدى عجائب الدنيا السبع، فلم تستفد من وجود هذا الكم الهائل من المهرجانات الاردنية ولا يوجد ما يشير الى ذلك ـ حتى الآن ـ على الاقل، رغم اننا اقترحنا على اللجنة المنظمة للاحتفالية تسويق البتراء من خلال جلب نجوم كبار للترويج لها وكما تفعل الدول المعنية بالمنافسات العالمية، ما يعنينا ابراز الهوية الاردنية ونقل المزاج الاردني الى العالم كما تفعل الدول الشقيقة التي تمتد مهرجاناتها على مدار العام ( سوريا وتونس ومصر ) .
هل نقرع الجرس مبكرا ام ان الطاحونة ـ طاحونة الاختباء خلف المكاتب ـ سوف تطوي ما جهرنا به ؟

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش