الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحشد الشعبي يقر بمقتل 22 من عناصره في سوريا بغارة أمريكية

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

عواصم - أقر الحشد الشعبي العراقي بمقتل 22 من عناصره بغارة جوية استهدفت ليلة الاثنين موقعا عسكريا في مدينة البوكمال السورية، ووجه أصابع الاتهام بتنفيذ الضربة إلى الولايات المتحدة.
وأصدرت هيئة الحشد الشعبي، أمس الاثنين، «بيانا توضيحيا» بشأن ما وصفته بالقصف الأمريكي على مدينة البوكمال الواقعة شرق محافظة دير الزور السورية على الحدود مع العراق، قالت فيه: «في الساعة 22 من مساء الأحد.. قامت طائرة أمريكية بضرب مقر ثابت لقطعات الحشد الشعبي من لوائي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين مما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلا وإصابة 12 بجروح».
وطالب الحشد الشعبي «الجانب الأمريكي بإصدار توضيح بشأن ذلك خصوصا أن مثل تلك الضربات تكررت طيلة سنوات المواجهة مع الإرهاب». وتابع الحشد الشعبي موضحا أن قواته «موجودة على الشريط الحدودي منذ انتهاء عمليات تحرير الحدود ولغاية الآن بعلم العمليات المشتركة العراقية». وأضاف: «بسبب طبيعة المنطقة الجغرافية كون الحدود أرضا جرداء، فضلا عن الضرورة العسكرية فإن القوات العراقية تتخذ مقرا لها شمال منطقة البوكمال السورية والتي تبعد عن الحدود 700 متر فقط كونها أرضا حاكمة تحتوي على بنى تحتية وقريبة من حائط الصد حيث يتواجد الإرهاب الذي يحاول قدر الإمكان عمل ثغرة للدخول إلى الأراضي العراقية وهذا التواجد بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية».
وشدد البيان على أن «المجاميع الإرهابية المتواجدة هناك تحاول إحداث ثغرة للدخول إلى الأراضي العراقية وقوات الحشد حالت دون ذلك»، وأكد: «نعتقد أن مثل هذه الضربات جاءت كمحاولة لتمكين العدو من السيطرة على الحدود بعد أن قدمت القوات العسكرية من جيش وقوات حدود وحشد التضحيات لتحرير هذه المناطق وتطهير الحدود».
وكانت الحكومة السورية قد أعلنت أن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة شنت غارة جوية على موقع عسكري في البوكمال مما أسفر عن مقتل عدد من المقاتلين السوريين، فيما تحدث ناشطون لاحقا عن سقوط أكثر من 50 قتيلا. ونفى البنتاغون تورطه في الهجوم على الرغم من الاتهامات الموجهة إليه من قبل دمشق والحشد الشعبي.
في سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن قوات بلاده بدأت اعتبارا من يوم أمس تنفيذ مهامها في مدينة منبج شمال سورية بموجب خريطة الطريق المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن. كما أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي في بيان لها أن العسكريين الأتراك والأمريكان بدؤوا اعتبارا من يوم أمس الاثنين مهام الدوريات المستقلة على الخط الفاصل بين منطقة درع الفرات والمدينة التي أصبحت سبب التوتر الملموس بين الطرفين في السنوات الأخيرة.
ونشر التلفزوين التركي صورا ومقطع فيديو قيل إنها تظهر عناصر الجيش التركي أثناء دخولهم محيط منبج، مشيرا إلى أن هذه الخطوة جاءت كجزء من خريطة الطريق المتفق عليها بين وزيري خارجية تركيا والولايات المتحدة، مولود جاويش أوغلو ومايك بومبيو.
من جانبه، نفى متحدث باسم مجلس منبج العسكري، في اتصال هاتفي مع قناة روسيا اليوم، عبور قوات تركية خط التماس بين الطرفين ودخولها مشارف المدينة، موضحا أن الحديث لا يدور إلا عن دورية تركية في الضفة الشمالية لنهر الساجور، وهي منطقة خاضعة لسيطرة «قوات درع الفرات» المدعومة من أنقرة وينفذ الجيش التركي دوريات فيها بموجب خريطة الطريق. وكان يلدريم قد أعلن الأحد أن خروج عناصر «وحدات حماية الشعب» الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا من منبج سيتم في غضون 90 يوما، حسب الاتفاق المبرم.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش