الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تمثيل النقابات في الحكومات..تجارب مرشحة للتكرار

تم نشره في الخميس 14 حزيران / يونيو 2018. 12:32 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2018. 12:15 صباحاً
كتب: ايهاب مجاهد



تترقب الاوساط النقابية تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز وسط تكهنات بضمها شخصيات نقابية على رأس نقابات مهنية او نقباء ونقابيين ناشطين.
وقد فتح الحراك الذي شهده مجمع النقابات المهنية خلال الايام التي واكبت الاحتجاج على مشروع قانون ضريبة الدخل ونظام الخدمة المدنية اعين المراقبين لمعرفة الشخصية التي ستمثل النقابات في حكومة الرزاز والتي ستحمل معها ملف مطالب النقابات المهنية العالقة الى مجلس الوزراء.
وتأمل النقابات على اختلاف توجهاتها الحزبية ان تقفز الحكومة المقبلة على استثناء حكومات سابقة من تشكيلتها، والاخذ بتجارب الحكومات التي ضمت شخصيات نقابية.
وتحفل ذاكرة النقابات بعدد من النقباء الذين انتقلوا من كرسي النقيب الى كرسي الوزارة سواء كانوا على رأس نقاباتهم او خارج مجالسها، ويذكر من بينهم نقيب المهندسين الاسبق م.حسني ابوغيدا الذي شغل حقيبة وزارة الاشغال، ونقيب الاطباء الاسبق المرحوم د.اسحق مرقة الذي تولى حقيبة وزارة الصحة، ونقيب الاطباء الاسبق د.محمد العوران الذي تولى حقيبة وزارة التنمية السياسية ، ونقيب الصيادلة الاسبق د.طاهر الشخشير الذي تولى حقيبة وزارة البيئة.
فيما تصدرت نقابة المحامين النقابات المهنية التي شغل نقباؤها مواقع وزارية وبالاخص حقيبة العدل بداية من نجيب الرشيدات وكمال ناصر وحسين مجلي واحمد طبيشات الذي تولى حقيبة العدل.
ورغم ان وجود شخصية نقابية في التشكيلة لا يعد مؤشرا على مدى تعاونها مع النقابات وتلبيتها لمطالبها من عدمه، حتى ان من اشد مراحل الصدام التي شهدتها علاقة الحكومة بالنقابات كانت ابان تولي م.سمير الحباشنة الذي كان عضوا في مجلس نقابة المهندسين الزراعيين لموقع وزير الداخلية.
وليس القبول بمنصب الوزير امرا مسلما به بالنسبة للشخصيات النقابية التي عرض عليها التوزير، فقد اعتذرت شخصيات نقابية عديدة عن دخول الحكومات لاعتبارات سياسية وتنظيمية، وكان بعضها يجد ان موقعه النقابي المنتخب اهم من موقع الوزير.
وفي حال خلا التشكيل الوزاري لحكومة د.الرزاز من اي شخصية نقابية فان ردة فعل النقابات لن تختلف كثيرا عن وجود شخصية نقابية في التشكيل، خاصة وانها تبحث عن تغيير في النهج وليس تغييرا في الوجوه كما عبرت عنه في العديد من التصريحات الصحفية الصادرة عن رؤسائها.
وتنتظر النقابات ان تترجم الحكومة وعودها بتغيير النهج والتعامل معها كبيوت خبرة، وان تحقق مطالبها ومطالب منتسبيها في القطاع العام، وان تأخذ بيدها في حل المشاكل التي تواجهها وبالاخص ما يتعلق بصناديق تقاعدها وبتوفير فرص تشغيل وتدريب لمنتسبيها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش