الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات وطنية: حزمة المساعدات السعودية الكويتية الإماراتية ستمكن الأردن من تنفيذ برنامجه الإصلاحي

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2018. 12:45 صباحاً

كتبت- نيفين عبد الهادي

مهما تعددت قراءات دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، لعقد اجتماع في مكة المكرمة لبحث سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يمر بها، فهي تقود لحقيقة واحدة وهي مكانة الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الكبيرة لدى الجانب السعودي والخليجي، ودورهم البارز في دعمه وثبات مواقفه أمام أي أزمات قد يمر بها.
يؤخذ من دعوة خادم الحرمين الشريفين ايجابيات متعددة، لعل أبرزها أنها جاءت في وقت غاية في الأهمية للأردن، ومنحه دفعة قوّة بأنه ليس وحيدا في ظروف المنطقة وتبعاتها على شؤونه السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، فكانت الدعوة للاجتماع بمثابة إعلان لتجديد أواصر الأخوة العربية العربية، ووحدة الصف والقلب العربي الخليجي السعودي مع الأردن.
وخرج المجتمعون في اجتماع مكة باتفاق على قيام الدول الثلاث «السعودية والإمارات والكويت» بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أمريكي تتمثل في، وديعة في البنك المركزي الأردني، ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات، تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.
وأبدى جلالة الملك عبدالله الثاني شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذه القمة، ولدولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة على تجاوبهما مع هذه الدعوة، وامتنانه الكبير للدول الثلاث على تقديم هذه الحزمة من المساعدات التي ستسهم في تجاوز الأردن لهذه الأزمة بإذن الله تعالى».
 الرزاز: شكر وتقدير
لهذا الجهد من أشقائنا العرب
رئيس الوزراء المكلف الدكتور عمر الرزاز عبّر أمس عن شكر الأردن وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة على حزمة المساعدات الاقتصادية التي تم تقديمها لتمكين الأردن من مواجهة التحديات الاقتصادية، مؤكدا أن الأشقاء في السعودية والكويت والإمارات بادروا للوقوف معنا في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها ونحن نؤكد على شكرنا وتقديرنا وعرفاننا لهذا الجهد من اشقائنا العرب.
وحيا الدكتور الرزاز، جلالة الملك عبدالله الثاني الذي شارك باجتماع مكة بحكم علاقاته مع الأشقاء العرب وعلاقاته الدولية الواسعة التي بفضلها تمكّن الأردن من التعامل باستقلالية والحفاظ على كافة ثوابتة في المضي نحو المستقبل.
 الفايز : العلاقات الأردنية
الخليجية تقوم على أسس ثابتة
 من الاحترام المتبادل
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أكد اهمية البناء على نتائج اللقاء الرباعي، و أهمية بناء شراكة استراتيجية اقتصادية طويلة المدى، ووفق اسس واضحة وثابتة، بين الاردن ودول الخليج العربي، انطلاقا من خصوصية العلاقات الثنائية التي تجمع الطرفين، فالظروف الصعبة التي تمر بها امتنا العربية، والتحديات التي تواجهها، تحتاج منا في الأردن ودول الخليج العربي توحيد جهودنا المشتركة لمواجهتها، ومنع محاولات العبث بامنها واستقرارها من قبل أي جهة كانت.
وثمن الفايز النتائج التي اسفر عنها الإجتماع الرباعي الذي عقد بمدينة مكة المكرمة، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وخصص لدعم الأردن لتمكينه من مواجهة أزمته الاقتصادية.
وقال لـ»الدستور» أن تخصيص مبلغ مليارين وخمسمائة مليون دولار لدعم الأردن، من قبل المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الامارات العربية المتحدة، من شأنه أن يساعد الأردن اقتصاديا ويمكنه من تنفيذ برنامج الإصلاح المالي والإقتصادي الذي ينشده.
وقال الفايز أن مواقف خادم الحرمين الشريفين وسمو الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ خليفه بن زايد نهيان، تجاه الأردن والوقوف إلى جانبه، ليست غريبة عليهم، فهم على الدوام كانوا إلى جانب الأردن وخاصة في الظروف الصعبة التي تواجهه، وهم حريصون على أمن واستقرار الأردن، انطلاقا من علاقاتنا الاستراتيجية مع دول الخليج العربي، هذه العلاقات القائمة على الإيمان بالمصير الواحد، والدم الواحد، والمصالح المشتركة، وكل ما من شأنه أن يخدم القضايا العربية العادلة.
وقال رئيس مجلس الأعيان اننا في الأردن قيادة وشعبا وحكومة، نعتز بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه علاقاتنا الأخوية، بدول الخليج العربي وخاصة السعودية والكويت والامارات، وهي علاقات تاريخية ومتجذرة، يحرص على تطويرها والبناء عليها باستمرار، جلالة الملك عبدالله الثاني، واخوانه قادة دول الخليج العربي.
وبين الفايز أن العلاقات الأردنية الخليجية، تقوم على أسس ثابتة من الاحترام المتبادل، وتعززت عبر العقود الماضية، لما فيه مصلحة الجميع، وهي تنطلق من ثوابت واستراتيجيات، تعزز مفهوم الامن المشترك.
وقال الفايز اننا في الأردن، نؤمن بأن أمن دول الخليج العربي واستقرارها، هو جزء من أمننا الوطني، وثوابتنا الراسخة، ومن هذا الرؤية، يرفض الأردن تحت أي ذريعة، تدخل أي دولة في شؤون دول الخليج عموما.
واضاف الفايز أن الأردن يعتبر دول الخليج العربي عمقه الاستراتيجي، كما تعتبر دول الخليج العربي عمقها الاستراتيجي، ولهذا كانت علاقاتنا المشتركة علاقات راسخة قوية، ولم تتوان يوما دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة الامارات العربية عن دعم الاردن.
 المصري : دورنا الآن في آلية
 التعامل مع المساعدات لتساهم
 بخروج الأردن من أزمته

رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري أكد من جانبه على الأهمية الكبرى لإجتماع مكه، والذي عكس المكانة الكبرى التي يتمتع بها الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لدى السعودية ودول الخليج العربي، فضلا عن كونه وجه رسالة واضحة بقوة العلاقات الأردنية الخليجية، وتحديدا السعودية والإماراتية والكويتية، وكذلك بشعور الأشقاء في السعودية بحجم المشكلة الإقتصادية التي يمر بها الأردن.
وأكد المصري على أن متانة العلاقات والمواقف السعودية الإماراتية والكويتية مع الأردن طالما كانت قوية وراسخة، وكما هم بالسابق يستشعرون بالمشاكل الأردنية ويسارعون للوقوف معه لتجاوزها، مستطردا بقوله «إلاّ أن هذا الإجتماع يعدّ استثنائيا وهاما جدا بالنسبة للأردن، نظرا لما يواجهه من تحديات اقتصادية ضخمة، بالتالي تنعكس أهمية الإجتماع بشكل كبير».
وقال المصري ان عقد الإجتماع إلى جانب أهميته الإقتصادية للأردن، أبعد وبدد الإشاعات بوجود مؤامرة على الأردن واجباره على اتخاذ مواقف معينة حيال بعض القضايا وتحديدا القضية الفلسطينية، ليتبدد كل ذلك، ويقدّم الدعم دون أي ملاحظات.
ولفت المصري إلى أن دورنا الآن يكمن في آلية التعامل مع المساعدات، في ظل وجود رئيس ورزاء عملي ومتمكن، ستدار له مهمة التعامل مع المساعدات لتساهم عمليا في المساعدة بخروج الأردن من أزمته، لنكون جديرين بهذه المساعدة وهذا الدعم.

د. بدران: اجتماع مكة بدد شائعات
تعرض الأردن لضغوطات لتغيير
 ثوابته الوطنية حيال قضايا المرحلة
 
واتفق رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران مع الآراء التي سبقته بأهمية اجتماع مكه، وشكر الأردن للسعودية والإمارات والكويت، لما قدموه، معتبرا عقد الإجتماع خلال هذه الفترة تحديدا مبادرة ايجابية ولها وقع كبير على الجانب الإقتصادي، إضافة لكونه قضى على كثير من الشائعات التي أحاطت بالأردن مؤخرا وأنه يتعرض لضغوطات لتغيير ثوابته الوطنية حيال قضايا المرحلة.
وبين الدكتور بدران أن الإجتماع يحمل رسائل متعددة، أبرزها تقدير السعودية والإمارات والكويت لجلالة الملك ولدوره في المنطقة، وإدارة الشأن المحلي والشأن الإقليمي، وأن له وضع خاص إلى حد كبير في دعم قضايا المنطة وأمنها وسلامة أراضيها، حيث عكست الدول الثلاث تقديرها بشكل عملي.
وأكد الدكتور بدران أن المساعدات التي منحت للأردن إذ ما تمت إدارتها بشكل ايجابي، حتما تشّكل جرعة ممتازة لخروج الأردن من أزمته الإقتصادية، ودعم الدينار الأردني، ويدعم موقفنا لدى البنك الدولي.
ونبه الدكتور بدارن إلى أن المبادرة السعودية الإماراتية الكويتية، من شأنها أيضا جذب الإستثمارات للأردن بشكل كبير، فثبات الإقتصاد عامل رئيس لجذب الإستثمارات، ودون أدنى شك مثل هذه الخطوة ستعمل على توجيه بوصلة كثير من المستثمرين لجهة الأردن.
وبين أن المهم الآن آلية التعامل مع ما خرج به اجتماع مكه، بشكل ينعكس على الإقتصاد وعلى حياة المواطنين بشكل ملموس وعملي، وترشيق الجهاز الحكومي وضبط النفقات، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، كل هذا مطالب هامة ورئيسية.
 د. العناني: رئيس الوزراء سيتمكن
من إدارة المساعدات بشكل إيجابي ملموس

نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني، قال من جانبه ان الشكر للأشقاء في السعودية والإمارات والكويت، أمر هام في التعامل مع هذا الإجتماع الذي جاء بوقت غاية في الأهمية للأردن، ومن شأن نتائجه أن تساهم في حلول اقتصادية للأردن.
وبين الدكتور العناني أن رئيس الوزراء المكلّف الدكتور عمر الرزّاز لخّص أهمية الإجتماع أمس خلال لقائه بالأحزاب، وأنه «شكر جلالة الملك عبدالله الثاني الذي شارك ليلة أمس الأول باجتماع مكة بحكم علاقاته مع الأشقاء العرب وعلاقاته الدولية الواسعة التي بفضلها تمكن الأردن من التعامل باستقلالية والحفاظ على كافة ثوابتة في المضي نحو المستقبل»، ليضع بذلك تأكيدات على أهمية الإجتماع وأنه تقدير لجهود جلالة الملك.
وأنا هنا أؤيد ما جاء على لسان الرزّاز، ودون أدنى شك أنه رجل حكيم سيتمكن من عكس أهمية نتائج اجتماع مكة على الإقتصاد الأردني، وإدارة المساعدات بشكل ايجابي ملموس.

 م. أبو هديب: السعودية والإمارات والكويت تؤكد
أنها دوما مع الأردن بالفعل والعمل الحقيقي الجاد
الوزير الأسبق المهندس شحاده أبو هديب أكد من جانبه على أهمية الإجتماع، مثمنا للأشقاء في السعودية ولخادم الحرمين الشريفين هذه المبادرة الإيجابية للأردن، والتي تعكس قوة ومتانة العلاقات بين الأردن والدول الثلاث التي شاركت بالإجتماع، وقدمت مساعدات للأردن يمكن القول أنها ستساهم في خروجه من أزمته الإقتصادية.
ولفت أبو هديب إلى أن توقيت عقد الإجتماع هام جدا للأردن، بشكل يؤكد به الأشقاء في السعودية والإمارات والكويت من جديد أنهم دوما مع الأردن، ليس بالقول إنما بالفعل والعمل الحقيقي الجاد.
وأشار أبو هديب إلى أن آلية صرف المساعدات ما تزال غير واضحة، ولكن لا شك أن آلية الإستفادة منها ووضع أدوات تنفيذية عملية تلقي بالكرة في ملعب الحكومة الآن، ولا شك أنها ستكون قادرة على إدارة الأمور بشكل ايجابي يلمسه المواطنون كافة. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش