الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملابــس العيــد.. تتربــع علــى قائمــة المشتريات

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
 مع اقتراب عيد الفطر السعيد يتزاحم الناس على الأسواق لشراء مستلزماتهم من ملابس وحلويات ومستلزمات اخرى.
الى ذلك تباينت اراء المواطنين على اسعار احتياجات العيد ، منهم من يرى أن الألبسة ارتفعت أسعارها ولا يستطيع أن يشتري له ولأولاده، وآخرون اشتروا قبيل العيد لكي يخففوا عن انفسهم الأعباء من شهر رمضان والعيديات وغيرها من الالتزمات.
 «الدستور « اجرت استطلاعا مع اقتراب عيد الفطر وبدء تجهيزات الناس للعيد، السؤال كان «برأيك هل الأسعار مناسبة وفي متناول اليد من ملابس وحقائب وغيرهما، ام هناك مبالغة واستغلال من قبل بعض التجار» ؟؟
  تخفيضات
نقيب تجار الألبسة والأقمشة منير دية قال « نقوم من خلال النقابة باستمرار بعمل مسح سوقي لمعدلات أسعار الألبسة ونجري هذا المسح على كافة محال الألبسة من خلال عينات عشوائية وتبين أن الأسعار أقل من السنوات الماضية بنسبة 20 - 25%، وهذه التخفيضات والعروض نتيجة حالة الركود التي مر بها القطاع منذ بداية العام 2018، حيث شهدت أسواق الألبسة تراجعا حادا بالمبيعات، ونظراً لحاجة التاجر للسيولة المالية نتجية الإلتزامات المترتبة عليها من أثمان البضاعة والكلف التشغيلية ورواتب الموظفين إضافة إلى الإيجارات وفواتير الطاقة، تراكمها على التاجر دفع التاجر لعمل تخفيضات على السيولة النقدية للوفاء بالإلتزامات المترتبة عليه».
 تنوع
وأضاف دية : « تمتاز المملكة بتنوع كبير في البضائع والسلع وبوجود الأسواق الشعبية في كل الشوارع والمراكز التجارية، هناك اسعار مثلا التي تناسب الطبقة الوسطى وهناك البضائع العالمية غالية الثمن، تنوع كبير يستطيع المستهلك اختيار السلعة التي تناسب دخل اسرته».
 التأخير
بين دية : « هناك أمر مهم جداً بالنسبة للناس وهو تأخير الشراء يؤدي للخيارات المتاحة للأسرة ومحدودة، لأن لا يكون لديهم الوقت الكافي للتجول في الأسواق ومعرفة العروض والأسعار، وبالتالي عندما تكون الخيارات محدودة يضطر المستهلك أن يشتري بأي سعر وأي جودة، يجب على الأسر أن تأخذ بعين الاعتبار مسألة تنظيم مشترياتها لتؤمن ما تحتاجه من البضاعة وتصل للمحلات التي لديها عروض ومناسبة بذات الوقت لتكون تمتاز بالجودة».
 آراء
 مصعب حسينات يقول :» في إربد الأسعار مناسبة وأقل من السنوات السابقة ومع ذلك الحركة الشرائية للآن جداً ضعيفة مقارنة في مثل هذا الوقت من السنوات السابقة». أما منذر علاونه قال : نعم هناك تنزيلات بكل مكان والملابس كلها واحد، والأهم من كل ذلك أن الطفل يفرح بشيء جديد للعيد وليس بالضرورة الذهاب للمحال التي تبيع بأسعار مرتفعة جداً وكلاً حسب طاقته الشرائية والحمد لله كل شيء بفضل الله موجود».  بين خليل الفراية : « من خلال تجوالي مع أسرتي في أسواق العقبة، وجدت أن هناك تفاوتاً كبيراً في الأسعار وحسب جودة المعروض، نعم هناك أسعار في متناول الجميع ولكن جودتها اقل بكثير وعليه يضطر رب الأسره للشراء منها لرخص سعرها  وليستطيع الوفاء بإلتزامات عائلته 45 يوماً بعد العيد «.
 استغلال
يتسأل عبد الحميد الخلايلة أين الرقابة على تجار التجزئة مضيفاً « هناك استغلال للمواطن رغم شح الموارد وخاصة بالعقبة يقارنون الأسعار في عمان «. يقول صاحب محال الألبسة محمود عبيدات: « مقارنة مع أربع سنوات مضت  لا يوجد إقبال على شراء الألبسة؛ الشوارع والأسواق خالية من الناس، معظم الناس دخلهم محدود بنسبة كبيرة مقارنة بالسنوات التي مضت ها نحن اليوم في العشر الأواخر ونسبة الشراء قليلة جداً حوالي 20 % من المفترض أن تكون 95 %، نضطر إلى دفع الرواتب وايجار المحال والالتزام بدفع الفواتير أحيانا من جيوبنا أو من أرباح الشهور السابقة».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش