الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المملكة العربية السعودية – اصعدي السدرة وارقي درجا

تم نشره في الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2018. 12:05 صباحاً
غازي السرحان


المملكة العربية السعودية, اصعدي السدرة وارقي درجا , الدوحة الشماء في الفجر البهي بها ينبض الحق ويهزا الالم, ضاق عنها اللفظ وارتد اللسان , ولتقل يا لساني الذرب , قل كلاما حرا ذات بوح, وخذي يا يمناي خذي قرطاسا وحبرا واكتبي المواقف بالحرف المطهر , خلف هذا الحمى لنا حمى ولنا السعد والسعود واهل ورؤى . تستحقين البوح والشدو والدوح يا السعودية. 
  في الاردن ان اشتد على الصدر السواد او امست الدار عليلة  او تصفر الريح او تسودة غمامة او اضحت الجرار فارغة او ينضب الدن تملئي قدحنا وتحملين عنا تباريح الفاتورة والحساب, لترمي في الجب حبالا من ضياء وتدفئين الروح اذا حل الشتاء ,
 الاردنيون والسعوديون طينة نحن عجيب امرها حين تهوى او يشظيها التعب كيف يخفى في دجاها سرها ثم كالبركان تهب معا ان رامها حاجة او مطلب اوغضب , وسنظل نحن سعوديون واردنيون نكسر كل سن جارحة وليصمت من في قلبة غل وغضب او يغيضة متعة الوصل والاتصال والبقاء والالتقاء  , وليترك الساح لفرسان الكلام , لست منا كيفما شئت , ان السعودي مني وانا منة هكذا نحن شئنا . 
السعودية يا اسم النبع في الصحراء هي سدرتنا ووجهتنا في الوجد, ميعادي مع الأشواق وإصغائي لصوت الله حين يضيء بالأعماق عروس هذه الدنيا وكحل عيونها ,جئتك خالصا للحب من ألفي إلى يائي , أتيت فتنهد في دمي ورد وغرد في فمي شعر, رغم أن الكلام في حضرتها معجزة , وسيظل راسك المرفوع مرفوعا وصهيل الجباة السمراء اصدق ما يبللها وأروع ما يكللها إنها لمنسوبة لشمس الله عندها المجد يلتقي وكل الساجدين .
يا خادم الحرمين  رؤياك انجلت من ثقب ابرة راعك المر وقلت فابشروا بالامر وقلت للنجم توارى ان فيضي موقدا في الصدر شمسا لا تغيب كي يظل الدفء ياوينا ونحيا  ,وقد قالت العرب ذر المهر ولا تحصي صهيلة ,اما وقد اسرجناخيولنا وامهارنا الى خلف هذا الوادي عزتنا وعزوتنا بلاد الطهر والرعد والمطر اليوم نذهب اليك  بعد ان ضاقت الارض وضاق الافق  وقد اتلف الشوك اديمنا وتمادى ,
 يا خادم الحرمين الشريفين ياسيد الخطوة في وعر الدروب , صوتك المسحور كان عند الاردنيين كثلج في الهجير , وسيظل موقفك هذا فينا مقيما لا يموت , فالذي تضمرة الروح يقين انت في القلب, وهل انت سوى رعشة الضوء اذا ضاق الحال والليل والظلام واستلزم الكلام اذا استشرى الجوى في ضلوع الصدر انزلت السلام , اقمت شعائر الدين وجذرت الرسالة هدى وايمان وسياسة ورفادة وسقاية ومواسم الحجيج كل عام  وعاصفة الحزم  اعلنتها لتصنع من حزننا العربي ربيعا لفرح قادم وفجرا للخلاص لتغسله من السموم وما نيتك الغنيمة , فكانت السعودية وميض الزمان ولسان الحرية , تحتاج منا أن نقول عنها السعودية  الكثير الكثير,هي  قبلتنا الطويلة بيتنا الكبير مسكونة بالعشق والعبادة  قبل الأزمنة نحبها  قبل ميلاد القبيلة,أيتها البلاد لك دمائي والقصيدة , نأتيك سيلا ونارا نخاصم فيكي من يخاصمك , معا ننهض ونقوم ونقاوم لنحمي الديارا, لها ولنا سماءا تعتلي غضبا فلا لغيرنا عشق نجومها فقد سيجناها قبل الزمانا , ياتيكي الناس جائعين مشتاقين يفتشون عن وجودهم بعد طول انتظار, هي شمسنا نحتمي في ظلها .
السلام على ملكها سلمان إمام الأئمة الجامع بين الحكمة والحاكم والحكيم’ ايها الساقي والمؤنس للحزن , وحدك الثابت في زمن التغير , ايها المبحر في نبض الزمان ,  وانت تقري القلوب المتعبة , من أحيا الأماني ويبث الرجولة ويزرع نبت الفضيلة , السلام عليك يامن تسكن القلب مقيما كورود رصعت صدر الجميلة , تسكنك الأماني تبعث العزم رهانا وحنانا جسرا وعبيرا وتبني دروب الرخاء وتنزلون علينا غيمة  سخاءا .
فمن غيركم آل سعود وال هاشم يقود القبيلة لبر الأمان في هذا الزمان المضظرب توحد النبضان سارية وترتيلا جليلا تجففون دمعا يفتت قلب الصغار تعملون من اجل عالم دون عقد الخوف والجوع   .فحبنا لكم مستحكم لا يوصد. ففيكم نرى العرب نجما علا في ازدياد فصنعتم منذ الأزل جريد النخل سليل لسيوف العروبة  ,
السلام علىك ايها الملك أراك على كل عين تناظر السماء وترفع المنكبين للة دعاءا وخشوعا وعبادة وتراتيل وتجمعت كل العيون في حماك  ,حملتم عبء الحرب دفاعا عن القبلة والكرامة والكبرياء , تقفون بوجه الرياح السبع  يوم أبدت الذئاب كل ناب  لتبعث في النفس خفق الحياة  ونهضت لتنقذ وليدا رأى الدنيا ذات صباح  وتزرع الدرب بزهر الاقاح عرفناك فوق الرياء وفوق الخصام وسراجا في دجى الأحرار .
وجدناك فارسا بين كل الرجال نقيا شجاعا كريما مضاءا قويا كنبع الجبال والاحرار المؤمنون بقسة االدين والعروبةوالانسانية اقسموا ان يزرعوا  الأرض كلاما وحناءا وتضحية وشهداء  كم من شقيق جاءك يبحث عن مصير وعن ومضة للحياة لوقف مصدر الدماء وعمن إليهم يضيء الطريق  فوجدوا السبيل إليك , فرفعت كابوس خوف وصعدت للواجهة لبست رداءا البطولة وانتخيت باسم العروبة, فتجاوزت كل الجسور لوقف الدمار وفك الحصار ومحو الغبار, فاصعد عبر العصور أخذت مكانا زرعت رجالا فأتيت سحابا ورعدا يدك الجبالا والرهان سيفك وكفك تشق العباب وترمي الظلاما فامضي فأنت النسيم الذي سوف يشفي الجراح.والمتاهات العصية .
فكنت يا سلمان السبيل ,تجود علينا بشهد الحنان ونبض العروبة ونبض العذوبة  لم تقف خوفا من ظلام ,يوم أدار البعض العيون  وتنكروا لرفقة الزمان بعضهم غاضب وبعضهم عاتب  فمن يقود هوانا المثقل بالدموع , ومن يجفف سيل الدماء.
ومحمد بن سلمان بما يمثله من نبض لحركة التحول الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وعنوانا لعزتها وكرامتها وقوة نابضة فيها ,كان هناك أكثر من نداء لرفع الغطاء عن هذا الإنسان فقد وصفته بعض الأقلام  بأنة من المقاتلين الجدد الذين يشهرون سيوفهم في وجه التعب, يطلق يده لترسم وجها أجمل للحياة , يصل القديم بالحديث من خلال الحوار مع الأخر  ,ودفقا وجدانيا واضح التأثير فاتحا بذلك مسارا جديدا وهاما في مفاهيم القيادة والحكم فيقف عند مقاربات تاريخية ودينية واقتصادية مناقشا ومحاورا , فهو يتسم بالشجاعة وحسن التدبير السياسي وقوة الشخصية مهتما بالجوانب العسكرية دونما إغفال للجوانب المجتمعية ويعي استحقاقات المرحلة   يتنقل في خطوات ليصل بين العروق وبين الدماء ليصوغ أنشودة الكبرياء ,سيتبعك الصبح والعشب والأتقياء , فأنت انتقيت الأكاليل مزدانة بالتقى مؤطرة بالنقاء.
حمى  الله المملكة العربية السعودية وطن الرسالة ومهد الديانة وال سعود الأطهار الأخيار
واتم وانعم اللهم على مليكها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالصحة والعافية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش