الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكاوى من تراكم النفايات بمناطق في جرش واربد ومادبا

تم نشره في الخميس 7 حزيران / يونيو 2018. 12:16 صباحاً

 
 جرش - مادبا - الدستور - هداية حافظ وحازم صياحين واحمد الحراوي
يشكو سكان عدد من الأحياء والتجمعات السكانية في مختلف مناطق محافظة جرش من تكرار ظاهرة تراكم النفايات في الشوارع وعند الحاويات اضافة الى استمرار ظاهرة حرق النفايات في أماكن تراكمها عند الحاويات أو تجميعها وحرقها بكميات صغيرة عند حواف الطرق والشوارع.
وبين عدد من الأهالي أن مشكلة تراكم النفايات في ازدياد خصوصا مع الزيادات السكانية وتنامي النمط الاستهلاكي لدى المواطنين خصوصا خلال شهر رمضان المبارك والأعياد ما يسهم في زيادة كميات النفايات بشكل كبير وتراكمها وما لذلك من أثر بيئي وصحي سيء حيث تنبعث منها الروائح الكريهة وتشكل مرتعا للقوارض والحشرات اضافة الى المساهمة في تنامي ظاهرة حرق النفايات منبعثا منها دخان كثيف وروائح كريهة اضافة الى تأثيرها البيئي السلبي والتلوث البصري الذي تسببه  حيث تتسبب بسواد المنطقة المحيطة بمكان الحرق اضافة الى الضرر الذي يلحقه الحرق بالبيئة من نباتات وأشجار وذلك في الأحياء السكنية سواء الموجودة داخل التنظيم أو خارجه اضافة الى عمليات حرق تتم أمام مؤسسات تجارية كبرى خصوصا حرق الورق والكرتون  وينتشر الرماد على مساحات واسعة ويشكل مكرهة صحية وبيئية.
 ويرى عدد من الأهالي في مناطق مختلفة من بلديات المحافظة أن امكانيات البلديات وآلياتها لا تكفي للتعامل مع الزيادة سواء السكانية أو نتيجة نشوء تجمعات سكنية جديدة وعشوائية ومتباعدة يقع عدد منها خارج التنظيم ما يتطلب مجهودات كبرى من البلديات للتعامل معها اضافة الى بعد موقع مكب الأكيدر ما يتطلب ايجاد حلول جذرية فاعلة لمواجهة هذه المشكلة.
ومن الحلول التي نفذتها بلدية جرش قبل سنوات وتمثلت في توفير حاويات لتجميع الورق والكرتون تمهيدا لاعادة تدويره الا ان هذه الحاويات لم يعد لها أثر أو وجود على أرض الواقع في أغلب المناطق ويرى عدد من المعنيين بالشأن البيئي أن مشاريع اعادة التدوير تعتبر من الحلول الناجحة لمواجهة ظاهرة تراكم النفايات مما يسهم في تقليل الكميات بشكل كبير وتحقيق فائدة صحية وبيئية واقتصادية.
اربد
وشكا مواطنون من تكدس النفايات في بعض الاحياء بمدينة اربد .
وقال مدير البيئة في بلدية اربد الكبرى احمد ابو الرب ان البلدية تتعامل مع عمليات جمع النفايات في المناطق التابعة لها تبعا لحجم السكان في المنطقة وطبيعة النشاط الاقتصادي فيها.
واضاف معقبا على شكوى حول تكدس النفايات في بعض احياء منطقة الرابية ان برنامج جمع النفايات في المنطقة يتم بمعدل خمس مرات يوميا قبل الافطار وبعده.
واوضح ان ذروة تكدس النفايات في الحاويات تكون ساعات ما قبل الافطار وبعده وحتى التاسعة مساء الا ان برنامج الجمع الذي يخصص لنقل ورديتين من الحاويات لمكب الاكيدر يفي بالغرض.
وبين أن المنطقة تشهد نشاطا اقتصاديا جراء كثرة المطاعم والابنية الشقيقة، ولا مشكلة لدى الدائرة في عمليات جمع النفايات خاصة وان اسطول الكابسات والضاغطات في البلدية تم تحديثه وقادر على التعامل مع الضغط بهذا المجال.
واوضح انه سيتم توجيه المشرفين على البرنامج لوضع منطقة الرابية قيد المراقبة اعتبارا من اليوم بحيث اذا احتاجت لزيادة في كثافة وساعات العمل فإن البلدية مستعدة لتلقي اي ملاحظات وشكاوى حول الوضع بشكل عام .
ولفت الى ان حجم النفايات التي تطرح من مناطق قصبة اربد الكبرى وعددها سبع مناطق يتراوح بين 450 الى 500 طن يوميا.
مادبا 
وشكا مواطنون في مادبا خصوصا سكان الحي الشرقي المحاذي لشارع البتراء الرئيسي من تراكم أكوام النفايات المتعفنة والتي تتجمع عليها الكلاب الضالة والحشرات الزاحفة والذباب الناقل للامراض والروائح الكريهة التي تنبعث عنها خصوصا ان هناك مدارس ثانوية للاناث واسواق يرتادها المواطنين بشكل كبير.
وقال حموه حماده وايسرمحمد ان بعض عمال النظافة في البلدية يقومون بحرق النفايات المتكدسة بين الاحياء السكنية حيث يتصاعد منها الدخان الذي يدخل منازل المواطنين يشتمها الاطفال والمسنين خصوصا الذين يعانون من الربو وما قد ينتج عن ذلك من مضاعفات بالاضافة لحرمان المواطنين من فتح نوافذ منازلهم خشية من الروائح في الاجواء الحارة.
وقالت الحاجة ام عارف انها تراجع الاطباء بشكل مستمر جراء استنشاق الدخان المتصاعد من النفايات التي يتم حرقها بالقرب من منازل المواطنين والتلوث الذي يحصل نتيجة مخلفات الحريق كونها تعاني من الازمة.
 واضافت ان احفادها يخشون الخروج ليلا خشية من الكلاب التي تتجمع على النفايات والجراذين التي تزحف نحو هذه المخلفات.
واضافوا ان هناك نفايات لا يجوز حرقها لتاثيرها على صحة المواطنين سواء من المخلفات الطبية او غيرها في غياب للرقابة من قبل البلدية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش