الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محمد صلاح

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:15 صباحاً

 الدستور - شبلي الشطرات
صلاح «العافية من الله».. الملايين التي هتفت وأكدت اعجابها بالأسد العربي ستبقى على عهدها ووعدها وتلهج بالدعاء أن تكون العودة للمستطيل الأخضر قريبا لتبقى عميد سيد الاندية الانجليزية ليفربول الذي أعطيت له وأجزلت العطاء.
لن نخالف توقعات «مارك لورينسون» اسطورة ليفربول بأنك كنت وستبقى قادرا على انهاء سيطرة ليونيل ميسي ورونالدو على جائزة الكرة الذهبية لعشر سنوات مضت لم يسمح لأي نجم كروي الاقتراب من حدودها فكانت قسمة بين النجمين.
ويعرف الملايين الذين خطفت قلوبهم وبادلوك الحب بالحب والوفاء بالوفاء وعاشوا لحظات اليمة وانت تغادر القمة الاوروبية نتيجة الاصابة اللعينة التي لحقت بالكتف الايسر، هؤلاء يعرفون انك قدمت موسما رائعا كنت خلاله الحصاد الذي يصل اولا للشباك ويوجع حراس مرماها دون رحمة.
صلاح.. المحبوب من جموع العرب والمسلمين والعالم، نهتف لك في كل خطوة وكل طلعة كانت تدب الرعب في القلوب ومع كل هزة في الشباك كانت تغير مسيرة المباراة، نلهج لك بالدعاء ايها السفير فوق العادة في كل ملاعب العالم ان تعود للمستطيل الاخضر قريبا لتبقى المرعب صاحب السطوة التي تخيف العمالقة.
 نعرف ان لغة الحوار في الملعب لا يتقنها الا الكبار ولا يجيد اخراجها الا من يتحلون بالعقلانية ويلمحون كالصقر المكان المناسب لارسال الكرة المتدحرجة او الطائرة او الصاروخية التي تعانق الشباك، ستبقى هذه المرة في حالة انتظار الفارس الذي اعتاد ان يصل اولا.
ايها العربي الساكن في كل القلوب «طمنا عنك» حتى يرتاح كل الذين امضوا الليلة الماضية والدموع تنساب حزنا على الاصابة اللعينة، ومع مطلع الفجر كانت جموع المحبين لصلاح يلهجون بالدعاء للعلي القدير ان يحفظ اسطورة كرة القدم من كل سوء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش