الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تهديد أمريكي برد «صارم» على عملية وشيكة للجيش السوري في الجنوب

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:59 صباحاً


 دمشق - هددت الولايات المتحدة باتخاذ اجراءات «صارمة» بحق دمشق في حال انتهك الجيش السوري اتفاقا لوقف إطلاق النار وذلك غداة إلقاء الجيش منشورات فوق محافظة درعا الجنوبية تحذر من عملية عسكرية وشيكة.
وطُبعت على أحد المنشورات في درعا صورة مقاتلين قتلى مرفقة بتعليق «لا تكن كهؤلاء. هذه هي النهاية الحتمية لكل من يصر على الاستمرار في حمل السلاح (...) اترك سلاحك قبل فوات الأوان». وتوجهت المنشورات إلى أهالي درعا تدعوهم لمشاركة الجيش في «طرد الإرهابيين». ووقعت باسم «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة».
وأصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا في وقت متأخر الجمعة أعربت فيه عن «قلقها» جراء التقارير مشيرة إلى أن المنطقة المعنية تقع ضمن حدود منطقة خفض التوتر التي اتفقت عليها مع روسيا والأردن العام الماضي. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت «نحذر دمشق كذلك من القيام بأي تحركات تهدد بتوسيع النزاع أو زعزعة وقف إطلاق النار»، مضيفة أن الرئيس دونالد ترامب أعاد التأكيد مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على الاتفاق خلال اجتماع في فيتنام عقد في تشرين الثاني.
وأوضحت أنه «بصفتها ضامنة لمنطقة خفض التصعيد هذه بالاشتراك مع روسيا والأردن، ستتخذ الولايات المتحدة اجراءات صارمة ومناسبة للرد على انتهاكات دمشق».
وتتواجد الفصائل المعارضة عملياً في المدينة القديمة الواقعة في القسم الجنوبي من درعا فيما تحتفظ قوات الجيش بسيطرتها على الجزء الذي يشمل الأحياء الحديثة ومقرات مؤسسات الدولة.
إلى ذلك، أعلنت منظمة الخوذ البيضاء مقتل خمسة من عناصرها في هجوم نفذه مسلحون مجهولون أمس السبت على أحد مراكزها في محافظة حلب، في وقت يشهد الشمال السوري مؤخراً تصاعداً في عمليات القتل والاغتيال بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوردت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، على حسابها موقع تويتر أن «مجموعة مسلحة مجهولة داهمت مركز الدفاع المدني في بلدة تل حديا (مركز الحاضر) في ريف حلب الجنوبي وأطلقت النار مباشرة على متطوعينا، قتلت خمسة منهم واصيب اثنان آخران بجروح». وأكد المرصد السوري الحصيلة ذاتها لافتاً الى ان المنطقة حيث يوجد المركز تحت سيطرة جبهة النصرة وفصائل اسلامية أخرى. ولم تتوفر معلومات حول سبب القتل، إن كان بدافع السرقة أم لأغراض سياسية.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس «لا يمكن عزل هذا الحادث عن عمليات الاغتيال والقتل التي تكثفت وتيرتها في الأسابيع الأخيرة في مناطق سيطرة جبهة النصرة في محافظة ادلب وريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي المجاورين».
وأحصى المرصد مقتل عشرين مقاتلاً على الاقل خلال آخر 48 ساعة، في المناطق الثلاث جراء هذه العمليات التي ترتبط وفق عبد الرحمن بمجملها «بالخلافات بين الفصائل المقاتلة في اطار الصراع على النفوذ».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش