الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعراء أمسية «القدس لنا» تغنوا بفلسطين والشهداء

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 إربد - الدستور
أقيمت مساء أول من أمس في نادي المعلمين في إربد أمسية شعرية حملت عنوان «القدس لنا»، بتنظيم من فرع نقابة المعلمين- إربد، وشارك في الأمسية نقيب المعلمين باسل فريحات، وأدار فعالياتها الكاتب رائد العمري، بمشاركة الشعراء: سعيد يعقوب، مظهر عاصف، روان هديب، د. سليمان العمري، وعمر أبو الهيجاء.
رئيس فرع النقابة في إربد فيصل الهواري لفت في كلمة له في افتتاح القراءات أننا لن ننسى مسرى الحبيب الذي ما زال محتلاً، وأن عدونا يتربص بنا لنغفل لحظة لينفذ مخططاته، مشيراً إلى أن القدس ليست أغنية وليست صورة تعلق على الجدران بل هي عقيدة متجذرة، وكل مقدس فيها يصنع بدم الشهداء.
أول شعراء الأمسية كان الشاعر يعقوب الذي قرأ قصيدة واحدة بعنوان» القدس عربية عاصمة أبدية»، التي عاين فيها آلام وآمال فلسطين، لافتا إلى أن حضارة الطغيان والظلم إلى فناء، كما تأمل الشهيد الذي ضحى بمهجته، يقول فيها:»وذرة من تراب القدس أثمن من/ أموال قارون في الميزان لو علموا/ فإنها بدم الأبطال قد مزجت/ فأزهر المجد فيها وازدهى الشمم/ فهل على قدس الأقداس يمكن أن/ نساوم الخصم تباً ساء ما حكموا/ والقدس عاصمة الدنيا تظل لنا/ ولا يخان لها عهد ولا قسم/ ومن أحق من القدس الشريف بأن/ تصان منا وأن توفى لها الذمم».
تلاه الشاعر عاصف فقرأ قصيدة بعنوان «فلسطينية أنت»، الفلسطينية التي يقطر منها التسبيح، إلى ذلك خاطب الفلسطيني بقوله «كن فلسطيني» لأنه لا تليق بك الميتة فوق الفراش، كن فلسطيني لأنك العصي الصابر يقول فيها:» كن فلسطيني/ لتشرب روح نخوتك الدماء/ واصر من الزيتون ثأرا واحتطب/ جذع الغصون المائلات مع الهواء/ خذ من عظامك من عظام الميتين الأبرياء/ خذ ثوب جدك، حطة/ خذ ما تشاء من الحجارة/ وارصف الدرب المؤدي للسماء».
ومن جانبها قرأت الشاعرة هديب قصيدة بعنوان «تأويل حلم اليقظة»، تساءلت فيها عن الدراهم التي لا تساوي رغيفا، وعن البعث بعد النوم الطويل، وعن الجدار الخفي، ولغة السائق العصبي، تقول فيها:» أفاق من النوم فزعا سائلا/ من بنى السور حول المدينة/ كيف بنى جارنا طابقا عاشرا للبناية/ كيف تمر البيوت جميعا ببيتي/ كأن الجدار خفي/ متى عبّد الشارع الخلف بيتي/ أنا لست روما/ لماذا تقود الجهات جميعا خطى التائهين إليّ».
وقرأ الشاعر د. العمري قصيدة «يا قدس يا باب السماء»، تتبع فيها وحي الطهر والقداسة وعهدة الفاروق، متجها إلى قلب القيامة ملتقى الآلام، كما استحضر صلاح الدين وجحافل الإيمان، وفيها يقول:»يا قدس لغير بغير أرضك ناطق/ حجر ولا شجر بصدق كلام/ لبيك يا أحجار باب الواد لن/ يتخلف الساري عن الإقدام/ جرذان صهيون تطاول فسقهم/ وفسادهم في دارة الإسلام».. إلى أن يقول:» للمسلمين القدس فالعق خيبة/ ما كان فيها من هوى وسوام/ إن الرضيع المقدسي يهابه/ جنديكم وتراه في أحجام».
واختتم القراءات الشعرية الزميل أبوالهيجاء، فقرأ للمنفى وللقدس وفلسطين واللجوء والذكريات، مستحضراً ذكريات الطفولة؛ بابور الكاز، مشط العظم، زيت الشعر، ألعاب الطفولة، طوابير الإعاشة، كعك العيد، الطوابين، والشهداء، يقول في قصيدة « إرحل»: «أقلّب البلاد بين يديّ/ كامرأة تفور في الموقد/ وأتساءل عن كحلها المسروق/ لحظة انفراط رمانها في الحارات/ أيتها البلاد المحملة بأثقال الجنود/ الجنود المهرولين إلى نحرك/ وعلى مرفأ الشمس سأمدّ قلبي/ في ليل السابحين وفي الدم/ أتوكأ على حروف المدينة». ومما قرأ أبو الهيجاء قصيدة قربة دم»، يقول فيها: «يا كنعان الوتر الباقي/ من ساحل هذا البرج العاجي/ يا قفصا متهما بذنوب الريح/ ويا بحرا يلتف عليه سياجي/ قم واقرأ سرَّ المطر/ سحابة عُمر/ تتحدى كل مداخل هذا القبر».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش