الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مجلة «أفكار» تفتح ملف «الزمن في الأَدب والفن»

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور
صَدَرَ العدد 350 من مجلة «أفكار» الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة، ويحمل العدد اسم رئيس التحرير الرِّوائي جمال ناجي، الذي آلمَنا برحيله في السادس من أيار بينما كان هذا العدد في المطبعة.
استهلَّ الكاتب هزاع البراري العدد بمفتتح بعنوان «الإبداع وامتِصاص حركة الزَّمن العجول» يقول فيه: «لعلَّ القدرة على إيقاف الزَّمن واسترجاعه والقفز أمامه لمسافات مختلفة، هي معيار وعي بحتميّة النِّهاية التي ما إن تنتهي حتى تحلِّق في بداية جديدة بما يشبه التَّناسخ عبر كينونات متنامية، فتكون النَّواتج الإبداعيّة هي محصّلة التَّعامل مع الزَّمن بأبعاده الثلاثة، ومن خلال رؤية ذاتيّة مضادَّة للانتهاء أو الموت، فما حالة التذكُّر إلا نوعٌ من محاولة ترشيد الفاقد من الأيام والأوقات المتسرِّبة من حياتنا بلا معنى، وهي أيضًا عودة لهذا الفاقد وإعادة تدويرِه بكتابةٍ جديدةٍ وفنٍّ ما».
وقد حظي موضوع «الزّمنُ في الأَدبِ والفنِّ» بحيِّزٍ بارزٍ في هذا العدد، حيث تمَّ تخصيص ملف لموضوعاته قدَّم له د.خلدون امنيعم بمقدمة يقول فيها: «إنّ سؤالَ الزّمنِ في الأدبِ والفنِّ على إشكالاتِه في التّلقي والتّدليل، يفتحُ شهيّةَ المشتغلينَ بهما في الممارسةِ الإبداعيّةِ والتّنظيرِ النّقديّ، ليسَ على إقامةِ الفوارقِ الدّقيقةِ أو الاختلافاتِ العميقةِ بينَ النّظريّاتِ العلميّةِ والرّؤى الفلسفيّةِ، وإنّما على وعي الزّمنِ، من خلالِ استبطانِه لوجودِ الكائنِ، واندراجِه في دائرةِ خبرتِه الإنسانيّة، في حالةٍ من الحركةِ والسّيلانِ والسّيرورةِ؛ ليختبرَ الإنسانُ كينونتَهُ وصيرورتَهُ بوصفِهما تجربةً فريدةً لا تُعادُ أو تُستعاد».
نقرأ في هذا الملف: «الزَّمنُ في العلمِ الحَديثِ» لـِ»د.هشام غصيب»، «الزّمنُ في الفكرِ الفلسفيِّ والكلاميِّ الإسلاميِّ» لـِ»د.محمد باسل الطائي»، «مقدّماتٌ لنظريةٍ في تاريخِ الفنِّ وعلاقتُهُ بتغيّر مفهومِ الزّمن» لـِ»د.خالد الحمزة»، «إِدْراكُ الزّمن في الرّوايةِ العربيّةِ: المَحْدوديّة والتّخَطّي» لـِ»د.رامي أبوشهاب»، «بِنيةُ الزّمنِ ووظائفُه في السّيرةِ الذّاتيّةِ» لـِ»محمد آيت مهيوب»، «الزّمنُ الأبيقوريّ في الشّعر» لـِ»د.راشد عيسى».
في باب «ثقافة مدنيّة» كتبت د.نادية سعدالدين عن «الدَّولة المدنيّة ومسار التحوُّل الديمقراطيّ»، وكتب د.وليد عبدالهادي العويمر عن «المُواطَنَة أساس الدَّولة المدنيّة».
أمّا في باب «دراسات» فنقرأ المواد التالية: «ترنيمة الحياة والعشق أو بعض من هذيانات فيلسوف شاعر» لـِ»د.مصطفى الكيلاني»، و»تقنيّات الصَّدمة، وغرائبيّة التَّكوينات السرديّة وسرياليّتها» لـ»د.أماني فؤاد» ، و»المُدَوّنات اللغويّة وتحليل الخطاب» لـِ»د.وليد العناتي»، و»كلام في الشعر» لـ»نزار اللبدي»، و»علاقة المُبدع بالنصِّ الشعريّ/ عرار- قراءة جديدة» لـِ»د.أحمد الشقيرات».
وفي باب فنون، كتب حسين نشوان عن «العامري.. بين الشِّعر واللَّوحة»، وكتب ناجح حسن عن « نماذج من السينما المستقلَّة»، وفي التشكيل كتبت د.مروة عبدالجواد عن «جان بابتست كاميل كورو»، وكتب كريم سعدون عن «الفنان العراقي وليد القيسي». وفي رحاب «تكنولوجيا الثقافة»، تطلعنا تسنيم ذيب على مجالات من الفنون تحمل معها تكنولوجيات جديدة في الموسيقى ومتاحف الهولوغرام.
في باب «إبداع» نقرأ قصائد لكل من: علي الفاعوري، أحمد الخطيب، عمر أبوالهيجاء، خالد أبوحمدية. ونقرأ قصصًا لكلّ من: حنان بيروتي، حسام الرشيد، منال حمدي، مسيَّد المومني، موسى إبراهيم أبورياش، هبة أحمد. كما نقرأ مجموعة من النصوص كتبتها دينا بدر علاء الدين. وفي باب «الترجمة» نقرأ قصة «سرير غير مريح» لـِ»موبسان» ترجمها عودة القضاة.
وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة في موضوع «الزَّمن» كتب محمد سلام جميعان في باب «نوافذ ثقافية»، وختامًا لوَّح جمال القيسي للقارئ بمقالة «سيِّدة المكان» في المحطة الأخيرة بالمجلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش