الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خمس ملاحظات من وحي الموسم الكروي الأخير

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور - فوزي حسونة
تعتبر كرة القدم وفي مختلف أنحاء المعمورة، واجهة مهمة تدلل على تطور البلاد التي تعنى بهذه الرياضة، قياساً لحجم الشعبية الكبيرة التي تحظى بها هذه اللعبة. ولأن الحرص على تطوير كرة القدم في كافة شؤونها الإدارية والفنية أصبح من المهمات الرئيسة لعمل أي اتحاد، فإننا وبناء على رصد بعض المشاهدات في ملاعبنا سواء في الموسم المنقضي أو المواسم السابقة، نضع بعض الملاحظات التي قد تهم مسيرة كرة القدم الأردنية، ولا سيما أن الاعلام يعتبر شريكاً رئيسياً في عملية التطوير والتقدم، ونجمل هذه الملاحظات بالنقاط التالية:
أولاً: الجوائز المالية
رغم ان اتحاد كرة القدم قام قبل نحو أربع سنوات بتحسين قيمة الجوائز الممنوحة للفرق الفائزة بألقاب بطولاته، إلا أن ذلك لا يعني الاكتفاء بالقيمة المعدلة، بل لا بد من العمل على رفع قيمتها بشكل أفضل، وبما يتناسب وما تصرفه الأندية الأردنية على كرة القدم. وعلى سبيل المثال، فإن بطولة دوري المحترفين وهي أكبر وأهم وأعرق بطولة بين البطولات المحلية، تبلغ قيمة الجائزة التي يحصل عليها بطلها 120 ألف دينار.
تلك الجائزة في عهد الاحتراف، لو حصل عليها بطل الدوري، فإنها بالكاد تغطي تكاليف لاعبين اثنين فقط من لاعبيه المميزين، ولو قمنا بحسم العقوبات التي تفرض على الأندية الجماهيرية باستمرار، فإن النادي قد لا يستلم قيمة الجائزة كاملة. ونتذكر هنا كلام المنطق والواقع الذي تفضل فيه سليم خير رئيس نادي شباب الأردن بعد أن ظفر فريقه حينها بلقب الدوري، حيث أكد بأن الفريق الذي يظفر بلقب البطولة، سيخرج في نهاية الموسم مديوناً، لأنه بحاجة لمصروفات كبيرة، لاعداد وتأهيل فريق مرشح للمنافسة على اللقب.
ثانياً: الكؤوس والميداليات
لم تكن الكؤوس والميداليات التي تقدم للاعبين والفرق الفائزة بحجم الحدث، وبما يتناسب والتطور الذي وصلنا له، فمن رأى كأس الأردن الذي تم منحه لفريق الجزيرة، استغرب صغر حجمه، ولا يليق بحجم بطولة تعتبر ثاني البطولات أهمية. في كرة القدم، كل شيء يكون تحت الأنظار، والجماهير العاشقة تعتبر لماحة لكل دقائق الأمور، وهي التي انتقدت بشدة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الكأس ذا الحجم الصغير الذي قدم لفريق الجزيرة، حيث ظهر وكأنه لبطولة ودية.
ثالثاً: اشهار رابطة الأندية
مللنا من اسطوانة أن اتحاد كرة القدم يسرع ويؤكد ضرورة اشهار رابطة الأندية، إذ لم نخرج طيلة السنوات الماضية عن دائرة الوعود والتصريحات التي تؤكد أهميتها، وهنا نأمل أن يتم الاسراع بإشهار الرابطة فعلياً، وبما يعزز من تطور كرة القدم الأردنية.
رابعاً: اجتماع لجنة أوضاع اللاعبين
كثير من اللاعبين ينتظرون منذ فترة طويلة، الحصول على مستحقاتهم من الأندية التي لعبوا لها ولم يتقاضوا كامل مستحقاتهم، وسبب هذا الانتظار الطويل يعود إلى لجنة أوضاع اللاعبين التي  دائما تتأخر في اصدار قرارتها.
حقوق اللاعبين مسألة مهمة والسرعة في النظر بالقضايا ومن تم تسليم الأموال لأصحابها، دون تأخير أو تأجيل، هي أحد أهم عوامل نجاح اللجنة.
خامساً: قرارات اللجنة التأديبية
القرارات الصادرة عن اللجنة التأديبية في الأغلب تأتي متأخرة، وهذا ما اعتدنا عليه منذ سنوات، والتأخر في اتخاذ القرار يربك الأندية ويخلط حساباتها. وعلى سبيل المثال فإن اللجنة التأديبية قامت في الموسم المنقضي بالاعلان عن ايقاف مدرب الجزيرة شهاب الليلي قبل يوم واحد من موعد مباراة الفريق أمام الوحدات في الدوري، والخروج بقرار كهذا  قبل يوم واحد، من المؤكد سيكون له تأثير سلبي على الفريق.
ندرك بأن عمل اللجنة التأديبية شاق وبحاجة للعودة إلى التعليمات، بيد أن ذلك لا يبرر مطلقاً تأخر صدور القرارات لنحو أربعة أو خمسة أيام، ففي كرة القدم، التسريع باتخاذ القرارات أمر غاية في الاهمية.
وهنا نتمنى أن توضع هذه الملاحظة بعين الأهمية، وبحيث تتخذ اللجنة التأديبية قراراتها في قادم المراحل، بالسرعة الممكنة التي اتخذت فيه قرار تهبيط الأصالة للدرجة الثانية والذي صدر بعد ساعات من اعلان الاخير لانسحابه من دوري الدرجة الأولى، فبعض القضايا تحتاح لحسم سريع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش