الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسألوا اهل الذكر

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

السؤال :
هل يجوز الإفطار أيام الامتحانات بسبب الدراسة؟
الجواب :
الصوم ركن من أركان الإسلام، فرضه الله على المسلمين، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) البقرة/ 183.
وقد أشار القرآن الكريم إلى الأعذار التي تبيح الفطر، قال الله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) البقرة/ 184.
فلا يعد تقديم الامتحانات أثناء شهر رمضان عذراً مبيحا للفطر، فلا بد أن ينوي الطالب الصيام ويشرع فيه، ويجتهد في دراسته، فإن بلغ به الأمر أثناء النهار مشقة خارجة عن المعتاد أفطر حينها، سائلين الله عز وجل لطلابنا التوفيق والنجاح.
السؤال :
ما حكم من مات ولم يقض ما عليه من الأيام التي أفطرها في رمضان بسبب العذر الشرعي؟
الجواب :
 من أفطر في رمضان بعذر، وتمكن من القضاء بعد رمضان، ولكنه مات دون أن يقضي، فهذا يندب لوليّه الصوم عنه، فإن لم يصم عنه وجب إخراج ( مُد ) من طعام عن كل يوم - تقديره (600) غرام - من مال المتوفى.
أما من مات قبل أن يتمكن من القضاء، فلا شيء عليه ولا على أوليائه، كما سبق تقريره في موقعنا في الفتوى رقم: (626).
يقول الإمام النووي رحمه الله: “من مات وعليه قضاء رمضان أو بعضه فله حالان:
أحدهما: أن يكون معذورا في تفويت الأداء، ودام عذره إلى الموت، كمن اتصل مرضه أو سفره أو إغماؤه أو حيضها أو نفاسها أو حملها أو إرضاعها ونحو ذلك بالموت: لم يجب شيء على ورثته, ولا في تركته، لا صيام ولا إطعام، وهذا لا خلاف فيه عندنا.
الحال الثاني: أن يتمكن من قضائه، سواء فاته بعذر أم بغيره, ولا يقضيه حتى يموت, ففيه قولان مشهوران، الصحيح عند جماعة من محققي أصحابنا وهو المختار أنه يجوز لوليه أن يصوم عنه, ويصح ذلك، ويجزئه عن الإطعام، وتبرأ به ذمة الميت، واستدلوا له بحديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من مات وعليه صيام صام عنه وليه) رواه البخاري ومسلم” انتهى باختصار. “المجموع” (6/415).
السؤال :
أنا مصابة بمرض لا أستطيع معه الصوم، ولم أصم منذ عام 1993م، فما الكفارة؟
الجواب :
من أفطر في رمضان بعذر وقدر على القضاء بعد زوال العذر فيجب عليه القضاء.
أما إذا عجز عن الصيام تماماً بحيث لا يتمكن منه لكبر السن أو مرض لا يُرجى شفاؤه، فيجب عليه الفدية، وهي إطعام مسكين مد طعام عن كل يوم، والمد (600) غرام من قمح أو أرز عن اليوم الواحد، ويمكن إخراج قيمتها، التي تتفاوت بحسب الزمان والمكان، ونحن في الأردن نقَدِّرها بستين قرشاً إلى دينار عن كل يوم، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة/183، 184.
قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (وعلى الذين يُطَوَّقُونه فدية طعام مسكين): “هو للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا” انتهى من” تفسير ابن كثير”.
وعليه فإذا كان مرضك لا يُرجى شفاؤه، فيجب عليك حساب عدد الأيام التي أفطرتها ثم دفع الفدية المذكورة للفقراء عن كل يوم منها.
ولا شك أن الأحوط أن تحسبي رمضان ثلاثين يوماً وليس تسعة وعشرين فقط، أما إذا تمكنت من تحديد عدد أيام الشهر الفضيل خلال السنوات الماضية جميعها أجزأك ذلك.

]  دائرة الافتاء العام

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش