الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كـل عـام وسيـدي والبـلاد بـألـف ألـف خـيــر

تم نشره في الجمعة 25 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

الدستور - آية قمق
«بكتب اسمك يا بلادي على الشمس إليً ما بتغيب لا مالي ولا أولادي على حبك ما في حبيب، يا دار الأوفى دار تلبق لك الأشعار تبقى على الدايم مضوية ومزروعة بمجد وغار على البرج العالي ودخول خياله وسيوف تلالي وشمسك ما تغيب على حبك ما في حبيب».
يحتفل الأردنيون اليوم الجمعة الخامس والعشرين من آيار في العيد الثاني والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، هذا اليوم الوطني المشرف الذي تحققت فيه آمالهم وطموحاتهم وأعُلن فيه بزوغ فجر المملكة ، متطلعين بكل ثقة وتفاؤل إلى مستقبل أكثر إشراقاً بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
هذا اليوم الذي نفتخر به جميعاً من الصغير للكبير، ونستذكر فيه أسمى معاني التضحية والوفاء والانتماء لوطننا الغالي، هذا اليوم هو عيد على قلوب الأردنيين جميعاً، وهم يعملون على مواصلة الانجاز وتحقيق المزيد من النجاحات وليبقى أنموذجاً للدولة الحضارية التي تستمد قوتها من تكافل أبناء شعبها يدا بيد، والثوابت والركائز الوطنية والقيم الراسخة والمبادئ التي حملتها في طياتها الثورة العربية الكبرى.
ويستذكر الأردنيون، في هذا اليوم الأغر على قلوبهم بفخر واعتزاز، وهم يحتفلون اليوم بعيد استقلال المملكة الثاني والسبعين، محطات النضال والكفاح الأولى وتاريخ العطاء والانجاز الذين سطروه على مدار سنوات أي جيلاً بعد جيل ليتمكن الوطن ويكون قادرا بعزيمة أبنائه وبحكمة قيادته الهاشمية من النهوض على مدى عقود تطورت فيها الحياة بمختلف النواحي السياسية والاقتصادية والعلوم وغيرها من النواحي، وتعزز بدورها وجود الأردن على خارطتي الوطن العربي والعالم.
كما يستذكرون كيف أعلن جلالة الملك عبدالله المؤسس استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عن الانتداب البريطاني في عام 1946، كما أعلن يومها العزم على بناء الأردن الحديث والقوي والذي يتسم بالوفاء لأمته العربية وقضاياها العادلة.
وإن كانت آمال الأردنيين تجتمع على الوجه العام في الدفع باتجاه تعزيز مكانة الأردن اقتصادياً وسياسياً، فإنهم يستذكرون في هذه المناسبة الغالية على القلوب، مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني في تأمين ومساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة بمساكن ملائمة، ومواكبته لكل احتياجات المواطنين، كانت صغيرة أم كبيرة، وأن استقلال المملكة، الذي تحقق في الخامس والعشرين من أيار (مايو) 1946، حقق في نفوس الأردنيين هويتهم الخاصة التي انبثقت من الثقافة العربية الإسلامية، وتأصلت في مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها.
وبهذه المناسبة من كل عام تقيم الكثير من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة احتفالات جماهيرية في العديد من محافظات المملكة دون استثناء فخراً وليبينوا أنهم يواصلون العهد والبيعة للقيادة الهاشمية.
تحية، تحية للرجال تحية للأردنيين، تحية للفرسان وللخيل والبندقية، تحية للبدو وللقهوة العربية، تحية لكل نشمي و لكل نشمية، تحية للشعب تحية للأردنية، تحية للجيش و للقوة العسكرية، تحية للزلام صقور الأمن العام، تحية برفع الرشاشات لأسود المخابرات، تحية بيارق من عمان للكرك لنسور الدرك، تحية من كل مدني لبواسل الدفاع المدني، تحية ولاء و انتماء من العشائر الأردنية للعائلة الهاشمية، تحية لكل نشمي ونشمية روحنا فدا الهاشمية، تحية من الشعب الزين لسيدنا أبو حسين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش