الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

للمرة الثانية.. فلسطينيون يقتحمون موقعا إسـرائيليا شـرق البريج

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - تمكن شبان فلسطينيون، أمس الأربعاء، من اقتحام موقع عسكري إسرائيلي شرق قطاع غزة، وذلك للمرة الثانية على التوالي خلال 24 ساعة.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة، إن 4 شبان فلسطينيين كرّروا أمس اقتحامهم لموقع يتبع للجيش الإسرائيلي شرق مخيم البريج (شرق القطاع)، قبل انسحابهم منه «بأمان وسهولة». وكان مجموعة من الشبان الفلسطينيين قد تمكنوا أمس الأول الثلاثاء، من إحراق خيمة لقناصة جيش الاحتلال داخل الموقع، وهو ما ردّ عليه الجيش الإسرائيلي بقصف استهدف عدّة مواقع فلسطينية في قطاع غزة. وتعتبر المواقع العسكرية الإسرائيلية على حدود قطاع غزة مواقع محصنة ومحاطة بالأسلاك الشائكة المكهربة والمزوّدة بمجسات إلكترونية تجعل من اختراقها أمرا صعبا، فضلا عن وجود تعزيزات وتحصينات عسكرية في محيطها. وقصفت طائرات اسرائيلية في وقت مبكر من صباح أمس الاربعاء مواقع لحركة حماس في غزة، ردا على تسلل فلسطينيين من القطاع الى اسرائيل حيث اضرموا النار في موقع عسكري، كما اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان. وقال البيان الذي نشره الجيش باللغة الانكليزية ان «طائرة من سلاح الجو الاسرائيلي ضربت بنى تحتية تحت الارض تعود الى حماس في شمال قطاع غزة، وهدفين عسكريين آخرين». واضاف البيان ان «الغارة جرت ردا على تسلل عدد من الفلسطينيين صباح الثلاثاء الى اسرائيل حيث اضرموا النار بموقع عسكري» اسرائيلي.

وكانت دبابة إسرائيلية فتحت النار الثلاثاء على موقع لحماس في أعقاب عملية التسلل هذه. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان الثلاثاء ان «عددا من الفلسطينيين تسللوا الى اسرائيل واضرموا النيران في موقع عسكري اسرائيلي، وقامت الدبابات الاسرائيلية بدورها بقصف موقع رصد لحماس».
في سياق آخر، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها أمس أن حالة من التوتر والاحتقان لا زالت تسود معظم سجون الاحتلال وعلى وجه التحديد في معتقل «إيشل»، على خلفية استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات يوم الأحد الماضي في مستشفى «أساف هروفيه» الإسرائيلي، متأثراً بإصابته نتيجة الإعتداء الوحشي عليه من قبل قوات القمع الإسرائيلية في معتقل «ايشل».
وأشارت الهيئة في تقريرها، أن معتقل «ايشل» شهد الثلاثاء حالة من الاستنفار الشديد والشغب بين صفوف الأسرى، تنديداً واستنكاراً لهذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الأسير عويسات، وعلى إثرها تم قمع عدد من الأسرى ونقلهم إلى سجون أخرى عُرف منهم الأسير محمود أبو عيشة والذي تم نقله إلى معتقل «ريمون»، والأسيرين إسلام بني شمسة وثائر أبو رموز نُقلوا إلى سجن «النقب»، وأخيراً تم نقل كل من هشام حرارة ومحمد الطردة وأسرى آخرين إلى معتقل «نفحة».
في موضوع آخر، كشف موقع «واللا» الإلكتروني أن الشركة الإسرائيلية «Inspiration»، التي يترأسها مسؤول كبير سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عملت في السنوات الأخيرة من أجل انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في المعركة الانتخابية الأخيرة. ويقع مقر الشركة في مبنى في «كفار شمرياهو»، وهو لا يشير إلى طبيعة نشاطها الذي وصف بـ»الغامض»، كما أن المعلومات المنشورة في موقعها على الإنترنت لا تكشف أسماء مؤسسي الشركة أو موظفيها.
وأشار التقرير إلى أن جنرال الاحتياط، رونين كوهين، قد أشغل عدة مناصب استخبارية رفيعة في السابق، حيث أشغل منصب «رئيس دائرة الإرهاب في شعبة الدراسات» في الاستخبارات العسكرية، و»نائب رئيس شعبة الدراسات»، و»ضابط استخبارات في قيادة المركز» في الجيش الإسرائيلي. وفي العام 2012 ترك الجيش، وأسس شركة «Inspiration» والتي عملت بداية على تقديم استشارة استخبارية وأمنية، ولكنها تتركز اليوم في الحملات للتأثير على الوعي السائد.
وبحسب التقرير، فإن الشركة لم يتم تشيغلها مباشرة من قبلة حملة ترامب، وإنما عن طريق هيئات تقوم بجمع تبرعات وتنشط من أجل المرشحين، ويفترض أنها منفصلة عنهم وعن حملاتهم الانتخابية الرسمية. وهو أسلوب متبع في السياسة الأميركية، ويهدف إلى تجاوز القيود المفروضة على تجنيد الأموال، والتي صادقت عليها المحكمة العليا.
ونقل التقرير عن مصدر في الشركة، التي عمل فيها ضباط آخرون خدموا في السابق في الاستخبارات العسكرية، قوله إن من ربط بين الشركة وترامب هو بن كارسون، وهو أحد المرشحين في الانتخابات التمهيدية الجمهورية للرئاسة، والذي استقال لاحقا وعبر عن دعمه لترامب، ويشغل اليوم منصب وزير الإسكان في الإدارة الأميركية. وقال بن كارسون إنه وضع خطة الشركة بنفسه على طاولة ترامب، وهكذا بدأت الشركة العمل من أجل انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، قبل ثلاثة شهور من الانتخابات عام 2016.
وأضاف التقرير أن الشركة حصلت في البداية على كميات كبيرة من المعلومات حول الناخبين، تم تحليلها، بالتعاون مع شركة إسرائيلية أخرى، وذلك بهدف محاولة معرفة أي ناخبين من ذوي الاحتمالات العالية أو المنخفضة أكثر الذين يتوجهون للتصويت في يوم الانتخابات. وتركزت الشركة في محاولة توقع سلوك الناخبين في التصنيفات الداخلية في «الولايات المتأرجحة»، وأي منهم سيصوت لترامب أو لهيلاري كلينتون. وعلى أساس هذه التقديرات تم وضع مضامين مختلفة موجهة إلى أنواع مختلفة من المصوتين بشكل مركز.
ونقل موقع «واللا» عن مصدر ناشط في الشركة قوله إن «الخطة الإستراتيجية شملت أيضا تعزيز قوة المرشح، ونشر أمور كثيرة عن كلينتون»، كما تركزت في القضايا الملتهبة للمواطن مثل الاقتصاد والهجرة.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش