الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكباريتي: الجهاز المصـرفي حفظ الأمن الاقتصادي للمملكة

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

   عمان - الدستور وبترا
أكد رئيس مجلس إدارة البنك الأردني الكويتي، عبدالكريم الكباريتي، أن المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي باتت ضعيفة في المملكة بسبب تداعيات خارجية، أهمها الظروف الإقليمية الضاغطة، ومحلية تتمثل في تراجع الطلب في السوق وتآكل الدخل وضعف القدرة الشرائية.

 وقال، في اجتماع الهيئة العامة العادية للبنك التي التأمت امس الأربعاء، إن محركات النمو تأتي بالغالب من تنامي الثروات والدخل؛ والثروات تقاس بمقدار النمو في العقار والسوق المالية، «وللأسف، هذان المكونان شهدا ترجعا في أخر 7 سنوات، والدخل بدأ في التآكل بسبب الإجراءات المتواصلة التي اتخذها الأردن في سبيل التهيئة لانتهاء عهد المساعدات الخارجية».
 وأضاف أن الدخل تآكل تحت ضغط ارتفاع أسعار المحروقات والاقساط المدرسية والمياه والكهرباء والمواصلات، وتراجعت القدرة الشرائية عند المواطن الأردني، «فلا استثمار خارجي ولا استثمار محلي، ولا استهلاك من الافراد يجعل نظرتنا المستقبلية أوضح أو التفاؤل أكبر».
 وأبدى تخوفاته من عودة العاملين في الخارج، لكنه مال إلى التفاؤل بانعكاس عودتهم بنمو على المستوى الجزئي، وخصوصا في النشاط العقاري، مستشهدا بالنمو الذي تبع عودة ألاف الأردنيين بعد أزمة عام 1990 بين الكويت والعراق.
وأشار الكباريتي، ردا على سؤال، إلى أن ضريبة الدخل تؤثر بشكل مباشر على الطبقة الوسطى وتشكل إضافة نوعية لكنها «سلبية»، إلى جانب الضغوطات الأخرى التي يعاني منها المواطنون، جراء ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وتآكل القدرة الشرائية.
    وتحدث الكباريتي حول التوجه الحكومي لرفع ضريبة الدخل على البنوك إلى 40 بالمئة، وقال «إن التوجه لرفع الضريبة على البنوك سيقلل، بلا محالة، من جاذبية الاستثمار الأجنبي، حيث أنه يعكس لدى المستثمرين صورة سلبية عن المناخ الاستثماري في المملكة، نظرا لاستخدام الضريبة كأداة جباية بدلا من أن تكون أداة لتشجيع وجذب الاستثمار، واعتبار القطاع المصرفي من القطاعات التي تحقق الربحية وأن نسبة المستثمرين غير الأردنيين فيها أغلبية، لذا يمكن زيادة الضرائب عليها وهذا أمر خاطئ».
 وأكد الكباريتي أن أحد أهم أركان قوة الاقتصاد الأردني هي قوة الجهاز المصرفي، وأرجع ذلك إلى حرص اصحاب البنوك والمصرفيين الأردنيين المتميزين، وأن الجهاز المصرفي هو المرآة، وهو الرافعة للاقتصاد الوطني. لكنه قال إن البنوك تأثرت كثيرا بتغيير وتعديل العديد من الانظمة والتعليمات والمتطلبات الجديدة التي كلفت البنوك الكثير من الجهد والنفقات والمصروفات والتي ستنعكس على الخدمات التي تقدمها البنوك وبالتالي ارتفاع تكلفتها على المستهلك والاقتصاد.
 وقال إن الأردن يعيش في عين العاصفة ومحاط بحزام عاصف، «ومع كل ذلك حافظنا على استقرار نسبي، ونسب نمو معتدلة، وهذا بحد ذاته انجاز. وتحقق هذا الإنجاز بفضل البنوك والجهاز المصرفي الذي حفظ الأمن الاقتصادي للمملكة».
  وحول موضوع الاستحواذ على بنك القاهرة عمان، أشار الكباريتي إلى أن إدارة البنك ترحب بأية نقاشات تتعلق باندماج البنوك لخلق كيان مصرفي قوي وقادر على المنافسة محليا وإقليميا، بالإضافة إلى المساهمة في تحفيز النمو الاقتصادي في المملكة وتكوين قاعدة رأسماليه ضخمة بموارد بشرية تمتلك الخبرات والكفاءات اللازمة، حيث تستدعي الظروف الحالية إلى تكاتف للجهود لمواجهة التحديات المحلية والاقليمية التي تعصف بالمملكة.
 * أداء البنك في عام 2017 :
حقق البنك خلال عام 2017، نتائج جيدة  ، فعلى صعيد النتائج المالية، قد بلغ إجمالي موجودات البنك 2.832 مليار دينار مقارنة بـ 2.740 مليار دينار في نهاية العام 2016 بنمو 3.4%. كما بلغ صافي التسهيلات الائتمانية المباشرة 1.562 مليار دينار مقابل 1.447 مليار دينار كما في نهايـة عام 2016، محققة نمواً بنسبة 8% فيما بلغت ودائع العملاء 1.808 مليار دينار مقارنة بـ 1.703 مليار دينار نهاية العام 2016، بنسبة نمو 6.2%. وقد بلغت نسبة التسهيلات غير العاملة  4.8% مقابل نسبة 7.7% في نهاية العام 2016 .
 وكمحصلة لنتائج أعمال البنك الرئيسية فقد بلـغ صافي الأرباح للسنة من العمليات المستمرة حوالي 28.2 مليون دينار بعد الضريبة، مقارنة بحوالي 30 مليون دينار للعام الماضي. وبلغت حقوق الملكية حوالي 468 مليون دينار. واستناداً لنتائج البنك المالية لعام 2017 يتقدم مجلس الإدارة بالتوصية للهيئة العامة للموافقة على توزيع 20 مليون دينار كأرباح نقدية للمساهمين تعادل 20% من رأس المال.
إن نتائج أعمال البنك في عام 2017 كانت مقاربة بشكل عام للعام السابق، وعلى الرغم من النمو المتحقق في إجمالي الدخل بحوالي 4% إلا أن الزيادة في مصروفات التفرع والبنية التكنولوجية ومخصص العقارات المستملكة أدى إلى انخفاض ربح السنة بحوالي 4.4% عن عام 2016. كما أن حصتنا من خسائر عمليات الشركة المتحدة للاستثمارات المالية (عمليات غير مستمرة) رفعت نسبة الانخفاض إلى حوالي 10.2%.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش