الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القرار الأممي (2250 ) يدعو إلى إعطاء الشباب مساحة أكبر في صنع القرار

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 08:12 مـساءً

عمان-الدستور

قال مدير عام مؤسسة "انا اتجرأ" للتنمية المستدامة الدكتور اياد جبر ان ورقة التوصيات الناتجة عن "مشروع الشباب 2250" الذي نفذته المؤسسة تدعو إلى تمكين مشاركة الشباب في بناء قدرة المجتمع على الصمود والتطور من خلال توعية الشباب الأردني والمؤسسات والجهات ذات العلاقة.

واكد في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الثلاثاء، ان الأردن من اوائل دول العالم التي تبنت تفعيل ودعم القرار الأممي بعد المصادقة عليه دوليا كون القرار له أهمية كبيرة بالنسبة الى الاردن حيث تم اعتماده من قبل مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة في كانون الأول من عام 2015 بعد ان ترأس ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في نيسان من نفس العام، جلسة النقاش المفتوحة في مجلس الأمن حول "دور الشباب في مجابهة التطرف العنيف وتعزيز السلام".

واوضح ان المشروع الذي نفذ تحت عنوان "نحو ترجمة عملية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 في الأردن" نتج عنه العديد من التوصيات التي تعتبر نتاجا مثمرا للمشروع بالشراكة مع عدد من القطاعات المختصة بدأت بجلسات تعريفية لزيادة الوعي حول القرار  في كافة محافظات المملكة، من خلال تنفيذ ثلاثة برامج لبناء القدرات .

وبين ان المشروع جاءت فعاليته تراتبية على مدار عام ونصف بالتعاون والتنسيق مع مكتب المنسق الحكومي لحقوق الانسان والاتحاد الاوروبي والمركز الوطني لحقوق الانسان، وهيئة شباب كلنا الاردن، والعديد من الوزارات والمؤسسات المعنية بالعمل مع الشباب، حيث تم تدريب الشباب بحضور خبراء ومختصون في كافة النواحي المتعلقة بتفعيل القرار.

وذكر انه تم الترويج لحملة التوعوية حول القرار عبر الإنترنت وتم تنفيذ جلسة تشاورية مع الشباب لاستكمال حلقة تعلمهم ومن أجل رصد توصياتهم حول كيفية ترجمة القرار إلى واقع عملي من وجهة نظرهم الخاصة في الأردن حيث تم تلخيص هذه التوصيات وتقديمها إلى الجهات ذات العلاقة.

واشار الى ان التوصيات خلصت الى تحديد ثلاثة دعائم للقرار 2250 كالمشاركة الهادفة الى تمكين وإنشاء آليات وتمثيل مشاركة الشباب الفعالة في عملية صنع القرار على جميع المستويات المتعلقة ببناء السلام الإيجابي، يليها المنع والذي يتمثل بتنفيذ برامج حول تعزيز قدرة المجتمع على الصمود، وآخرها الشراكات حيث يتم إشراك أصحاب المصلحة متعددي القطاعات لتعزيز صمود المجتمع.

وأوضح  أن هذا  القرار مهد الطريق للشباب ليكون لهم مشاركة أكبر في عمليات صنع القرار على كافة المستويات وفي دعمهم وبناء قدراتهم لأخذ زمام المبادرة والمشاركة في رسم حاضرهم ومستقبلهم، وتغيير النظرة السلبية السائدة بأن الشباب هم المشكلة الى نظرة ايجابية بأنهم شركاء من أجل السلام وشركاء في مجابهة التطرف العنيف والإرهاب وفي إحلال ثقافة السلام، التي نحن بأمس الحاجة اليها في الوقت الراهن.

واضاف ان فئة الشباب تحت سن 30 عاما تعد أكثر من نصف سكان العالم، وعدد كبير منهم يقيمون في منطقة الشرق الأوسط وهي منطقة تعاني من الحروب والويلات منذ سنوات طويلة، حيث ولدت هذه الاحداث واقعا غير مستقر لمنطقتنا وأثرت بشكل خاص على الأطفال والشباب الذين فقد الكثير منهم فرصتهم في تلقي التعليم والصحة والخدمات اللازمة إما بسبب اللجوء أو النزوح أو تراجع الاقتصادات الوطنية نتيجة النزاعات المستمرة.

ولفت الدكتور جبر إلى ان المؤسسة ستقوم خلال الشهر المقبل بإطلاق حملة منظمة حول اهمية تفعيل القرار من خلال وسائل الاتصال الحديثة واستخدام الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الاجتماعي بالتعاون مع كافة الشركاء.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش