الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مادورو يفوز برئاسة فنزويلا.. والمعارضة: انتخابات غـيـر شـرعية

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

كاركاس- فاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت  الأحد، رغم أن منافسَيه أعلنا أن الانتخابات غير شرعية؛ بسبب مخالفات واسعة.
وعقب فوزه، دعا الرئيس مادورو خصومه إلى الحوار، وقال في اجتماع مع أنصاره قرب قصر ميرافلوريس: «أدعو المرشحين الذين شاركوا في الانتخابات وفِرقهم السياسية إلى عملية المصالحة والحوار الوطني».
وأوضحت تيبيساي لوسينا رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في فنزويلا، أن مادورو حسم المنافسة على رئاسة البلاد من جولتها الأولى، وحصل على 68% من أصوات الناخبين.
وذكرت لوسينا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية تجاوزت 46%، وأن مادورو حصل على تأييد أكثر من 5 ملايين و800 ناخب. وتأتي هذه النسبة أقل بكثير من سابقتها، التي بلغت 80% في آخر انتخابات، إثر مقاطعة المعارضة إياها.
وأضافت لوسينا أن هنري فالكون أقرب منافسي مادورو حصل على مليون و820 ألف صوت، في حين كان رصيد المنافس الآخر خافيير برتوجي 925 ألف صوتٍ فقط.
وعقب إعلان نتائج الانتخابات، طعن فالكون على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي، في شرعية الانتخابات وطالب بإعادتها.
وسيستمر نيكولاس مادورو في رئاسة فنزويلا حتى عام 2025.
ورأت واشنطن أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا تصب في تمكين الرئيس مادورو من ولاية جديدة، ولا تمثل صوت عدد كبير من المواطنين المعارضين لسياسته، وعليه فهي فاقدة للشرعية، ودعت الى تمكين الفنزويليين من انتخاب ممثليهم في أجواء من الحرية والنزاهة.
كما ترفض المعارَضة الفنزويلية هذه الانتخابات، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومجموعة ليما وهي تحالف لـ14 دولة في أمريكا والكاريبي، معتبرة هذا الاقتراع غير ديمقراطي ولا حر ولا شفاف، ويتهم هؤلاء مادورو بتقويض الديمقراطية. وفرضت الولايات المتحدة، مساء الجمعة، عقوبات على رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فنزويلا، الداعم للرئيس الفنزويلي، دياسدادو كبيلو، وزوجته مارليني جوسيفينا، وشقيقه خوزي ديفيد كبيلو، بهدف ثنيهم عن «الفساد».وكالات ]كاركاس- فاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت  الأحد، رغم أن منافسَيه أعلنا أن الانتخابات غير شرعية؛ بسبب مخالفات واسعة.
وعقب فوزه، دعا الرئيس مادورو خصومه إلى الحوار، وقال في اجتماع مع أنصاره قرب قصر ميرافلوريس: «أدعو المرشحين الذين شاركوا في الانتخابات وفِرقهم السياسية إلى عملية المصالحة والحوار الوطني».
وأوضحت تيبيساي لوسينا رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في فنزويلا، أن مادورو حسم المنافسة على رئاسة البلاد من جولتها الأولى، وحصل على 68% من أصوات الناخبين.
وذكرت لوسينا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية تجاوزت 46%، وأن مادورو حصل على تأييد أكثر من 5 ملايين و800 ناخب. وتأتي هذه النسبة أقل بكثير من سابقتها، التي بلغت 80% في آخر انتخابات، إثر مقاطعة المعارضة إياها.
وأضافت لوسينا أن هنري فالكون أقرب منافسي مادورو حصل على مليون و820 ألف صوت، في حين كان رصيد المنافس الآخر خافيير برتوجي 925 ألف صوتٍ فقط.
وعقب إعلان نتائج الانتخابات، طعن فالكون على حسابه بوسائل التواصل الاجتماعي، في شرعية الانتخابات وطالب بإعادتها.
وسيستمر نيكولاس مادورو في رئاسة فنزويلا حتى عام 2025.
ورأت واشنطن أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا تصب في تمكين الرئيس مادورو من ولاية جديدة، ولا تمثل صوت عدد كبير من المواطنين المعارضين لسياسته، وعليه فهي فاقدة للشرعية، ودعت الى تمكين الفنزويليين من انتخاب ممثليهم في أجواء من الحرية والنزاهة.
كما ترفض المعارَضة الفنزويلية هذه الانتخابات، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومجموعة ليما وهي تحالف لـ14 دولة في أمريكا والكاريبي، معتبرة هذا الاقتراع غير ديمقراطي ولا حر ولا شفاف، ويتهم هؤلاء مادورو بتقويض الديمقراطية. وفرضت الولايات المتحدة، مساء الجمعة، عقوبات على رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فنزويلا، الداعم للرئيس الفنزويلي، دياسدادو كبيلو، وزوجته مارليني جوسيفينا، وشقيقه خوزي ديفيد كبيلو، بهدف ثنيهم عن «الفساد».وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش