الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بنو هاشم.. عينٌ على عمان وعينان على القدس

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:32 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 7 حزيران / يونيو 2018. 01:50 صباحاً
كتبت : رندا حتاملة



 كانت وما زالت القدس سمفونية حزينة الألحان وقع صداها يدوي على شغاف القلب، وما فتىء الهواشم عن شدِّ أوتارِ عودِها لحظةً، فما زال جلالة الملك عبدالله الثاني يقود معركة الرفض ضد أمريكا والإحتلال الإسرائيلي حفاظاً على قدسية وحرمة ثالث الحرمين الشريفين على خطى والده وأجداده، فالبذل الهاشمي تجاه القدس رايةُ عطاءٍ تناقلها الهواشم منذ عهد الشريف الحسين بن علي مروراً بعهد الملك عبدالله الأول ثم عهد الحسين ويتابع مسيرة الهواشم الان الملك عبدالله الثاني من بذلٍ معنويٍ ومادي بحكم الشرعية التاريخية والدينية التي تربط الهواشم ربطاً وثيقاً بالمقدسات الإسلامية المقدسية.

الكيلاني الإعمار الهاشمي في القدس تجاوز المليار دينار

الدكتور وصفي الكيلاني المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى يتحدث عن الإعمار الهاشمي ضمن محورين، أولاً المحور التاريخي والقانوني الذي يعود به لعهد الشريف الحسين بن علي عام 1917م عندما أُسِرَ السلطان عبد الحميد على يد الحركة الطورانية التركية، ودُعي وقتها الشريف الحسين للوصاية على المسجد الأقصى حيثُ خطب إمام المسجد الأقصى وأنهى خطبته بالدعاء للشريف الحسين وأطلق عليه لقب راعي المسجد الأقصى، أما المحور الثاني فهو محور البذل والجهاد حيث ضحى الشريف الحسين بمبايعته ملكاً على العرب وبعد أن تم نفيه كان يردد جملةً واحدة «ما دام في عروقي دم عربي لن أتخلى عن فلسطين»، أما في عهد الملك عبدالله الأول فقد خالف رحمه الله أوامر الإنتداب البريطاني ولم يرضخ للمغريات حفاظاً على قُدسية وحرمة المسجد الأقصى وأستُشهد رحمه الله داخل المسجد اثناء أدائه الصلاة.
وفي عهد الحسين طيب الله ثراه أمر بتشكيل لجنة لإعمار المقدسات الإسلامية في القدس الشريف تحت الرعاية الهاشمية وأهم ما قام به الحسين كان بعد تعرض المسجد الأقصى للحريق المتعمد عام  1969م واستمر الإعمار والترميم حتى عام 1994م، وفي عهد الملك عبدالله الثاني أطال الله بعمره ما زالت لجنة الإعمار قائمة والبذل قائم على خطى أبيه وأجداده إضافة لأنه يتبرع من جيبه الخاص ويخصص للإعمار والمشاريع مبلغاً لا يُعلن عنه سنوياً. ويؤكد الكيلاني بحسب الإحصائيات أن البذل المادي الهاشمي تجاوز المليار دينار حتى نهاية عام 2010م ويذكر أن قيمة النفقات على المشاريع المنفذة والعالقة وعلاوات الصمود لموظفي بيت المقدس قاربت الخمسة عشر مليوناً، ويؤكد أن الهواشم على مر السنوات يرفضون التباهي والإفصاح عن ما يبذلونه تجاه المقدسات في القدس لأنهم يعتبرونه واجباً ومسؤولية، فجلالة سيدنا يرددها دائما مسؤوليتنا تجاه الأقصى واجب وشرف وتقسيم الأقصى ليس بقاموسنا نتحاور مع الأديان ولانتهاون بحقوق الأديان.

العبادي 10 ملايين دينار سنوياً لإعمار الأقصى

المهندس عبدالله العبادي مساعد الأمين العام لوزارة الأوقاف ومدير متابعة شؤون الأقصى يؤكد أن مايقارب 5 ملايين دينارمن نفقة جلالة الملك الخاصة تبرع بها العام الماضي لتغطية نفقات إضافية للإدارة العامة للأوقاف الإسلامية في القدس ويخصص لها من ميزانية الدولة ما يقارب عشرة ملايين دينار لتغطية مصاريف المشاريع ورواتب 839 موظفاً منهم حراس للمسجد الأقصى وسيتم تعيين قرابة 90 موظفاً هذا العام. ويذكر العبادي أن أكثر من 1400 عقار بين أراض وأبنية وعقارات تجارية مؤجرة بإيجارٍ رمزي لأهالي القدس دعماً لصمودهم وعدداً من المدارس تحت مظلة وزارة الأوقاف الأردنية.

المجالي الرعاية الهاشمية للقدس نهر عطاءٍ على مر التاريخ

المؤرخ الدكتور بكر خازر المجالي يؤكد أن الرعاية الهاشمية أصل جذورها التاريخية منذ عام 1924م حيث توجه المجلس الإسلامي الأعلى للإعمار برئاسة الحاج أمين الحسيني برسالة للشريف الحسين بن علي يشكو من تهتك جدران المسجد الأقصى فتبرع وقتها بأربع وعشرين ليرة ذهبية واستمر الإعمار حتى عام 1927م، وفي عهد الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه جاء بإعمارٍ شمل أدق تفاصيل الأقصى من الزوايا والمحاريب والقباب والإنارة والكهرباء،وفي عهد الحسين طيب الله ثراه يذكر المجالي أن الحسين باع بيتاً له في لندن بثمانية ملايين دولار وتبرع بهم لإعمار المسجد الأقصى، وفي عهد الملك عبدالله الثاني تتوالى الرعاية ولاتنقطع أشبه بنهرٍ جار من البذل والمسؤولية التي يتشرف بها جلالة الملك عبدالله الثاني ويذكرها في كل المحافل قولاً وفعلاً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش