الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جرحى غزة: الملك عبد اللـه ملكنا والأردنيون توأمنا

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:24 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:25 صباحاً

 عمان - الدستور - أنس صويلح
«الملك عبد الله ملكنا والشعب الاردني شقيقنا التوأم» .. بهذه العبارات وغيرها الكثير من عبارات  الشكرو الثناء عبر مصابو قطاع غزة الذين يتلقون علاجهم في المدينة الطبية في عمان عن مشاعرهم، والذين وصلوا مساء الجمعة الماضية تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني وبإيعاز مباشر من رئيس هيئة الأركان المشتركة.
المصابون السبعة محمود الشواف واحمد البنا وجهاد قديح ورشاد بن حسن وسعيد ابو قمر ومعتز قديح وبلال عقل تم اخلاؤهم الى المعبر الحدودي واستقبلتهم سيارات الاسعاف المجهزة التي تتبع للخدمات الطبية الملكية ليبدأوا مسيرة علاجهم في المملكة الاردنية الهاشمية شقيقتهم الكبرى وصاحبة الوصاية على مقدساتهم الاسلامية.
المصابون اكدوا في حديثهم لـ «الدستور»، ان الاردن وقيادته الهاشمية هو خط الدفاع الاول بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وان مواقفه الشامخة ستظل محفورة في قلوب كل الفلسطينيين على مكارمه ودفاعه المتواصل عن القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية.
وشددوا في كلامهم على انه لا وصاية الا لبني هاشم على المقدسات الاسلامية والتي يحاول الصهاينة كل يوم تهويد كل ما يمكن من القدس والمقدسات والاثار الموجودة بهدف الكذب على المجتمع الدولي وايهامه بانهم اهل الارض واصحابها الا ان جهود الملك عبد الله الثاني والتفاف الشعب الاردني خلفه افشلت العديد من المخططات ودافعت بكل ما أوتيت من قوة عن القضية الفلسطينية والمقدسات الاسلامية فيها.
المصاب محمود الشواف ذو الـ28 عامًا والمصاب بطلق ناري متفجر محرم دوليا قال لـ»الدستور» انه لم يتوقع هذا الاستقبال الكبير والمهيب من الشعب الاردني وكوادر الخدمات الطبية الملكية التي استقبلته وادخلته على الفور الى غرفة العلاج واجرت له العديد من الفحوصات للاطمئنان على وضعه الصحي، مؤكدا ان الاردن بقيادته الهاشمية وشعبه الكبير هو السند الاول ويد العون التي لا تنضب وصاحب النخوة التي لم تفارق يوما الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال.
واضاف الشواف انه لم يشعر بالالم عند دخوله الاردن لما وجده من علاج وعناية واهتمام شاكرا جهود وتوجيهات جلالة الملك عبدالله باستقبال المصابين من الاشقاء من ابناء الشعب الفلسطيني الساكنين في قطاع غزة المحاصر والذي يعاني الاوضاع السيئة بسبب الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدا ان مستوى التطور والتقدم الطبي الذي تتمتع به الخدمات الطبية الملكية متقدم جدا خصوصا في المستشفى الميداني الذي أمر جلالة الملك بتعزيزه في الفترة الاخيرة ليسعف ويعالج اكبر قدر ممكن من ابناء قطاع غزة.
وقال إن للاردن قيادة وشعبا مواقف تاريخية وكثيرة لا يمكن للشعب الفلسطيني نسيانها فهو العون والسند وصاحب الارث التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية وهو بقيادة الملك عبد الله استطاع ان يردع ويحبط الكثير من المخططات الاسرائيلية كما انه الوحيد الذي يدافع دوليا عن فلسطين ويسعى الى اقامة دولتها المستقلة على اراضيها وعاصمتها القدس.
من جهته قال الشاب رشاد محمد سلمي بن حسن ذو العشرين عاما والمصاب بطلق ناري متفجر محرم دوليا في قدمه اليمنى وطلق آخر في قدمه اليسرى ادى الى تقطع شرايينه وأوتاره العصبية، انه تعرض للاصابة من قناصين اسرائيليين كانوا يتمركزون في مخابئ لهم ويطلقون الرصاص المتفجر المحرم دوليا على الشباب الفلسطيني الذي خرج في مسيرات كبرى رفضا للاحتلال الاسرائيلي والدعم الامريكي الذي جاء على شكل اعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، مؤكدا ان الشباب الفلسطيني مستمر بالمقاومة ولن يردعه الرصاص حتى لو كان قاتلا.
واضاف انه دخل الاردن ولم يحس بالغربة فهو بلده الثاني ولم يعرف منذ ولادته الا الاردن شقيقا في الدم والمصير، مؤكدا ان مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني لا تعد ولا تحصى مع الشعب الفلسطيني وان توجيهات جلالته باستقبال المصابين ما هي الا مكرمة جديدة للشعب الفلسطيني الذي لا يعرف الا الاردن متنفسا له وشقيقا يسانده في كل محنة.
وقال انه يتلقى الان العلاج في المدينة الطبية في عمان، مؤكدا ان مستوى العلاج والعناية كبير وانه في طريق العلاج التام بإذن الله تعالى وجهود العاملين من اطباء وممرضين في الخدمات الطبية الملكية حيث يشرف عليهم أمهر الاطباء وتتابعهم كوادر تمريضية على مدار الساعة بعناية فائقة.
أما أحمد البنا صاحب الـ 41 عاما والذي فقد عينه اليمنى بسبب شظية نتيجة انفجار قنبلة ألقاها جنود الاحتلال على الشباب الغزاوي المقاوم للاحتلال والرافض للقرار الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل فقد كان سعيدا بأن شملته المكرمة الملكية السامية بالعلاج واصبح لديه بصيص أمل بأن ترى عينه النور بهمة الاطباء في المدينة الطبية وخبراتهم الواسعة داعيا الله عز وجل ان يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ويساعده في دفاعه الشرس عن القضية الفلسطينية فهو الوحيد صاحب الوصاية الشرعية التي يعترف بها كل الفلسطينيون ويؤكدون عليها.
وشدد على ان المقدسات الاسلامية على الاراضي الفلسطينية لها وصي واحد ومسؤول عنها هو الملك عبد الله الثاني والذي ورثها أبًا عن جد ولن يقبل الشعب الفلسطيني ان يتم الاقتراب من الوصاية التي دفع الهاشميون دماءهم واموالهم لحماية المقدسات الاسلامية.
الشاب محمد قديح شقيق المصاب جهاد قديح وابن عم المصاب معتز قديح والذي يرافقهم لرعايتهم قال انهما يجريان عمليات كبيرة في المدينة الطبية نتيجة تعرضهم لاصابات خطيرة في الارجل نتيجة الرصاص المحرم دوليا، مؤكدا انه لولا المكرمة الملكية السامية لكانا في عداد الشهداء لخطورة الاصابة ونوعية السلاح المستخدم من قبل جنود الاحتلال.
وشكر في حديثه لـ»الدستور» جلالة الملك عبد الله الثاني على متابعته الدائمة للشعب الفلسطيني على اختلاف اماكن اقامتهم، فهو الوصي والقائد العادل الذي حمل القضية الفلسطينية كابرا عن كابر ونذر نفسه لحمايتها والدفاع عنها وسخر كل امكاناته وجهوده دوليا واقليميا لتكون القدس عاصمة رسمية للدولة الفلسطينية المستقلة.
واكد ان الخدمات الطبية التي تلقاها اقرباؤه والعلاج مميزة جدا، حيث شهدوا تحسنا لافتا على صحتهم وهم الان في طريق العلاج الكامل بإذن الله تعالى بجهود الاطباء والعاملين في الخدمات الطبية الملكية التابعة للقوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش