الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طائرات ورقية تشعل النيران في مستوطنات «غلاف غزة»

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:17 صباحاً

 فلسطين المحتلة - اقتحم نحو 300 مستوطن، أمس الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية الخاصة.
وذكرت وكالة «وفا» أن الاقتحامات الواسعة للمستوطنين تتزامن مع ما يسمى بعيد «نزول التوراة»، وسط محاولات متكررة لأداء صلوات وطقوس تلمودية في المسجد. وقد تجمعت مجموعات من المستوطنين في سوق القطانين، المفضي إلى المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية بالقرب من باب الأقصى، وسط إغلاق قسري للمحال التجارية في المنطقة.
وفي السياق، شارك مئات المستوطنين في أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحة حائط البراق «الجدار الغربي للمسجد الأقصى»، بحراسات مشددة.
من جانبه، قال مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس زادت بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة منذ كانون الأول الماضي.
وأشار الكسواني في تصريحات متلفزة، إلى أن الاحتلال يحاول أن يفرض واقعًا على القدس ويهدف لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى من خلال اقتحاماته المتزايدة والمستمرة، والتي كان آخرها أمس بزعم الاحتفال بما يسمى «عيد نزول التوراة». وأوضح الكسواني «أن أميركا تخالف الإجماع الدولي وتستمر في دعم الاحتلال في خطواته من اقتحامات للمسجد الأقصى وتهويد المدينة المقدسة». وأوضح أن أهالي مدينة القدس يأتون للصلاة بالمسجدـ الأقصى ليبرهنوا للعالم أنه مسجد إسلامي ولن يتخلوا عنه مهما كلف الأمر ومهما كانت ممارسات الاحتلال التي لن تعطيه حق.
وطالب مدير المسجد الأقصى الدول العربية والاسلامية بالوقوف بجانب الشعب الفلسطيني وأهالي مدينة القدس لدعم صمودهم ورباطهم وحفاظاً على عروبة وإسلام المسجد الأقصى المبارك. ويتعرض المسجد الأقصى بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية، فيما حين تزداد وتيرة تلك الاقتحامات خلال فترة الأعياد اليهودية.
وصعّد الاحتلال مؤخرًا من ملاحقته للعاملين بالأقصى في إطار سياسة التضييق التي ينتهجها بحق دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وسحب صلاحياتها في إدارة المسجد، حيث أبعد 16 فلسطينيًا عن الأقصى لفترات متفاوتة بين أسبوعين حتى 6 أشهر، من بينهم موظفي أوقاف.
إلى ذلك، اندلعت حرائق بعد ظهر أمس الأحد، في أحراش بمستوطنات «غلاف غزة» بفعل طائرات ورقية حارقة أطلقت من شمال القطاع، وهو الحريق الثاني الذي اندلع في المنطقة بغضون ساعات. كما اندلاع حريق في الأراضي قرب «أبو صفية/كفار عزة»، شرقي جباليا؛ بسبب طائرة ورقية أطلقت من شمالي القطاع، فيما اندلع حريق داخل الأراضي المحتلة في منطقة «كيسوفيم» شرقي خان يونس؛ بسبب طائرة ورقية تحمل مادة حارقة. وأفاد شهود بأن الحرائق اندلعت في أحراش الاحتلال بثلاث مناطق شمال قطاع غزة.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، الحرائق اندلعت، -شرق حاجز بيت حانون/ «إيرز»، وشرق موقع «أبو صفية» العسكري الإسرائيلي، وقرب مستوطنة «كفار عزة» شرقي بلدة جباليا. وذكرت أن طواقم الجبهة الداخلية بالجيش ورجال الإطفاء يعملون على إخماد الحريق وعدم انتشار النيران، علما أن الحرائق أتت على مساحات واسعة من الأراضي والأحراش. وتنظر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بخطورة لتكرار هذه الحالات، ويخشى من استمرار إطلاقها، كما يعكس ذلك تصريحات مسؤولين لديه.
وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية. ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة بالقمح للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات ردًا على «مجازر» قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميين. وتشهد الحدود الشرقية للقطاع منذ 30 آذار الماضي مظاهرات يومية سلمية تحت اسم «مسيرة العودة الكبرى»، للمطالبة بتطبيق حق العودة الذي أقرّته الأمم المتحدة، ورفضًا للحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش