الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شمس الألقاب تعود لتشـرق على «الجزيرة»

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

  عمان-الدستور- فوزي حسونة
 بعد (32) عاماً، غابت فيه شمس الألقاب عن نادي «الجزيرة»، وتجمدت فيه طموحات فريق كرة القدم، كانت السنوات الخمس الأخيرة، تشهد بوادر لعودة حالة الاستقرار،  بحثاً عن استرداد ذلك الزمان الذي كان يعج بذكريات جميلة، وشيئاً فشئاً تبددت الغيوم وانقشع الضباب، ليكن موعد العودة للألقاب.
الكثيرون ممن يشجعون فرقاً أخرى، فرحوا لفرحة الجزيرة بالعودة إلى سكة الالقاب من بعد سنوات عجاف، بل واعجبوا بالدرس الذي قدمه هذا الفريق، عندما أكد بأنه قادر على التجدد، والعودة كما كان وأقوى.
 حكاية العودة
تقدم الدستور، ملخصاً لحكاية عودة فريق الجزيرة، إلى عرين الالقاب، حيث لم تكن العودة محض صدفة، أو فورة، بل كانت قائمة على استراتيجية عمل عليها النادي ليجني مستقبلاً (حالياً)، ثمار ما زرع.
تأسس نادي الجزيرة عام 1947، ويعتبر من أعرق الأندية الأردنية، ومارس العديد من النشاطات منها كرة السلة وكرة الطاولة، لكن كرة القدم كانت هي من تأسر قلوب جماهير هذا النادي.
وعلى امتداد هذه السنوات الطويلة، كان فريق الجزيرة يقدم النجوم لرفد صفوف المنتخبات الوطنية من أمثال نبيل التلي وعصام التلي وتوفيق الصاحب، والقائمة تطول.
تلك العراقة، كانت مهددة بالاندثار، فكثير من الصعوبات عاشها فريق كرة القدم، سواء من حيث تردي النتائج والأداء، أو على صعيد هبوطه لمصاف أندية الدرجة الاولى.
أبناء نادي الجزيرة، أمسكوا بيد ناديهم وغمروه بالمحبة، واعتمدوا على تطبيق استراتيجية واضحة منذ خمس سنوات تركزت بالاعتماد على لاعبي الفئات العمرية ومنحهم الفرصة لاكتساب الخبرة، وبما يجعلهم ذوي شأن كبير في المستقبل، يقومون على خدمة نادي قام بصقل مواهبهم.
وقدم الجزيرة أكثر من لاعب للمنتخبات الوطنية في السنوات الخمس الماضية سواء على صعيد المنتخب الأولمبي أو الأول، فشاهدنا المدافع الابرز حاليا في الملاعب الاردنية يزن العرب، ولمسنا عن كثب قدرات نور الروابدة في صناعة الالعاب، والأمر ينطبق على مهند خير الله وعمر مناصرة. وعندما أصبح للفريق هيكل يتشكل من لاعبي المستقبل، تم دعم الفريق ببعض عناصر الخبرة، بحثاً عن عودة الجزيرة للالقاب.
وكان الجزيرة قريبا في الموسم الماضي من العودة للالقاب فحل وصيفا لدوري المحترفين، لكن سوء الطالع وقف له بالمرصاد، فظلت منصات التتويج عصية عليه لسنوات طويلة. وفي الموسم الحالي، كان الجزيرة يتشوق لفك النحس، حيث تسلم محمد يحيى المحارمة رئاسة النادي، وكشف عن طموحه منذ البداية والمتمثل بعودة الشياطين الى منصات التتويج، واستعادة الامجاد الغابرة.
وكان المحارمة عند وعده، فالفريق تمكن الجمعة الماضي من العودة لمنصات التتويج بعد 32 عاماً من الخصام، وذلك بعد فوزه على شباب الاردن بهدفين دون رد، ليتوج بطلاً للمرة الثانية لبطولة كأس الاردن. عودة الجزيرة لاحتضان الألقاب، لم يكن أمرا مفاجئاً، فاستراتيجة التطوير التي يطبقها لمسها كل المتابعين، ووصافته لغالبية البطولات يحمل مؤشراً بأن الفريق منافس قوي على الألقاب، فأثمرت حبات العرق التي تلألأت فوق جباه المخلصين، حكاية جديدة من الألق.
 8 ألقاب بجعبة الشياطين
رفع فريق الجزيرة عدد الالقاب التي ظفر بها في مصاف الأندية المحترفة، إلى 8 ألقاب، هي:»  وظفر بلقب الدوري ثلاث مرات، أعوام: (1952)، (1955)، (1956)، وتوّج بكأس الأردن مرة واحدة عام (1984) وموسم (2017-2018)، وفاز بلقب درع الاتحاد مرتين عامي (1981)، و(1986)، وحسم كأس السوبر مرة واحدة (1985).
 آسيويا
ولم يكف الجزيرة عن تحقيق الانجاز المحلي المتمثل بحصد لقب كأس الاردن، بل أنه أذهل القارة الآسيوية بما يقدمه من أداء ونتائج، جعلته من الفرق المرشحة بقوة لحصد اللقب الاسيوي.
وكان رئيس النادي المحارمة قد أعلن قبل المشاركة الآسيوية بايام بان البطولة هي الطموح والأمل، وبالفعل كان الفريق يحقق اهدافه بالتدرج، فعبر دور المجموعات كمتصدر، واجتاز الدور قبل النهائي على حساب الفيصلي، ليضرب موعدا مع القوة الجوية في النهائي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش