الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منطقة الحداده في جرش تختنق بسبب الفوضى العمرانية

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2018. 04:57 مـساءً

 

جرش- الدستور - رفاد عياصره

قال رئيس مجلس محلي الحداده عيسى المصري "أن اكثر من ثلثي أحياء مخيم جرش تقع ضمن حدود منطقة الحداده الادارية وتشكل ثلث المخطط التنظيمي, كاشفا أن العديد من احياء المخيم اصبحت وحدات اادارية ضمن منطقة الحدادة التابعة لبلدية المعراض

وأضاف المصري " أن منطقة الحداده التي يزداد فيها التوسع العمراني لمن يهجرون المخيم من سكانه نتيجة النمو السكاني المتزايد والسريع الناتج عن الزيادات الطبيعيةوالهجرات .

وان نشوء الاحياء والمناطق العشوائية ادى الى آثار سلبية على صحة البئية في تلك المناطق وضعف خدمات البنية التحتية نتيجة زيادة الطلب على تلك الخدمات والتي لم تكن مصممة اصلا لخدمة الزيادات والتوسعات العشوائية للابنية السكنية ، وبروز عدد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ومشكلات في شبكة الشوارع والطرق. ضمن حدود منطفة الحداده الادارية سيما في مجال تقدم خدمات النظافة والكنس والشطف والضاغطات وغيرها من اعمال الصيانة والتعزيل والتنظيف والترحيل للبقايا والمخلفات

,في الوقت الذي لا تخضع الاحياء الناشئة بالشكل المطلوب لكل القوانين والقرارات التي تسعى للحد من مخالفات السكن العشوائي عدا عن ان معظم سكان هذه الاحياء لا يحملون ارقام وطنية وبالتالي لا تعترف بهم البلدية الام

مما ينعكس سلبا على الكادر الاداري الذي لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة وعمال نظافة لا يزيد عددهم عن سبعة وكابسة واحده " يقدمون الخدمة لحوالي عشرين الف نسمة يشكلون ثلثي سكان مخيم جرش عدا عن سكان الحدادة الاربعة الاف

 

واضاف المصري "أن من أهم أسباب تفاقم المشكلة التي نعانيها عدم اعتراف البلدية بهذه الاحياء كسكان لمنطقة الحدادة كونهم لا يدرجوا في سجل الناخبين مشيرا " الى ان هذا الوضع ناتج عن أزمة السكن الخانقة في المخيم مما يدفع سكان المخيم إلى البحث عن السكن العشوائي أمام ارتفاع أسعار الأراضي بشكل ملحوظ مصحوباً بارتفاع نفقات مواد البناء وأجور العمالة إضافة إلى نقص المعروض من الأراضي المخصصة للبناء.‏

مبينا " ان منطقة الحداده تعتبر ضمن المناطق الخمس التابعه لبلدية المعراض وتتكون من تسعة عشر حوضا وتمتد حدودها من منطقة الجبارات شرقا حتى سيل الزرقاء جنوبا وتضم المنشية وجرن السيح والمناره والخلال وعمامة"

وان احيائها " يبعد كل حي عن الآخر من ثلاثة الى اربعة كيلو مترات مما يجعل من الصعب خدمتها في ظل نقص الكوادر البشريه وآليات تعاني من الأعطال نتيجة قدمها مشيرا" الى ورش الميكانيك في مناطق متفرقة مما يرتب عبئا اضافيا في مجال الخدمات والنظافة وبين المصري ". ان المنطقة تخلومن مقبره لدفن الموتى وملعب أو حديقه عامه لخدمة قطاع الشباب. منوها ان المنطقة بحاجة الى مركز صحي ومدرسه اساسيه وبناء غرف صفيه للمدرسه الثانويه ،

و شدد "أن هناك مناطق وأحياء للسكن من الصعوبة تخديمها بسبب عشوائية البناء من الناحية الهندسية والتخطيطية وقلة الامكانات وضيق الطرقات

وأضاف المصري " أنه من الضرورة وضع ضابطة بناء لهذه الاحياءمن اجل تقديم الخدمة لجميع المنازل والتنسيق بين هذه التجمعات والتجمعات النظامية المجاورة للاستفادة من المشيدات العامة من مدارس وصحة وملاعب كذلك تطبيق القانون فيما يخص الأحياء التي توسعت في أطراف المنطقة وتنظيمها وإدخالها ضمن المخططات التنظيمية حيث تم توسيع الكثير من مخططات تلك المناطق لتضم تلك الأحياء،

وأشار"أن المجلس لا يستطيع بمفرده حل هذه المشكلة وإنما هذا الأمر يحتاج لنهج تشاركي مع جميع الجهات والمؤسسات لتحقيق مبدأ التكامل في حل المشكلات سيما لجنة تحسين المخيم

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش