الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التسول في إربد ...استغلال للشهر الفضيل واستدرار عطف الناس

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

  اربد – الدستور – صهيب التل

بحلول  شهر رمضان المبارك تزايد انتشار المتسولين في مدينة اربد من كافة الشرائح العمرية والاعاقات المختلفة حيث ينتشرون في شوارع الوسط التجاري وعلى الاشارات الضوئية وبوابات المساجد والجامعات واسواق الخضار ومجمعات السفريات حتى باتت بعض التقاطعات الرئيسية في المدينة حكرا على مجموعة محددة من المتسولين والمتسولات الذين باتوا يعملون عليها على نظام الورديات وعلى مدار الساعة وذلك في ظل غياب الرقابة من التنمية.

وبات التسول متعدد الاشكال والوسائل فمنهم من يستغل اعاقته البدنية او اعاقة ابنه العقلية او البدنية او الرضع الذين يؤجر الواحد منهم بما لا يقل عن (20) دينارا يوميا لاستخدامه في عمليات التسول .

 

ويستغل المتسولون الشهر الفضيل لاستدرار العطف وبات التسول في مدينة اربد يأخذ اشكالا متعددة، سواء المتجولون منهم او من اتخذ من بعض الارصفة اماكن تواجد مستمر لهم ، اضافة الى ظاهرة مسح زجاج السيارات خلال التوقف على الاشارات الضوئية او التستر ببيع سلع رديئة رخيصة يتنقلون بها بين السيارات معرضين حياتهم وحياة الاطفال المرافقين لهم لخطر الدهس ومشكلين حالة ارباك للسائقين الذين يحاولون تجنب هؤلاء المتسولون بشتى الطرق خاصة الفتيات لما يتعرض له السائقون من ابتزاز بالتهديد احيانا بالصراخ ان لم يدفع المبلغ الذي تقرره المتسولة او الحاق الاذى بالمركبة باداة حادة .

وتتنقل المتسولات المنقبات بين الاحياء السكنية في ساعات الصباح الاولى مما يشكل حالة خوف وقلق لدى ربات البيوت .

و مما يثير القلق ما يتناقله البعض من قصص جرائم ارتكبها متسولون بحق ربات بيوت سواء السرقة او التحرش او اكثر من ذلك.

 «الدستور» استمعت خلال جولتها الى الكثير من القصص من تردد اعداد كبيرة من المتسولين ومن فئات عمرية مختلفة على المحال بشكل مستمر ومكثف الامر الذي يزعج ويقلق اصحاب هذه المحال التجارية ، الذي قال احدهم ان المتسولين الذين يترددون على محله اكثر من الزبائن اضافة الى السرقات التي تتعرض لها هذه المحال من قبل بعض المتسولين او سرقة حقائب ومحافظ الزبائن وخاصة من السيدات .

وتوافقت اراء من استطلعتهم «الدستور» ان استفحال هذه الظاهرة ضرب عنصرا مهما من منظومة القيم في المجتمع الاردني وهي تقديم يد العون والاغاثة لمحتاجيها ومساعدتهم على مدار العام وخاصة خلال شهر رمضان المبارك .مبينين ان التسول بات مهنة وليس حاجة لتدر مبالغ كبيرة على ممتهنيها .

 محافظ اربد 

 محافظ اربد رضوان العتوم ، قال ان ظاهرة التسول نوقشت خلال اجتماعات المجلس التنفيذي الاخيرة وانه تم وضع خطة بالتعاون ما بين مديرية التنمية الاجتماعية والاجهزة الامنية ودار البلدية ليصار الى تكثيف حملات الحد من هذه الظاهرة والقاء القبض على المتسولين وتقديمهم للمحاكم المختصة والحاكمية الادارية في حين يتم ارسال الاحداث منهم الى دور الايواء الخاصة بهم .

وقال العتوم ان الحملات خلال شهر رمضان المبارك ستكون على مدار الساعة وانه لن يتم التهاون مع هذه الظاهرة التي باتت تشكل قلقا للجميع .

 مدير التنمية 

 مدير التنمية الاجتماعية وليد عبيدات قال ان المديرية تعمل بشكل متواصل للقضاء على هذه الظاهرة او الحد منها بداية وان جهود وزارة التنمية لا يمكن لها ان تكلل بالنجاح الا بتعاون كافة الجهات ذات الصلة المباشرة بهذا الموضوع واهم هذه العناصر المواطن .

داعيا المواطنين الى ضرورة الامتناع عن تقديم اي مساعدة نقدية او عينية ومهما كانت بسيطة لهؤلاء المتسولين الذين اثبتت كافة الاحداث انهم يمتهنون التسول وليسوا بحاجة له .

وقال عبيدات ان الصدقات والزكاوات يجب ان تذهب الى مستحقيها من الشرائح المجتمعية الضعيفة الذين تحسبهم من التعفف اغنياء .لافتا الى ان المديرية على استعداد ان تتساعد مع المواطنين بارشادهم الى العائلات والاسر التي تستحق المساعدة والعون طيلة العام وخاصة خلال شهر رمضان المبارك.

كما دعا العبيدات خطباء المساجد الى ضرورة ان تأخذ ظاهرة التسول الاهتمام الخاص بها بالخطب والمساجد وحث المواطنين على ضرورة الامتناع عن تقديم اي مساعدة للمتسولين والبحث عمن يستحق هذه الصدقات والزكاوات لتذهب الى مستحقيها.

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش