الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراتنسفير اسرائيلي يستهدف 350 الف فلسطيني من مناطق «ج»

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

   كمال زكارنة
 بدأت المخططات الاسرائيلية تتكشف شيئا فشيئا بالتزامن مع قرارات الادارة الامريكية الخاصة بالقدس المحتلة فقد بدأت تتضح ملامح السلوك الاحتلالي خلال الفترة القادمة واخذ يلوح في الافق  مخطط اسرائيلي جديد يقوم على  تهجير المواطنين الفلسطينيين  القاطنين في المناطق المصنفة «ج» اقرته  الادارة المدنية للاحتلال الاسرائيلي يقضي بإزالة الأبنية الجديدة والقديمة ويهدد بترحيل 350 الف مواطن فلسطيني يقطنون في 150 تجمعا بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وتستند الادارة المدنية الاحتلالية في توجهاتها الى هدم مئات المنازل والمنشآت في هذه التجمعات بحجج واهية اهمها ابناء بدون ترخيص ومبررات وذرائع اخرى لا علاقة لها بالوقاع ولا بالقانون ولا العدالة وهي عبارة عن تطبيق سياسة تطهير عرقي في المناطق المصنفة«ج» ،علما بأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تمنع من الناحية العملية ابناء في هذه المناطق وان سمحت به فهو في حدود ضيقة جدا كما انها تمنع البيع والشراء في مناطق ج بين المواطنين الفلسطينيين.
 وفي اطار هه السياسة الاجرامية التي تمارسها سلطات الاحتلال فانه اصدرت قرارات وقوانين  تعطي صلاحيات واسعة لها بهدم أي مبنى لم تنته أعمال البناء فيه خلال 6 شهور من تاريخ إقرار الأمر العسكري في المناطق المصنفة (ج).
مشاريع التهويد الاسرائيلية تتسارع في القدس المحتلة، وسياسة هدم وتطهير عرقي تجري في المناطق المصنفة «ج».ترمي إلى تهجير السكان الفلسطينيين من أرضهم وتضييق الخناق عليهم وسلطات الاحتلال بذلك تتحدى القوانين والاعراف الدولية والمجتمع الدولي بشكل عام .
 والامر الاكثر صعوبة ان المواطنين الفلسطينيين ليس بمقدورهم توفير الاثباتات والوثائق التعجيزية التي تطلبها سلطات الاحتلال من اجل حماية منازلهم ومنشآتهم من الهدم خلال فترات قصيرة جدا تحددها تلك السلطات.
 ان هذه الممارسات الاحتلالية المتسارعة تعتبر احدى تبعات اعتراف الادارة الامريكية بالقدس عاصمة للكيان المحتل ونقل سفارتها من تل ابيب الى المدينة المقدسة ‘ وهي ضمن سلسلة من الاجراءات التهويدية للاراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس ولن تتوقف الامور عند هذا الحد بل سوف تتزايد وتتصاعد ساسات وممارسات التهجير والترانسفير ضد الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال بالخنق الاقتصادي والامني والزحف الاستيطاني وطرد السكان من منازلهم ومناطقهم واحلال المحتلين مكانهم كما يجري الان في القدس ومناطق ج في الضفة الغربية .
انها هجمة احتلالية شرسة تسابق خلالها حكومة اليمين المتطرف الزمن لتستغل فترة حكم ترامب في الادارة الامريكية كي تنجز مخططاتها التهويدية في فلسطين التاريخية ،وهنا تبرز اهمية دور ومسؤولية المجتمع الدولي في حماية الشعب الفلسطيني والاراضي الفلسطينية وخاصة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني التي اصبحت مطلبا ملحا وضرورة حتمية في هذا الوقت.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش