الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبـوحليـوة يقـدم فـي «النقابـات» مسـرحيـة «أبو أحمـد بـلال..»

تم نشره في السبت 19 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور
 قُدِّمتْ مسرحية «أبو أحمد بلال... قصة فلسطيني وحكاية شعب» مساء يوم الاثنين الماضي على مسرح مجمع النقابات المهنية في الشميساني في عرضها الثالث، وهي مسرحية موندرامية من تأليف وإخراج وتمثيل أحد أبطالها الحقيقيين اللاجئ أحمد عبد الله أبو حليوة، في مفارقة استثنائية لجمع هذه العناصر في عمل مسرحي واحد بطله القاص المعروف أحمد أبو حليوة، عضو رابطة الكتّاب الأردنيين وعضو الاتّحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وعضو جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ومؤسس ومدير البيت الأدبي للثقافة والفنون منذ عام 2004 حتى الآن، وقد أصدر مجموعتين قصصيتين هما سعير الشتات ورجل آخر.
 قُدّمت المسرحية في عرضها الأول في العاصمة عمّان عام 2016 على مسرح عمّون في الذكرى العاشرة لوفاة بطلها الحقيقي «أبو أحمد بلال... عبد الله أبو حليوة» كما قُدّم عرضها الثاني في مدينة الزرقاء على مسرح مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بمناسبة مرور نصف قرن على نكسة حزيران وقرن على وعد بلفور الغاشم وذلك عام 2017، وقد عادت من جديد إلى العاصمة عمّان في عرضها الثالث بمناسبة سبعينية النكبة، لتؤكد إبداعياً على معاناة اللجوء وحق العودة إلى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
من اللافت في هذا العمل أنّه في الأصل قصة قصيرة تقع في أربع صفحات نُشرت في المجموعة القصصية «رجل آخر» للقاص أحمد أبو حليوة الذي لم يقم بعمل سيناريو مسرحي لها، إذ كان ومازال يُقدم العروض كما هذا العرض دون بروفات اعتماداً منه على إحساسه بقصة هذا الفلسطيني (والده) وحكاية هذا الشعب (شعبه)، ولثقته العالية برفاقه الفنانين بدءاً بعازف الناي الفنان مفيد عبيدات الذي شاركه طقوس العرض الأول والثاني، مروراً بعازف الجيتار والمغني الفنان يزن أبو سليم الذي أسهم بقوة في تقدّم العمل وجعله أكثر دهشة وسحراً في عرضه الثاني والثالث، وفيهما أيضاً رافقه عازف العود العذب الوتر والعالي الإحساس الفنان طه المغربي.
يذكر أنّ المسرحية تناولت حياة بطلها بدءاً من أربعينيات القرن الماضي في فلسطين ومن ثم لجوئه مع عائلته إلى الضفة الغربية إثر النكبة عام 1948 ثم نزوحه إلى الأردن عام 1967 إثر نكسة حزيران، ومن بعد ذلك ذهابه إلى سورية والالتحاق بالقوات الفدائية الفلسطينية عام 1970، ومن ثم الانتقال إلى لبنان والعيش فيها لسنوات قبل الخروج من بيروت بعد اجتياح العدو الصهيوني لها عام 1982 وبقائه في تونس بضع سنوات قبل أن يعود إلى دمشق، ويتجرع من بعيد ألم اتفاقية أوسلو عام 1993 وهو المقيم آنذاك في مخيم اليرموك الذي يدفن فيه عن عمر يناهز السبعين عاماً، راسماً من خلال قصة حياته معالم حكاية هذا الشعب الفلسطيني بكل ما فيها من ألم وأمل ووجع وحنين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش