الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش السوري يسيطر على ريفي حمص وحماة بعد إخراج المسلحين

تم نشره في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم- أعلنت القيادة العامة للجيش السوري تطهير ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من المسلحين وإعادة الأمن إلى 65 بلدة كانت تحت سيطرتهم، مؤكدة إصرارها على اجتثاث الإرهاب من كامل سوريا.
وجاء في بيان للجيش السوري: «قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة أكملت تطهير 1200 كم مربع في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وأعادت الأمن والأمان إلى 65 بلدة وقرية كانت تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التي أرغمت على الخروج من المنطقة بعد تسليم كل ما لديها من أسلحة ثقيلة ومتوسطة».
وأكدت قيادة الجيش السوري أن تطهير الريفين المذكورين، إنجاز تكمن أهميته في اقتلاع الإرهاب المسلح من تلك المنطقة الجغرافية الحيوية في المنطقة الوسطى التي تشكل عقدة مرور تمثل شرايين المحافظات المجاورة وبقية المحافظات السورية إضافة إلى تحرير سدي الرستن والحولة وإنهاء تهديد الإرهابيين للمنشآت الحساسة والاستراتيجية.
ودخلت وحدات من قوى الأمن الداخلي السوري إلى بلدة تلبيسة ومدينة الرستن بريف حمص الشمالي بعد إخلائهما من الإرهابيين.
ورفع الجيش العلم السوري في ساحة مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، بعد إخراج المسلحين منها.
وقد تم صباح امس إخراج الدفعة الأخيرة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وقد خرجت في ساعة متأخرة من يوم أمس  الاول عشرات الحافلات من منطقة الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي على دفعتين ضمن المرحلة السابعة من اتفاق اخراج الارهابيين من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي. وتحمل هذه الحافلات 3950 شخصا غير راغبين بالتسوية من المسلحين وأفراد عوائلهم باتجاه الشمال السوري وقد سلكت الطريق باتجاه معبر قلعة المضيق.وعثرت وحدات من الجيش السوري على شبكة من الخنادق ومقرات من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط بلدة حربنفسه بريف حماة الجنوبي تمهيداً لدخول وحدات قوى الأمن الداخلي إليها.
وأفاد مصدر ميداني  بأن عناصر الهندسة في الجيش  السوري أزالت السواتر الترابية والمتاريس الإسمنتية وفككت عشرات الألغام على المدخل الرئيسي لبلدة حربنفسه زرعها الإرهابيون قبيل إخراجهم إلى شمال سورية.
 من جهة أخرى قال مصدر في شرطة دمشق، لوكالة «سبوتنيك» الروسية إن حصيلة ضحايا سقوط قذيفة على المبنى الواقع وسط دمشق ارتفع إلى قتيلين وعشرين مصابا».
وأوضح المصدر أن القذيفة أطلقها مسلحو مخيم اليرموك، المنطقة المتبقية من دمشق، التي تشهد معارك منذ أكثر من شهر.
كما أكد المصدر أن القذيفة تسببت في وقوع أضرار مادية في المكان.
وتعاني سوريا منذ  آذار عام 2011، من نزاع مسلح تقوم خلاله القوات الحكومية بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مختلفة، أبرزها تنظيما «داعش» و»جبهة النصرة» الإرهابيين .
الى ذلك أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ «كاليبر» المجنحة بشكل دائم قبالة الساحل السوري، وذلك نظرا لاستمرار خطر الاعتداءات الإرهابية على سوريا والمتوسط.
وقال بوتين خلال اجتماع عسكري ، إن المهام التي تنفذها القوات البحرية الروسية قد ازدادت بشكل ملموس، مشيرا إلى اتساع جغرافيا حضور الأسطول الروسي في البحر المتوسط والمحيطين الأطلسي والهادئ.
وأضاف: «الضربات التي نفذتها الصواريخ المجنحة والأداء الفعال للطيران المحمول على السفن الحربية، كبد الإرهابيين خسائر فادحة ودمر لهم منشآتهم وبناهم التحتية الرئيسية»، مشيرا إلى ضرورة تعزيز قدرات الأسطول الروسي في الردع النووي في العالم.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش