الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حنظلة» يعود إلى الكويت حيث ظهر أول مرة

تم نشره في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً


عمان - الدستور
لم ينظم فنان الكاريكاتير الفلسطيني الراحل ناجي العلي (1937 - 1987) في حياته القصيرة نسبياً غير معرض وحيد في الكويت ضمّ عدداً من الأعمال التي اختارها بنفسه، ربما لأن مواقفه تجاه مرحلة بأكملها شكّلت الدافع الأساسي وراء إنتاجه الغزير الذي جاوز 40 ألف رسم و»اسكتش» غلب عليه المباشرة في الطرح والتركيز على مضمونها ورسائلها السياسية.
يعود «حنظلة» مرة أخرى إلى العاصمة الكويتية، من خلال معرض استعادي يحمل اسمه بتنظيم من «منصة الفن المعاصر» (كاب)، والذي افتتح في الثامن من الشهر الجاري في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، ويضمّ مجموعة كبيرة من أعمال الفنان الراحل، رسمها خلال عمله في صحف الكويت في الفترة ما بين 1967 و1985، إلى جانب تمثال يجسد شخصية حنظلة للفنان العراقي ضياء العزاوي (1939)، صنعه من البرونز عام 2011.
في تقديمه للأعمال المعروضة، يقول الروائي المصري إبراهيم فرغلي «هذا المعرض دعوة لإعادة تأمل أعمال هذا العبقري، ومدلولاتها، وقدراتها على استشراف المستقبل وذكاء مبدعها، والتعريف به أيضاً للأجيال الشابة في عالمنا العربي التي فاتتها أيام، بل سنوات طويلة، كان العرب يقتنون الصحف التي كان ينشر في إحداها يومياً، من أجل مطالعة الكاريكاتير اليومي لفنان اسمه ناجي العلي».
تشكّل الرسومات توثيقاً للفترة التي ظهر فيها «حنظلة»، منذ أول مرة عام 1969 في جريدة «السياسة» الكويتية، لصبي في العاشرة من عمره قبل أن يدير ظهره بيدين معقودتين بعد عام 1973، معبّراً بكلمات قليلة أو من دونها عن رفضه الجذري لمنطق التسوية والاستسلام، وانتقاده لسلوك العديد من القادة الفلسطينيين وانقساماتهم التي لا تنتهي، وتنافسها على المغانم والمكاسب الشخصية.
في أعمال أخرى، يؤكد ناجي العلي انحيازه للفقراء والمهمّشين من المحيط إلى الخليج، حيث آمن أن مهمة الكاريكاتير التعبير عن «الكادحين والمقهورين.. كلّ شيء لديهم صعب الحصول عليه.. كلّ شيء قاس يحاصرهم ويقهرهم لكنهم يناضلون من أجل حياتهم، ويموتون في ريعان الشباب في قبور بلا أكفان..».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش