الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

14 دولة في مجلس الأمن تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - أثار نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، والذي تزامن مع الذكرى الـ 70 لإعلان قيام دولة إسرائيل (الموافق يوم النكبة)، ردود فعل متباينة على الساحة الدولية.
وقدمت رابطة علماء فلسطين في بيان لها مساء الاثنين خالص التعازي والمواساة إلى جميع أهالي الشهداء وذويهم الذين ارتقوا في مسيرات العودة الكبرى ورفض نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وقالت الرابطة في بيانها: أولاً: إننا نقدر عالياً مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار التي يقوم بها أبناء شعبنا لتثبيت حق العودة، وتثبيت ملكيتنا لهذه الأرض، وللتأكيد على أن هذا العدو الصهيوني ليس له أدنى حق في أرضنا هذه على الإطلاق.
ثانياً: نؤكد على أن ما جرى من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ ما هو إلا خطوة استعمارية إجرامية من الولايات المتحدة الأمريكية ومن أيدها، لتعزيز بقاء هذا العدو على أرضنا، وزيادة مدة تدنسيه لها؛ ولكن الحقيقة سيزول هذا العدو الغاصب عنها ونسأل الله تعالى أن يكون ذلك قريبا.
ثالثاً: إننا نعتبر المطالبة بالحق، والسير إليه، وبذل النفس من أجله، مطلباً شرعياً أكدته الأدلة القاطعة في ديننا، فمن مات دون أرضه أو عرضه فهو شهيد.
رابعاً: نؤكد على وقوفنا نحن علماء فلسطين إلى جانب شعبنا، وأننا جزء منه، وأننا لن نترد في أن نكون في مقدمته، ونبذل كل ما نستطيع من أجل تعزيز قوة شعبنا ومطالبه المشروعة.
خامساً: إننا نطالب علماء الأمة أن يكونوا عند مسؤولياتهم في بيان الحق وواجب النصرة لهذا الشعب الذي يقدم الشهداء، ويحافظ على حقوق الأمة، ففلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم، والأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم؛ وإنما هو حق للمسلمين أجمعين.
سادساً: إننا نشد على أيدي فصائلنا المجاهدة البطلة التي تتفنن في مدافعة هذا العدو وقهره وإذلال جنده، فهذا الجندي الجبان لا يستطيع أن يدافع عن نفسه بل هو جبان مهزوم من داخله، جاء من بلاد أخرى، استوطن أرضاً غير أرضه، وهجَّر أهلها منها، وقتل المطالبين بحقوقهم فيها.
كما أكدت الرابطة في ختام بيانها على أن علماء فلسطين مع قضية شعبنا قلباً وقالباً، يدورون مع الحق فيها حيث دار.
روسيا.... أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن موقف موسكو السلبي من نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس. وقال خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره المصري سامح شكري: «نحن على قناعة بأنه لا تجوز إعادة النظر بمثل هذا الشكل الأحادي الجانب في الاتفاقيات التي تم تثبيتها في القرارات الدولية».
بريطانيا.... من جانبها جددت بريطانيا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة التأكيد على موقفها من نقل السفارة. وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في تصريحات صحفية: «قالت رئيسة الوزراء في ديسمبر، عند إعلان القرار لأول مرة، إننا نختلف مع قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل قبل التوصل لاتفاق نهائي بشأن وضع المدينة. مقر السفارة البريطانية في إسرائيل في تل أبيب وليس لدينا خطط لنقلها».
فرنسا.... أما الخارجية الفرنسية، فاعتبرت أن القرار الأمريكي «يتناقض مع أعراف القانون الدولي». ودعت فرنسا الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية إزاء الوضع الراهن وتفادي مزيد من التصعيد على خلفية مقتل العشرات من الفلسطينيين في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
إيران.... بدوره وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هذا اليوم بـ «يوم العار الكبير». وقال في تغريدة على موقع «تويتر»: «يذبح النظام الإسرائيلي العديد من الفلسطينيين بدم بارد، وهم يحتجون بأكبر سجن في الهواء الطلق، بينما يحتفل ترامب بنقل سفارته غير الشرعي ويتحرك المتعاونون معه من العرب لصرف الانتباه».
تركيا.... من جانبه، صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته للندن بأن «الولايات المتحدة بخطوتها الأخيرة اختارت أن تكون جزءا من المشكلة لا الحل، وخسرت دور الوساطة في عملية السلام».
كما اعتبر المتحدث باسم الحكومة التركية، نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، أن هذه الخطوة ستزيد من «حالة عدم الاستقرار وغياب الثقة والأزمات والصراعات».
منظمة التعاون الإسلامي.... من جهتها، اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي نقل الإدارة الأمريكية سفارتها إلى القدس «انتهاكا سافرا للقانون والشرعية الدوليين»، و»ازدراء» بموقف المجتمع الدولي إزاء القدس.
وأكدت المنظمة في بيان لها أنها «ترفض هذا القرار غير المشروع رفضا قاطعا وتدينه بأشد العبارات، وتعتبر هذا الإجراء اعتداء يستهدف الحقوق التاريخية والقانونية والطبيعية والوطنية للشعب الفلسطيني، ويقوض مكانة الأمم المتحدة وسيادة القانون الدولي، ويمثل بالتالي تهديدا للسلم والأمن الدوليين».
لبنان.... من جهته، تطرق وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى موضوع نقل السفارة الأمريكية خلال المؤتمر الدولي لحماية ضحايا أعمال العنف الأثنية والدينية الذي عقد في بروكسل.
وتساءل مخاطبا المجتمعين: «ألا ترون أن نقل سفارة أميركا إلى القدس وتزامن هذا مع مؤتمرنا اليوم «امس» هو استفزاز جديد وتحد لمشاعر الملايين من المسيحيين والمسلمين في العالم ومس بمقدساتنا يؤدي الى دفع الناس لمزيد من رد الفعل والتطرف؟».
وفي تعليقات لوكالة «رويترز» على هامش المؤتمر، وصف باسيل هذه الخطوة الأمريكية بأنها «تحرك سيسبب مزيدا من التوترات وسيؤدي لمزيد من التطرف في المنطقة»، مضيفا: «لا نستطيع قبول هذا النوع من السلام بينما تختطف القدس».
العراق.... كما أعرب العراق عن رفضه لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وجاء في بيان للخارجية العراقية أن «ما يجري اليوم «امس» من نقل سفارة الولايات المتحدة إلى مدينة القدس العربية والإصرار على اعتبار هذه المدينة العربية عاصمة للكيان الصهيوني يعد أمرا مرفوضا ومثيراً لغضب مئات الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في جميع أرجاء العالم، ويعد مخالفة صارخة للقرارات الدولية ومسار السلام».
وأكد العراق تضامنه مع الفلسطينيين، وحذر من عواقب خطيرة للخطوة الأمريكية وتوقع أن يكون لها أثر سلبي على الصعيدين السياسي والأمني.
ماليزيا: افتتاح السفارة الأميركية بالقدس يؤجج الغضب
ماليزيا... عبرت ماليزيا عن احتجاجها الشديد على افتتاح السفارة الاميركية في القدس المحتلة، معتبرة هذه الخطوة تقويضا لجهود احلال السلام ومن شأنها تأجيج مشاعر الغضب في المنطقة.
ووفقا لبيان صدر عن وزارة الخارجية، فإن ماليزيا ترى في هذه الخطوة تقويضا لجهود احلال السلام وإيجاد تسوية شاملة للصراع بين فلسطين وإسرائيل، وتزيد من تفاقم الاوضاع المأسوية في المنطقة، واكد البيان ان خطوة الولايات المتحدة ستشعل مشاعر الغضب وتعيق أي مفاوضات مستقبلا.
الأمم المتحدة.... أدان مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان «العنف الدامي المروع» من قبل قوات الأمن الإسرائيلية في غزة قائلا إنه يشعر بقلق شديد مما يمكن أن يحدث، ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل.
وقال المتحدث باسم المكتب روبرت كولفيل خلال إفادة صحفية مقتضبة منتظمة للمنظمة الدولية في جنيف إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن حدودها بموجب القانون الدولي لكن القوة الفتاكة يجب أن تكون الملاذ الأخير ولا يمكن تبريرها باقتراب الفلسطينيين من السياج الحدود مع قطاع غزة.
ايرلندا.... استدعت ايرلندا السفير الإسرائيلي في دبلن زئيف بوكر الثلاثاء للاحتجاج على استشهاد 59 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات جرت على حدود قطاع غزة تزامنا مع تدشين السفارة الأمريكية في القدس.
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن الوزير سايمون كوفني «استدعى السفير الإسرائيلي في إيرلندا () للإعراب عن صدمة إيرلندا وشجبها لمستوى أعداد القتلى والجرحى أمس في قطاع غزة».
وتابع البيان أن كوفني طالب «إسرائيل بضبط النفس خلال الساعات والأيام المقبلة»، وأضافت الوزارة أنه «تم إبلاغ السفير بمطالبة إيرلندا بتحقيق دولي مستقل تحت إشراف الأمم المتحدة حول سقوط القتلى?.
استراليا.... دعت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب إسرائيل، إلى عدم الاستخدام المفرط للقوة، وأن تكون ردودها محسوبة.
وأعربت الوزيرة في بيان نشر على الصفحة الإلكترونية الرسمية للوزارة، بخصوص المظاهرات في غزة، عن «الأسف والحزن العميقين، للخسائر في الأرواح، والإصابات، خلال المظاهرات في غزة».
وأضافت «ندرك أن لدى إسرائيل مخاوف أمنية مشروعة، وهي بحاجة لحماية شعبها، وندعو إسرائيل أن تكون متناسبة في ردها، وأن تمتنع عن الاستخدام المفرط للقوة».
وأردفت «تحث أستراليا المتظاهرين الفلسطينيين على الامتناع عن استخدام القوة، وعدم محاولة دخول الأراضي الإسرائيلية خلال مسيرة العودة».
واعتبرت الوزيرة أن «العنف يؤكد على أهمية العودة إلى المفاوضات من أجل حل الدولتين حتى يمكن إيجاد سلام دائم»، وأكدت أن «الحكومة الأسترالية ملتزمة بمستقبل تتواجد فيه إسرائيل ودولة فلسطينية جنباً إلى جنب في سلام وأمن، ضمن حدود معترف بها دولياً».
الجزائر.... أعربت الجزائر عن «ادانتها الشديدة لحمام الدم الذي ارتكبه الاحتلال الاسرائيلي في غزة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل « كما افاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية الثلاثاء.
واضاف البيان انه «في مواجهة هذه الجريمة البشعة، على المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن ان يتحمل مسؤوليته لحماية الشعب الفلسطيني وفقاً للقوانين الدولية الانسانية» و «رفع الظلم الذي سلط عليه».«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش