الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«شومان» تكرم نصر اللـه بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

عمان - الدستور
تقديراً لدوره كأديب ورائد من رواد العمل الروائي، التف أصدقاء وأحباء الأديب الروائي إبراهيم نصر الله حوله في احتفالية تكريمه، التي نظمتها مؤسسة عبد الحميد شومان، أمس الاول، حيث أدلى جمع من الأدباء والمثقفين بشهادات تحمل الكثير من معاني الحب والتقدير والامتنان، التي تليق بمشواره الإبداعي.
وجاء حفل التكريم، بمناسبة فوز الروائي إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية عن روايته الأخيرة «حرب الكلب الثانية»، حيث شارك فيه كل من: د. وفاء الخضراء (الأردن)، د. زياد الزعبي (الأردن)، سامح خضر (فلسطين) ود. سعد البازعي (السعودية)، فيما قدمهم للجمهور د. صلاح جرار.
وقال المحتفى به إبراهيم نصر الله في هذه المناسبة، إن «هذا التكريم بمثابة جائزة أخرى أعتز بها. ومرة أخرى أتوجه بالشكر للجنة الجائزة العالمية للرواية العربية التي اختارت (حرب الكلب الثانية) بالإجماع عقب إعلان النتيجة، كما أعلن الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين الموجود بيننا، والذي أوجه له تحية خاصة هذا المساء».
وعن رواية «حرب الكلب الثانية»، بين نصر الله أن هذه الرواية معنيَّةً بكل ما عاناه الإنسان من إطلاق وحش التطرّف والقتل الأعمى؛ وهذا التطرف بالمناسبة، ليس مقتصرا على التنظيمات الظلامية، بل يمتدُّ إلى كثير من الأفراد والتنظيمات التي تدَّعي التسامحَ والقبولَ بحريَّة الرأي والمعتقد، وقبلَ هذا وبعدَه يمتدُّ هذا التطرّفُ إلى القوى الظالمةِ الكبرى، وكثيرٍ من الأنظمة العربية التي مارستْه بدمويةٍ وبعنفٍ شديدين، ضد مواطنيها.
من جانبه، قال مدير متحف محمود درويش في فلسطين، سامح خضر «فوجئت، ربما كما فوجئ غيري، وأنا أقرأ مخطوط رواية «حرب الكلب الثانية»، الشرفة السادسة من شرفات إبراهيم نصر الله، المشروع الذي تناول فيه قضايا اجتماعية وحياتية أكثر التحاماً بالواقع بعبثيتها وسرياليتها المعقدة، وجعله موازياً لمشروع الملهاة الفلسطينية الذي كرسه للعودة إلى تاريخ القضية الفلسطينية للوقوف على أهم محطاته وتجليات كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة قوى الاستعمار».
اما الكاتب السعودي سعد البازعي، فرأى أن إبراهيم نصر الله يعيد رسم العالم الدايستوبي الأورويلي، لكن من زاويته الخاصة، بل المتفردة، وهو يعيد التأمل في علاقة الفرد بالسلطة. ذلك التأمل يفضي إلى رؤية واقعية على الرغم من العالم الفانتازي المرعب المحيط بالناس بعد حرب الكلب الأولى.
أما الأكاديمي الدكتور زياد الزعبي، استفتح حديثه ممازحاً الجمهور، بالقول إن «حرب الكلب ادخلتنا في زمن الكلب»، لكنه اعتبر أن إبراهيم نصر الله يحاول في شعره ورواياته وكتاباته ان يخلق حوارا عميقاً ينهض، على وعي حاد للتجارب المعيشة ويستند على خلفية فكرية معرفية وقدرات وأدوات متفوقة تحيل هذا الواقع فنا جميلا جذابا، تميزه عن غيره. كما اعتبر الزعبي أن رواية إبراهيم الأولى «براري الحمى»، هي من وضعت نصر الله على طريق الابداع الروائي غير العادي، والذي مكنه بعد سنوات، إلى أن يبدع في كتابة رواية حرب الكلب الثانية. ولفت إلى أن تجربة نصر الله في الثقافة الإنسانية، تشكلت بدءً من وعي الذات الثقافية وإعادة بناءها، وانتهاءً بمحاورتها تأملا وتفكراً.
بدورها، رأت الدكتور وفاء الخضراء أن أهم ما يميز نصوص الروائي ابراهيم نصر الله، اتسامها بالسهولة والمرونة، وفيها ما فيها من الاصالة الفولكلورية. واعتبرت ان الروائي استطاع خلال رواياته ان يبني وعي الناس بالقضية الفلسطينية والتاريخ والفولكلور، كما استطاع كذلك ان يعيد من خلال كتاباته أحد اشكال المقاومة ضد الاحتلال.
وعقب انتهاء الحفل التكريمي، سلمت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، المحتفى به إبراهيم نصر الله درعا تكريماً، ثم قام الأخير بتوقيع عدد من رواياته للحضور.
يشار إلى أن إبراهيم نصر الله، ولد في عمان العام 1954، وهو شاعر وروائي ترك حضوراً أدبيّا لامعاً بين الأوساط الأدبية والثقافية. تفرّغ بشكل تام لمشروعه الكتابي منذ العام 2006، وتناولت اعماله مجالات عديدة ومختلفة من الشعر الرواية وكتب للأطفال.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش