الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يضع خريطة طريق للعمل السياحي تقوده لنجاح مؤكد

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
كتبت- نيفين عبد الهادي


توظيف الإمكانيات السياحية لتعظيم مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد و تكثيف الجهود لضمان تحقيق معدلات نمو أعلى وتبني منظور استراتيجي وعصري لتنمية السياحة في المملكة والتركيز على السياحة العلاجية وتوفير حزم شاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات الجاذبة لرفع تنافسية هذا القطاع، وغيرها من الأدوات الثرية التي قدمها جلالة الملك عبد الله الثاني للقطاع السياحي لجعله بشكل عملي نشطا ويسجل معدلات نمو ضخمة.
أمس الأول، وضع جلالة الملك للقطاع السياحي خريطة طريق لم يغب عنها أي من تفاصيل معادلة النجاح والتفوّق السياحي والاقتصادي، واضعا أسسا عملية للنهوض بالقطاع، دون إغفال أي من جوانبه، ليركز بذلك على أهمية هذا القطاع ووضعه تحت مجهر الاهتمام رسميا ومن القطاع الخاص، إضافة لتزويد صانع القرار السياحي بأدوات تنفيذية عملية وواقعية لمزيد من التنمية والتطوير.
وأكد جلالة الملك خلال ترؤسه أمس الأول بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اجتماعا لمتابعة خطط  وبرامج الحكومة للنهوض بالقطاع السياحي في المملكة ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، على «ضرورة توظيف الإمكانيات الكامنة في السياحة والمنتج السياحي المتنوع الذي تتمتع به المملكة، لتعظيم مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني ولينعكس أثره إيجابا على المجتمعات المحلية، وتوفير فرص العمل للشباب الأردني في المحافظات»، ليضع بذلك أسس نجاح للعمل السياحي، وصولا لتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، بإشارة هامة من جلالته لأثره على المجتمعات المحلية، ولجهة توفير فرص العمل، الأمر الذي يعزز من أهميته ويجعل من جانب الاهتمام به ضرورة.
وفيما أعرب جلالة الملك عن تقديره لجهود وزارة السياحة والآثار للنهوض بالقطاع السياحي وتحقيق مؤشرات نمو إيجابية، شدد في الوقت ذاته، على «أهمية تكثيف الجهود والاستفادة من بوادر التحسن هذه والبناء عليها لضمان تحقيق معدلات نمو أعلى»، فكل خطوة نجاح يجب أن يبنى عليها خطوات أخرى، تزيد من التطوّر السياحي وترفع معدلات نموه، وترفع من مستوى مساهمته بالاقتصاد الوطني، وعلى كافة المعنيين بالشأن السياحي التقاط توجيهات جلالته الهامة بهذا الشأن، فالنجاح يجب أن يبنى عليه ويتبعه المزيد من العمل تحقيقا للمزيد من الإنجاز.
كما شدد جلالته على مبدأ الحداثة في العمل السياحي، والخروج من نمطية التنمية، عندما شدد  جلالته «على ضرورة تبني منظور استراتيجي وعصري لتنمية السياحة في المملكة، والتركيز على المقومات المميزة والمنافِسة في المنتجات والأسواق السياحية» وفي ذلك وصفة عبقرية للتسويق السياحي واستثمار المنتج المحلي ومقوّماته ليكون أساسا قويا في الترويج وجذب أكبر عدد من السياح للمملكة.
وتطرق جلالته لموضوع السياحة العلاجية، التي تعدّ صناعة هامة وحيوية، الأمر الذي يفرض عملا مختلفا لجعلها أكثر نشاطا، حيث لفت جلالته «إلى أن السياحة العلاجية تعد من أبرز المجالات الاقتصادية التي يجب أن تنمو كصناعة حقيقية ومتطورة»، واضعا جلالته شكلا ممنهجا للتعامل معها عندما قال «مما يتطلب العمل على توفير حزم شاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات الجاذبة لرفع تنافسية هذا القطاع الحيوي»، واتباع هذه المنهجية بالعمل وإعداد حزم شاملة لمنتج سياحي علاجي تضع هذا الواقع بمكان مختلف أكثر اتساعا وتطورا ونموا، والأهم تأكيد  نجاحه وقدرته على المنافسة وتحقيق الأفضل.
وفي وصف جلالته لقطاع السياحة العلاجية بالحيوي، تأكيد ملكي لأهميته، وضرورة وضعه في الأسطر الأولى على الأجندة السياحية، وايجاد صيغ مثلى لإنشاء حزم متكاملة سياحية صحية طبية، تهدف للجذب السياحي العلاجي، ومن ثم تحقيق فائدة حقيقية يلمسها الاقتصاد الوطني من هذا الجانب الهام.
ومن أدوات نجاح تطوّر وتنمية القطاع، مبدأ التعاون والتنسيق بين صانع القرار السياحي والملكية الأردنية، ولذلك بعد هام يدفع باتجاه تطوير القطاع بشكل كامل، حيث أشار جلالته إلى «أن التعاون والتنسيق المؤسسي بين وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والملكية الأردنية أمر مهم وضروري في دعم القطاع السياحي والتنمية الاقتصادية»، جاعلا جلالته من هذا التعاون رابطا لدعم القطاع، وكذلك للتنمية الاقتصادية، وصولا لحالة سياحية نموذجية وعمل سياحي مؤسسي يسير بخطوات ثابتة للنجاح والتميّز المؤكدين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش