الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيوت الأردنية تستقبل رمضان بالكثير من البهجة

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

 الدستور - آية قمق
 مع  الساعات الاخيرة من اقتراب اول ايام شهر رمضان المبارك،تزينت الشوارع والأزقة والبيوت ترحيبا  بالشهر الفضيل.
 فعلى نوافذ البيوت علقت حبال الزينة وأضيئت بألوان تنثر البهجة والسرور، عدا عن لافتات تهنئ بقدوم رمضان على أبواب المحال وداخل المولات.
علق التجار زينتهم على أبواب محلاتهم من مصابيح وفوانيس مع حلول شهر رمضان، فالمار من أمام المحال تلفت انتباهه هذه المصابيح والفوانيس المضيئة، حتى في محال الأدوات المنزلية، هناك أدوات مثل الصحون تكتب عليها «رمضان كريم».
وقبل أيام من بدء «رمضان»، يتوافد الناس إلى الأسواق لشراء حاجياتهم الأساسية بالرغم من مجيء شهر رمضان هذه السنة في منتصف الشهر مع المدرسة والامتحانات، لكن لا يستطيع رب المنزل الا أن يتفقد مستلزمات بيته من مواد غذائية وعصائر ضرورية  لمائدة رمضان.
واستعدت كافة الجهات لاستقبال رمضان من تحديد عدد ساعات الدوام حسب قرار رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي المتعلق بتحديد الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الثالثة بعد الظهر.
جو عائلي
في وسط الأحاديث العائلية والعمل، يكون محور أحاديث الناس هذه الأيام عن شهر رمضان المبارك وقدومه وأنه على الأبواب، خاصة مع قدوم رمضان هذا العام بمنتصف الشهر،فيبدو الناس سعداء بمقدم شهر الرحمة.شهر المحبة والتسامح.
الاستعدادات تتناول المأكل والمشرب والعبادات وصلاة التراويح، بالإضافة إلى التجمع العائلي والعزائم التي تقوم بها الأسر عدا عن مساعدة المحتاجين، وأحاديثهم منذ ما يقارب الشهر.
تختلف استعدادات رمضان من الكبار والصغار. فالصغار يحبون رمضان للعب في المفرقعات وعودة الذهاب إلى التراويح مع أبائهم، لكن هذا العام سيأتي رمضان مع بداية الامتحانات النهائية للطلبة، وسيشكل عبئاً على الأمهات في تدريس الأبناء والصيام ولو كان هناك عزائم عائلية.
لكن استعداد الكبار من الاباء و ربات البيوت الذين يجهزون الأطعمة مثل المخللات والجبنة البيضاء المغلية لإستخدامها للقطايف أو للقلي، ويشترون الخروب والتمر الهندي والكركديه وغيرها من المشروبات الرمضانية التي تمنحنا نكهة رمضان.
وفي حديث مع سعاد عبد الله قالت : « قبل ثلاثة أسابيع بدأت في الاستعداد لشهر رمضان من ترتيب وتجهيز و «تعزيل» البيت وغسيل الحرامات والسجاد وتنظيف النوافذ، وخزائن المطبخ، وعملت على تفريز الخضار مثل البازيلاء والجزر والملوخية والبامية، وعمل الجبنة البيضاء المغلية والمخللات، لكي أخفف من الضغوطات التي ممكن أن أتعرض لها كل يوم، وأنا ست بيت لدي مطبخ منزلي للتواصي أقوم بعمل المفتول البلدي، عدا أنني أقوم بعمل التواصي يومياً لكن في رمضان أبدأ بفتل المفتول بعد السحور مباشرة وأواصل العمل والتنظيف في آن واحد، ولدي ثلاثة أبناء ومسوؤلية ومع ذلك لا يمنعني أن أقوم بدور الأم والعاملة في ذات الوقت ولا يعيق قراءة القران والصيام».
وتنصح سعاد : « أنصح النساء وربات البيوت والعاملات أن يقمن بشراء حاجياتهم الأساسية من أرز وسكر وزيت وغيرها، قبل دخول شهر رمضان، كي لا تتعب  في طلباتها وخاصة الأزواج .، وأن لا تعد الكثير من الطعام والشراء الزائد عن الحاجة فهذا شهر العبادة وليس الطعام».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش