الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياحة رمضان .. خطط جاذبة تراعي حرمة الشهر الفضيل

تم نشره في الأحد 13 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 29 أيار / مايو 2018. 11:55 مـساءً
كتبت - نيفين عبد الهادي


 يأخذ شهر رمضان المبارك خصوصية في كافة تفاصيله، تحديدا السياحية منها، إذ دأبت وزارة السياحة والآثار منذ سنين على إعداد برامج سياحية خاصة تتناسب معه، سيما وأنه منذ أكثر من خمسة أعوام يتزامن مع موسم الصيف الذي يعدّ أكثر المواسم السياحية نشاطا تحديدا للسياحة القادمة من الأسواق العربية.
وتتقارب خصوصية الشهر الفضيل مع السياحة العائلية التي تميّز بها الأردن، واختلف بها عن باقي الأسواق في المنطقة، وبالتالي فإن الاستعداد لرمضان سياحيا لا يغير الكثير من العمل السياحي المحلي، إنما يأتي مكمّلا لكافة البرامج التي تناسب السائح العربي وكافة الصائمين، فتركّز الخطط السياحية على مهرجانات ليلية ثريّة بالفعاليات الثقافية والدينية والعائلية والترفيهية التي تناسب الأسرة الأردنية والعربية، إلى جانب السهرات الرمضانية والخيم التي لا يكاد شارع يخلو منها بأغلب محافظات المملكة.
ويرافق خطط وزارة السياحة وأدواتها التنفيذية في التسويق الموجه لتشجيع السياحة، خطط ضخمة للحفاظ على حرمة الشهر الفضيل وضبط أي مخالفات من شأنها الإخلال بحرمته واتخاذ أشد العقوبات لمن لا يراعي حرمة الشهر المبارك، باتخاذ أشد الإجراءات الرادعة التي قد تصل لإغلاق المنشآت المخالفة أو إلغاء وشطب ترخيصها نهائيا من قيود وسجلات وزارة السياحة والآثار.
وطالما سعى صانع القرار السياحي للمواءمة ما بين الخطة السياحية التي توضع لتشجيع سياحة رمضان، وبين مراعاة حرمة الشهر الفضيل، وعدم السماح بأي مخالفات من هذا القبيل، بشكل يضمن نجاح معادلة تحقيق حركة سياحية نشطة، والحفاظ على خصوصية رمضان بصيغ ممكنة التطبيق ولا تضر بالعمل السياحي بالمطلق.
وزيرة السياحة والآثار لينا عنّاب دعت لضرورة احترام الشهر الفضيل وعدم انتهاك حرمته تحت طائلة المسؤولية، مبينة أنه على المنشآت السياحية من فئة (مطعم سياحي، كوفي شوب، متنزه سياحي، مدينة تسلية وترويح سياحي، مطعم  وجبات سريعة)، عدم تقديم خدماتها لروادها ما لم تلتزم بالمكان الداخلي المخصص لذلك والمعد أساساً لتقديم المأكولات والمشروبات داخل المنشأة  فقط والذي يشكل جزءاً منها على أن لا يكون مكشوفاً أو ظاهرا للعيان من الخارج، بالإضافة إلى منع إستخدام التراسات أو الأسطح أو المناطق المكشوفة أو الخارجية الظاهرة للعيان قبل موعد الإفطار، مبينة أن المنشآت الحاصلة على تصاريح لتقديم الأرجيلة تمنع تقديمها قبل موعد الإفطار.
وبالمقابل وفقا لعنّاب تم السماح للمنشآت بإقامة سهرات رمضانية داخل المواقع السياحية شريطة الحصول على موافقة الوزارة بعد تقديم الطلب لدى ديوان المحافظ المختص من قبل صاحب العلاقة شخصياً مرفقا به الأوراق الثبوتية، فيما حددت ساعات العمل فيها خلال الفترة من أذان المغرب وحتى موعد تقديم السحور، فيما تم حظر الحفلات الغنائية واستخدام الفنانات والرقص بكافة أشكاله في هذه السهرات.
وضمن هذه المنهجية، يتم التعامل مع شهر رمضان بخصوصيته الدينية والروحانية، وجعل سياحة رمضان المتعارف عليها في كافة دول العالم تأخذ طابع الشهر وخصوصيته، ومراعاة حرمته، مع بقاء الظواهر السياحية المتزنة جاذبة للسياحة التي تميل كفّتها خلال الفترة الحالية للأسواق العربية والخليجية تحديدا، لتنسجم تفاصيل الخطة السياحية مع متطلبات هذه الأسواق واحتياجاتها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش