الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زيارة ولي العهد لقرية السلع وقلعتها أوجدت حالة سياحية جديدة

تم نشره في السبت 12 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 17 أيار / مايو 2018. 10:42 مـساءً
كتبت: نيفين عبد الهادي


عندما تلخّص عشرات الخطط التسويقية السياحية بخطوة واحدة، تجعل من موقع سياحي أو أثري أيقونة سياحية على مستوى العالم وليس فقط محليا أو حتى اقليميا، هو رأس هرم العمل السياحي التسويقي ونهج عمل يجب الأخذ به في كافة الخطط القادمة، فالنجاح وسط منافسة كبيرة حتما يرقى لأعلى درجات الإنجاز النموذجي.
ويمكن التأكيد على أن هذه الخطوة تحققت أمس الأول في قرية وقلعة السلع في محافظة الطفيلة، التي كانت تغيب إلى حد كبير عن الحضور السياحي، متجاوزة ذلك، لتبدأ ومنذ العاشر من أيار بمرحلة سياحية جديدة تحقق من خلالها موقعا بارزا على خارطة السياحية المحلية بداية، ومن ثم خارجية، كونها حظيت بإهتمام من نوع آخر يليق بتاريخ ومكانة موقعها وكافة المواقع الأثرية في المملكة والسياحية.
نقلت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد قرية وقلعة السلع في محافظة الطفيلة، لمكان مختلف، سيما وأن سموه حرص على التجوّل في المكان، ونقل سحره وجماله بشكل عملي وبشكل تمكّن الجميع محليا ودوليا من معرفته والوقوف على تفاصيله التي لا تشبه بجمالها أي مكان، واضعا الموقع تحت مجهر الإهتمام السياحي، ومحققا خطوة غاية في الأهمية لجهة جذب أكبر عدد من السياح له محليا ودوليا.
سموه أكد خلال جولته في الموقع على «ضرورة الاهتمام بجميع المواقع السياحية والتاريخية التي يزخر بها الأردن، والتي يعد كل موقع منها مؤهلا ليكون قصة نجاح سياحية واقتصادية»، وهذا هو واقعنا السياحي عمليا، فكل موقع في المملكة يمكن جعله قصة نجاح سياحية واقتصادية، وحتما العمل وفق هذه المنهجية يضع السياحة في مكانها الصحيح، سيما وأن هذا القطاع يدعم الاقتصاد الوطني بما نسبته (13%).
أشّر ولي العهد لجانب سياحي غاية في الأهمية خلال جولته في قرية وقلعة السلع في محافظة الطفيلة، عندما رأى بأن كل موقع خلفه قصة نجاح، وهذا يجعل من التعامل مع الواقع السياحي بآلية مختلفة، تعطي كل موقع أهمية خاصة ومختلفة، وخططا تتناسب مع خصوصية كل موقع على حدة، في ظل ثراء أرض المملكة بمواقع تعدّ الأكثر عددا بين دول العالم، والأهم تاريخيا، وأثريا، فضلا على تسليط الضوء على كافة المواقع مهما كانت صغيرة أو كبيرة، وتوزيع الحصص التسويقية عليها جميعا، وعدم اقتصارها على مناطق دون الأخرى، أو منح أعداد بسيطة حصّة الأسد على حساب أخرى!!!!
سمو ولى العهد، لفت إلى «أن قرية السلع وقلعتها يجب أن يكون الاقبال على زيارتهما بحجم قيمتهما الأثرية والتاريخية الكبيرتين» وبذلك يضع هذا المكان المختلف والمميز في مكان يليق به وبأهميته، وبالمقابل يجذب أسواقا سياحية ضخمة لجعله ضمن برامجها السياحية، وتوجيه بوصلة السياحة الداخلية أيضا لمثل هذه المواقع الهامة وجعلها ضمن برامجها، التي غابت عنها بشكل كبير.
الاهتمام بهذه المواقع، لا يقف عند حدّ جعلها بمكانة سياحية هامة، إنما يدفع باتجاه تشجيع الاستثمار أيضا، واستقطاب جهات استثمارية لتشغيلها، وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة، الأمر الذي يجعلها بشكل عملي كما قال سمو ولي العهد فرص نجاح سياحي واقتصادي في آن واحد، وهو ما يجب التركيز عليه في العمل السياحي.
وزيرة السياحة والآثار لينا عناب أكدت أن زيارة سمو ولي العهد لقرية وقلعة السلع سيكون لها أثر كبير في التعريف بهذا الموقع الأثري، وستضع الموقع على خارطة السياحة العالمية بألق الحضور السياحي التنموي والإقتصادي، سيما وأن المنطقة تتمتع بجمال الطبيعة، يتطلب عملا جادا لتأهيله كمسار سياحي يربط مناطق السلع والمعطن وضانا وحتى البترا كمسار سياحي متكامل.
ورأت عنّاب أن المنطقة تعتبر مختلفة سياحيا، وتأخذ أكثر من طابع سياحي، لافتة إلى أن الخطة التطويرية للقرية وقلعتها تستهدف تقديم تجربة سياحية فريدة للزوار عبر الإقامة في النزل المتواجد فيها، والتمتع بجمالية المكان، اضافة لخوض تجربة فريدة للسياح، الذين وصل عددهم منذ مطلع العام الحالي إلى (9) آلاف زائر، وحتما العدد سيتضاعف بعد تطوير المكان.
خبراء ومعنيون في الشأن السياحي أكدوا أن زيارة ولي العهد للقرية وقلعتها، أشارت للموقع بشكل كبير ومختلف، ووضعته على خارطة السياحة الداخلية والخارجية، فضلا عن كون هذه الزيارة أوجدت حالة تسويقية سياحية جديدة، تعتمد بالأساس على زيارة المواقع والتمتع بها سيرا على الأقدام ليعيش السائح جمالية المكان، وتجربة فريدة بالعيش في تفاصيل سكان المنطقة وبذلك واقع سياحي مميّز وجاذب سياحيا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش