الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنطلاق مهرجان الربيع الشعري في «بيت الثقافة والفنون»

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور
رعى أمين عمان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة، مساء أول أمس، فعاليات اليوم الثقافي في بيت الثقافة والفنون، احتفالية إشهار العدد الثالث من مجلة «مدارج» التي يصدرها بيت الثقافة والفنون، حيث خصص العدد ملفا خاصا عن مدينة عمان بعنوان : «أمنا عمان»، التي يرأس تحريرها الدكتور راشد عيسى، ومدير التحرير الفنان محمد العامري، واشتمل العدد على العديد من الكتابات  لعدد من الكتاب والشعراء والباحثين، بالإضافة إلى مواد خاصة بالفن التشكيلي.
واشتمل حفل الإشهار الذي قدمه الشاعر علي الفاعوري كلمة للمشرف العام على المجلة الدكتورة هناء البواب قالت فيها: «نطلق اليوم العدد الثالث من مجلة «مدارج»،  وتعتبر «مدارج» جزءا من طموحات بيت الثقافة في نشر المعرفة والتعريف بالمثقف الأردني خاصة والمبدع العربي عامة، وتقدم المجلة قيمة ثقافية مضافة للساحة الثقافية الأردنية والعربية، و ويصدر هذا العدد محتويا على ملف خاص بمدينة عمان ضمن الشعار الذي يملأ شوارع المدينة في مثل هذا الوقت من كل سنة، معتبراً أن «عمّان أمّنا»،
ثم قدم الفنان الشاعر ماجد زريقات قصائد عمانية، وقدم الفنان محمد قنديل وفرقته الموسيقية مجموعة من الأغاني عن عمان، ومن ثم تم توقيع العدد على الحضور، وبعد ذلك كرّم البيت أمين عام عمان بدرع ووسام بيت الثقافة والفنون
 إلى ذلك بدأت فعاليات اليوم الأول لمهرجان الربيع الشعري والذي يقام بالتشاركية بين بيت الثقافة والفنون والبيت العربي الثقافي، وأختيرت الشاعرة زليخة أبو ريشة ضيفة شرف هذا المهرجان،  وشارك في اليوم الأول الذي قدمه الشاعر أحمد شطناوي كل من الشعراء: موسى حوامدة، مهدي نصير، علي الفاعوري، روان هديب وزليخة أبوريشة، وعكست مجموع القراءات هواجس الحب والوطن والحياة، وبهذه المناسبة قرأت الشاعرة زليخة مجموعة من قصائدها تقول في احدى قصائدها:»
وكانت الصرخة متحدة بظلها تؤوب إليك كأنها صدأ/لوله قديم يتجدد حيث تهوى القلوب من كثرة مافسرها العشق/كانت روحها قد تناثرت فوق بقايا البارحة/التي ضمتك ومضت، خفرة من شدة التصاقها بك».
أما الشاعر موسى حوامدة الذي نزح نحو فكرة الحب القاسي حيث يقول:»محاولة لكتابة قصيدة حب جديدة/من آخر الكلام/من أخر الكلمات/من وداع الموتى/وختام مراسم الدفن/أحبك/من آخر الهزائم/من آخر الخسارات يترجل المسيح عن صليبه/يعاود الموتى أحلامهم».
بينما ذهب الشاعر مهدي نصير لاستنهاض مفردات القرية التي كادت أن تغيب حيث قال:»»أُريدُكِ أن تشربي من يدي بعضَ هذا النَّبيذ/وأن تنهضي/أن تمرِّي بكفِّيكِ فوقَ دمي اليابسِ/كي أسيرَ بقُربِكِ بُرعمَ لوزٍ صغيرٍ تفتَّحَ للتوِّ/بينَ شقوقِ أصابعِكِ اليابسة».
وقرأت الشاعرة روان هديب قصائد نختار من إحداها:»أنا ابنُ الماءْ/ أنا لا أشبهُ الصحراءَ في عطشي/فسطحُ الماءِ لا يبتلُّ كالصحراءْ/أنا لا أُشبهُ الصحراءَ في غضبي
وفي تعبي/وفي جوعي إلى السببِ».
ومن جهته قدم الشاعر د. راشد عيسى شهادة حول تجربة الشاعرة زليخة أبو ريشة مشيدا بها، وبتجربتها مشيدا بعافيتها اللغوية وبحثها في المناخ الصوفي في كتاباتها إلى جانب احترافها في الكتابة عن الجندر وحرية المرأة. وفي نهاية الاحتفال كرمت الشاعرة زليخة المشاركين، وقدم البيت العربي وبيت الثقافة والفنون درعا تكريميا للشاعرة زليخة أبو ريشة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش