الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكاوى للجنائية و»يونيسيف» ضد إسرائيل لقتلها أطفال غزة

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً


فلسطين المحتلة - أكدت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس الخميس، أن عملية اغتيال العالم والأكاديمي الفلسطيني، فادي البطش (35 عامًا)، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، كان جزءا من عملية واسعة النطاق للموساد الإسرائيلي، تهدف للقضاء على ما اعتبرته «عقول حماس في الخارج»، في إشارة إلى العلماء والمهندسين الفلسطينيين المختصين في الخارج.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في أجهزة استخباراتية في منطقة الشرق الأوسط أن عملية اغتيال العالم الفلسطيني في 21 نيسان الجاري، جاءت بأمر مباشر من رئيس الموساد، يوسي كوهين، وأن عملية الاغتيال كانت جزءا من عملية واسعة النطاق أجراها الموساد للقضاء على «مشروع حماس في الخارج».
وبحسب الصحيفة فإن البطش كان جزءًا من هذا المشروع الذي ترسل حماس من خلاله العلماء والأكاديميين المختصين من قطاع غزة إلى الخارج لكسب الخبرات وجمع المجموعات وكسب المعرفة، حول تطوير مختلف أنظمة الأسلحة التي يمكن استخدامها ضد إسرائيل، وأن البطش بات خبيرًا في الأسلحة الصاروخية والطائرات.
وقالت مصادر استخباراتية غربية وشرق أوسطية إن البطش كان مسؤولا أيضا عن اتصالات مع كوريا الشمالية لبحث عقد صفقات أسلحة مع حماس عبر ماليزيا، التي أصبحت مركز نشاط مفضل لحماس على ضوء علاقتها الوثيقة بالفلسطينيين، وذلك وفقا لتقرير «نيويورك تايمز»، الذي أكد أن مصر أحبطت مؤخرا دخول شحنة أدوات قتالية كورية شمالية احتوت كذلك على وسائل اتصال رادارية للتحكم بالذخائر الموجهة، إلى قطاع غزة.
واعتبرت الصحيفة أن البطش كان الأخير من سلسلة من الخبراء الفلسطينيين الذين اغتيلوا ضمن عمليات الموساد في الخارج، كان آخرهم المهندس محمد الزواري، وهو ناشط في الجناح العسكري لحماس، وكان خبيرًا في تطوير الطائرات بدون طيار، واغتيل جنوب تونس في كانون الأول 2016.
في سياق آخر، كشف موقع إخباري بريطاني عن استمرار بريطانيا بتزويد إسرائيل بالأسلحة بما فيها تلك التي تستخدم في قمع الاحتلال لمسيرات العودة في غزة والتي أسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين منذ انطلاقها في نهاية آذار الماضي.
ونشر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني تقريرا موسعا، أشار فيه إلى أن المملكة المتحدة «تبيع لإسرائيل أسلحة بقيمة 445 مليون دولار بما في ذلك بنادق القنص»، وفق تعبير الموقع. وأضاف الموقع أن «بعض مكونات بنادق القنص التي استخدمت لقتل العشرات من الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة يتم تصنيعها في بريطانيا»، مضيفا أن «رخص تصدير السلاح إلى إسرائيل ارتفعت إلى ما قيمته 216 مليون جنيه إسترليني».
وزادت قيمة المبيعات عشر مرات بعد حرب عام 2014 على قطاع غزة على الرغم من تحذيرات بأن الأسلحة البريطانية، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع وبنادق القنص، قد تستخدم لقتل الفلسطينيين.
من جانبه، قدم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان شكاوى للمحكمة الجنائية الدولية و»يونسيف» ضد تشجيع مسؤولين إسرائيليين على قتل الأطفال الفلسطينيين في التظاهرات السلمية على طول السياج الفاصل مع غزة. وقال المرصد في بيان، أمس الخميس، إنّ دفاع مسؤولين إسرائيليين في تصريحات صحفية مختلفة عن جنود إسرائيليين تسببوا في قتل أطفال فلسطينيين بشكل متعمد على حدود غزة أمر مشين ومقلق. وأعرب عن قلقه الشديد على حياة المتظاهرين العزل بمن فيهم الأطفال، الذين يشاركون في التظاهرات على طول السياج الفاصل.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش