الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شكاوى من تحول الارصفة لمواقف سيارات في جرش

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2018. 10:19 صباحاً

جرش- الدستور - رفاد عياصرة

 

اشتكى عدد من المواطنين في مدينة جرش من تحويل معظم ارصفة المشاة الى مواقف للسيارات لاصحاب المحلات التجارية.

وتساءل المواطنون عن مغزى تهاون البلدية من التعامل مع اصحاب المحلات التجارية بحزم ؟ وهل هناك خطة للبلدية لتحويل الارصفة الى مواقف للسيارات؟! مشيرين الى تنامي ظاهرة احتلال الأرصفة من قبل أصحاب المقاهي والمطاعم والتجار في الآونة الأخيرة وكذلك ظاهرة توقف شاحنات نقل و توزيع البضائع التي تركن على الأرصفة ووسط الطرقات الرئيسية أمام المتاجر ومحلات البيع بالجملة مما يتسبب في خلق فوضى و يعرقل حركة المرور ويزعج المارة و حتى يضطرهم لتغيير المسار نحو طريق آخر. مشيرين ان أصحاب المقاهي والمطاعم والمواد الغذائية والنفوتيه يستغلون تراخي تطبيق القانون للاستحواذ على الأرصفة و تحويلها إلى مساحات تابعة لمحلاتهم بغرض توسيع المجال الاستراتيجي لتجارتهم و جذب اكبر قدر من الزبائن لمضاعفة الأرباح على حساب اارصفة الشوارع.

واكد المهنس ليث سالم ، واسلام عقله وخالد علي   أنهم يواجهون صعوبات بالغة في التنقل عبر الشوارع الرئيسية في جرش بسبب السيارات المتوقفة والتي حالت دون تنقلهم بأمان، والتي ضيقت الطرقات وأضحت مصدر إزعاج، بحيث لا يجد المتنقل سواء على الاقدام ااو بالسيارة متسع من الطريق اذ يجد السائق نفسه محاصرا عند ركن سيارته بالسيارات المتوقفه ، التي تضطره في بعض الأحيان للاصطدام بسيارات أخرى لدى محاولته المغادرة، وكذا الأمر بالنسبة للراجلين الذين تهدّدهم مخاطر السيارات التي قد تصدمهم في أي لحظة بسبب ضيق الطرقات وبينوا "ان اصحاب السيارات من اصحاب المحلات يجهلون الخطر الذي يتسبّبون فيه بسبب استغلال الأرصفة.

وقال خلدون موسى ان اسغلال الطرق والارصفة في مدينة جرش للتوقف العشوائي للسيارات التي تعود لأصحاب الحي أو للمحلات المهنية الخاصة بالميكانيك أو النجارة، اوالنوفتيه اوالمواد الغذائية فيما اارصفة اخرى تنصب عليها طاولات الخضر والفواكه التي تعود لمالكي البسطات، في حين يبقى المارة من نساء وكبار السن وأطفال يمشون جنبا لجنب مع السيارات وسط مخاطر قد تصيبهم في كل الأوقات، وفي ذات السياق، تساءل أحد المواطنين عن دور الجهات المحلية في توقيف الاستغلال غير القانوني للأرصفة التي تعتبر من حق المواطن للسير بكل حرية وسلامة.

واشار ان القوانين والتعليمات لا تطبق بصرامة ولا تخضع للمراقبة اليومية من طرف المسؤولين، حيث باتت الأرصفة على مستوى الشوارع والطرقات الرئيسية حكرا على أصحاب المحلات الذين اتخذوا منها مكانا لإشهار منتوجاتهم، ناهيك عن أصحاب المركبات الذين يتخذونها كمكان للركن العشوائي، ما أصبح يشكّل ازعاجا حاد للمارة الذين ضاقت عليهم الأرصفة وحالت دون تنقلهم بسلام وأمان، ما جعلهم يطرحون عدة تساؤلات: الى متى تستمر ظاهرة احتلال الأرصفة بشكل عشوائي؟، أين هي الجهات المسؤولة عن إيقاف هذه التجاوزات؟ إلى متى تبقى معاناة الراجلين مستمرة؟  ألا يوجد قانون ردعي يمنع استفحالها؟ .

وفي السياق يؤكد رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه " ان ارصفة الشوارع وجدت للمارة والمشاة وليست لاصطفاف السيارات وعرض البضائع وغيرها مشددا ان اصطفاف السيارات وعرض البضائع على الارصفة يعتبر مخالفة يعاقب عليها القانون موضحا ان هناك حملات دورية لمكافحة هذه التجاوزات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش