الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة: 300 مليار دولار لإعمار سوريا

تم نشره في الأربعاء 25 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

 عواصم - شدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على أن إسرائيل سترد بقوة إذا استخدم السوريون منظومات الدفاع الجوي «إس-300» روسية الصنع ضد طيرانها.
وقال ليبرمان في حديث لصحيفة «يديعوت أحرونوت» واسعة الانتشار امس، في أول تعليق له على أنباء حول نية موسكو تزويد القوات السورية بمنظومات «إس-300» الصاروخية للدفاع الجوي، قال: «من المهم بالنسبة لنا ألا تُستخدم الأسلحة الدفاعية التي يسملها الروس إلى سوريا ضدنا، وإذا استخدمت فإننا سنتصرف ضدها».
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي اطلاعه على تقارير صحفية تتحدث عن مطالبة تل أبيب لموسكو بالامتناع عن تسليم منظومات «إس-300» إلى سوريا، مضيفا أن هذه التقارير ليس لها أي أساس من الصحة في الواقع. وأشار ليبرمان إلى أن إيران، وليست روسيا، هي المشكلة بالنسبة لإسرائيل، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي الروسية سبق أن انتشرت في سوريا، لكنها لم تستخدم ضد القوات الإسرائيلية.
وقال الوزير إن قنوات الاتصال ما زالت مفتوحة بشكل دائم خلال السنوات الماضية من أجل منع حوادث بين روسيا وإسرائيل في سوريا، حتى ولو كانت المشاورات عبرها صعبة في بعض الأحيان، وتابع: «الطرف الوحيد الذي تصرف ضدنا هم السوريون، وحين تصرفت منظومات الدفاع السورية ضدنا دمّرناها».
وسبق أن أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الأسبوع الماضي أن موسكو، بعد العدوان الثلاثي من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا، لم تعد تتحمل أي مسؤوليات أخلاقية أمام «الحلفاء الغربيين» كانت تحول دون تزويدها دمشق بمنظومات «إس-300».
من جهة اخرى صرحت المفوضة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بأن الحل السياسي طريق وحيد للخروج من الأزمة السورية، مؤكدة أن الشعب السوري هو صاحب الحق في تقرير مصيره.
وقالت موغريني في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في بروكسل،: «سوريا ليست لعبة سياسية?? ?.. وعلى السوريين أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم».
وأضافت أن «الحل السياسي والمفاوضات هما الطريق الوحيد للخروج من الأزمة في سوريا».
من جانبه قال مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان ديمستورا إن هناك مكاسب على الارض في سوريا والتصعيد العسكري لا يؤدي الى حلول سياسية
من ناحية اخرى قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن نهج تدمير وتخريب سوريا اتخذه عدد من البلدان.
وجاء تصريح لافروف خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية لدول منظمة شانغهاي للتعاون في العاصمة الصينية بكين.
وأشار لافروف خلال الجلسة إلى أن الانتعاش الاقتصادي في سوريا سيستغرق وقتا، وهذا يتطلب احترام القوانين الدولية وسيادة سوريا من قبل كل الأطراف.
وأضاف لافروف أن روسيا قلقة إزاء موقف الدول الغربية التي لن تقدم أي مساعدة تذكر للمناطق الخاضعة للدولة السورية.
وقال لافروف: «يقلقنا جدا الموقف الغربي المعلن بصوت عال، حول أنهم لن يقدموا أي مساعدة لتلك المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية» حسبما افادت وكالة سبوتنيك.
ومن جهة أخرى، كشف لافروف أن الولايات المتحدة الأمريكية تستقر بنشاط على الضفة الشرقية لنهر الفرات ولن تغادر من هناك في الوقت القريب، أي أنها باقية في سوريا عكس تصريحاتها الأخيرة حول هذا الموضوع. كما أن هناك دول تدعم الموقف الأمريكي بالبقاء ومنها فرنسا.
من زاوية ميدانية أعلن مصدر في قيادة شرطة مدينة دمشق أن اعتداء ارهابيًا بقذيفة هاون على سوق شعبي في منطقة «نهر عيشة» بالعاصمة تسبب بمقتل 4 مدنيين وإصابة 15 آخرين بجروح. وقال مصدر الشرطة في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» «إن 4 شهداء ارتقوا وجرح 15 مدنيا نتيجة سقوط قذيفة هاون أطلقتها التنظيمات الإرهابية المنتشرة جنوب دمشق على سوق شعبي في منطقة نهر عيشة.»
إلى ذلك، ذكرت «سانا» أن وحدات الجيش السوري بإسناد من سلاح الجو وجهت اليوم ضربات مركزة على غرف عمليات ومراكز تحصينات التنظيمات الإرهابية ومستودعات ذخيرتها في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق أسفرت عن تدمير العديد منها وإيقاع عشرات القتلى بين صفوفها.
وأفادت الوكالة بأن سلاحي الجو والمدفعية وجها بناء على معلومات استخباراتية ورصد دقيق ضربات مكثفة على ما يسمى «المربع الأمني» للإرهابيين في الحجر الأسود أسفرت عن تدمير العديد من الآليات والمقرات بما فيها من ذخيرة وعتاد.
وتواصل الوحدات البرية تقدمها على حساب التنظيمات الإرهابية في محاور عدة من الحجر الأسود بعد كسر دفاعاتها وتمكنت من قطع العديد من خطوط إمداد الإرهابيين ومحاور تحركهم بعد اشتباكات عنيفة في المزارع الواقعة بين الحجر الأسود ويلدا وببيلا.
الى ذلك أعلن ممثل برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، يعقوب كيرن، إن إعادة إعمار البنية التحتية المدمرة في سوريا ستتطلب من 200-300 مليار دولار على الأقل.
وقال كيرن: «إعادة الإعمار يجب أن تكون هائلة، نتكلم عن أنها ستتطلب 200-300 مليار دولار على الأقل»، مشيرا إلى ضرورة إعادة بناء المباني السكنية والمصانع والخطوط الكهربائية والبنية التحتية.  وردا على سؤال عمن يجب أن يقدم المال لسوريا في ظل رفض عدد من البلدان القيام بذلك بسبب موقفها السلبي تجاه الرئيس بشار الأسد، أكد كيرن: «هذه أزمة إنسانية، وكل من له ضمير سيساعد السوريين». وشدد على أن هذه الأزمة ليست أزمة السوريين فقط، مشيرا إلى أن قوات الدول الإقليمية والعالمية موجودة في هذا البلد.
وجاء ذلك في الوقت الذي تحتضن فيه بروكسل مؤتمرا دوليا للمانحين بشأن الأزمة السورية حيث يشارك فيه أكثر من 85 دولة ومنظمة.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش