الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل هناك أمل للعراق؟

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

افتتاحية – كرستيان ساينس مونيتور

فيما ينشغل قادة الدول الغربية بهجمات سوريا بسبب استخدام الأسلحة الكيماوية والتساؤل إذا كانت إيران تستحق المزيد من العقوبات بسبب تهديداتها النووية، قد يكونون قد نسوا الرواية المضادة السلمية في الشرق الأوسط – الرواية التي مازالت بحاجة إلى دعم.
ما يدعو إلى الغرابة، العراق، الدولة التي تقع بين إيران وسوريا، على وشك أن تعقد انتخاباتها الحرة الوطنية في 12 من شهر أيار. والأمر البارز حقا هنا أن التصويت جاء كإطار زجاجي ليعرض التقدم الواضح للعراق في الانقسامات الدينية العرقية المسيطرة منذ اجتياح أميركا عام 2003.
بدأت الحملة الرسمية لانتخابات البرلمان الجديد في 14 من شهر نيسان، وحتى قبل ذلك، كانت محاولات سرية من قبل إيران لجمع المجتمع الشيعي العراقي في تحالف سياسي طائفي – هذا التحالف الذي يمكن أن يستبعد الأقلية السنية والكردية- قد باءت بالفشل. وتقوم قيادات شيعية، مثل الوزير حيدر العبادي والشيخ مقتدى الصدر، بالمنافسة على منصات الترشيح؛ ما يؤكد الوحدة الوطنية والنضال ضد الفساد المزمن.
إن الرأي العام لتعزيز الهوية العراقية ضد الاتجاهات المعيبة للبلد من السهل فهمها. العام الماضي، انتصر جيش الدولة على مليشيات الدولة الإسلامية الذي كان سيطر على ثلث البلد في عام 2014.وفي العام الماضي أيضا، كان تصويت في المنطقة الكردية للاستقلال قد فشل.
وفي مؤشر واضح على وجود الديمقراطية، يتنافس حوالي 7 آلاف مرشح على 329 مقعدا. ويعكس العديد من المرشحين الاستياء الشعبي من التدخل الإيراني في العراق، والذي دفع به رغبة طهران الحصول على جسر أرضي إلى سوريا والساحل اللبناني. 
بالكاد أصبح العراق نموذجا للديمقراطية بعد حوالي 15 من الانتخابات. قد تكون المساومة السياسية بعد هذا الاقتراع صعبة. وهناك مسألة ضمنية واحدة: سواء ستطلب الحكومة الجديدة من قوات الأميركية بالغادرة أم لا. مثل هذا الطلب قد يكون غير محتمل، فيما تزال الولايات المتحدة تقدم المساعدات الضخمة للعراق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش